يأتي ذلك بعدما استأنفت تركيا في عفرين حملة القصف الجوي، التي علقتها مؤقتا عقب إسقاط المعارضة السورية لطائرة روسية في محافظة إدلب في الثالث من فبراير.

ولم يبين أردوغان مصير طاقم الطائرة، وما إذا كان للحادث ضحايا في المنطقة، التي سقطت بها الطائرة.

وبدأت تركيا عملية جوية وبرية في عفرين في 20 يناير لاستهداف مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية، التي ترى أنها جناح مسلح لحزب العمال الكردستاني المحظور، الذي يحارب أنقرة منذ 3 عقود.