الأخبار » أخبار اقتصادية » الاقتصاد الإماراتي الأكثر تنوعاً في المنطقة

الاقتصاد الإماراتي الأكثر تنوعاً في المنطقة

  ,   التاريخ : 2018-02-14 09:04 AM

وأضاف التقرير إنه يحتفظ بنظرة إيجابية لسوق الإمارات، مدفوعاً بقاعدة اقتصادية متنوعة نسبياً موفرة مرونة.

وأضاف التقرير الذي أصدره أمس بنك أبوظبي الأول: إن الدولة كانت في الآونة الأخيرة سباقة في كبح الإنفاق العام، وإلغاء دعم الوقود، وفتح مصادر جديدة لاستحداث إيرادات مستدامة، بخلاف إصدار السندات، رداً على انخفاض أسعار النفط الذي كانت بداياته في عام 2014. ومضى التقرير قائلاً: إن أبوظبي أجرت اكتتاباً عاماً ناجحاً لوحدة توزيع الوقود أدنوك في نهاية 2017.

وفي ظل صعود سعر النفط الخام إلى أكثر من 50 دولاراً للبرميل وانتعاش الميزانية الاتحادية مرة أخرى، باتت الإمارات في وضع قوي يؤهلها للاستفادة من تحسن المناخ الاقتصادي العالمي.

والواقع فإن الحكومة أطلقت عجلة الاستثمار، وبوشر العمل في عدد من مشاريع البنية التحتية الرئيسة، التي ستعمل بدورها على منح الاقتصاد المحلي دفعة قوية.

وأضاف: إن 2018 اتسم بتطبيق ضريبة القيمة المضافة، وهنا كانت الإمارات مرة أخرى في الصدارة في تطبيقها مقارنة مع أقرانها الإقليميين. وقال التقرير: إن السيولة داخل القطاع المصرفي تحسنت بشكل ملحوظ العام الماضي، وعلى الرغم من تباطؤ الإقراض، فإن سوق العقارات بدأ يشهد تعافياً بطيئاً لكنه مضطرد. كما يتوقع أن ينتعش القطاع في غمرة اكتساب التحضيرات لمعرض اكسبو دبي زخماً.

النمو العالمي

ووفقاً لنتائج التقرير، تشير توقعات بنك أبوظبي الأول إلى ارتفاع في النمو الاقتصادي العالمي إلى 4.0% لعام 2018 تقوده اقتصادات الدول المتقدمة في بداياته، في الوقت الذي يقود فيه الاحتياطي الفيدرالي الأميركي (البنك المركزي الأميركي) أسعار الفائدة لتعود إلى مستوياتها الطبيعية، مع توقعات بوصول مستوى الاحتياطي الفيدرالي إلى 3% في أوائل عام 2020 (بتضخم يقارب 1%).

ويجب ألا تؤثر هذه النسبة في أداء الأسهم، التي تعتبر فئة الأصول المفضلة لدى البنك خلال عام 2018. ويتوقع الفريق القائم على التقرير ارتفاعاً في مستوى تقلبات أسعار الأسهم، في حين يتوقع أن يرتفع أداء أسهم الشركات العاملة في قطاع التكنولوجيا خلال العام.

أداء

قال الآن ماركوس، رئيس إدارة استراتيجيات الاستثمار والمنتجات والخدمات لدى الخدمات المصرفية الخاصة وإدارة الثروات في بنك أبوظبي الأول: إن ما وصلت إليه مؤشرات الأسهم من أداء غير مسبوق على الإطلاق بقيادة الولايات المتحدة الأميركية، هو ما نحن مستعدون له على الدوام وهو أساس «المخاطرة»، مدفوعاً بالنمو العالمي، الذي نتوقع أن يشهد ارتفاعاً خلال هذا العام مع تحقيق تحولات اقتصادية في كل من الولايات المتحدة والصين ومنطقة اليورو. ونحن متفائلون بالنسبة لأداء منطقة آسيا والمحيط الهادي بالتحديد، كما لا نتفق مع الرؤية السائدة حول فشل الصين في تحولها الاقتصادي.

إضافة تعليق