الأخبار » أخبار الإمارات » "الرقابة الغذائية" يعرف المواطنين باقتصاديات تربية الأغنام في أبوظبي والظفرة

"الرقابة الغذائية" يعرف المواطنين باقتصاديات تربية الأغنام في أبوظبي والظفرة

  ,   التاريخ : 2018-03-22 04:35 AM

نظم جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية مؤخراً محاضرتين تعريفيتين في مجلس الوثبة بمدينة أبوظبي ومجلس السلع بمنطقة الظفرة، بعنوان "الأهمية الاقتصادية لتربية الأغنام"، بحضور راشد محمد رصاص المنصوري المدير التنفيذي لقطاع الثروة الحيوانية بالإنابة، وعدد من المواطنين رواد المجالس، وذلك ضمن حرصه على تعزيز التواصل مع كافة شرائح المجتمع، والاطلاع على احتياجات ومتطلبات الجمهور للارتقاء بجودة الخدمات التي يقدمها وتعزيز خططه التحسينية وجهوده المتنوعة التي تهدف لتحقيق الاستدامة الغذائية.
وتحدث المنصوري خلال المحاضرة عن الدعم الكبير الذي تقدمة حكومة أبوظبي لتحقيق استدامة الثروة الحيوانية وذلك من خلال ترقيم الحيوانات وصرف الأعلاف والخدمات البيطرية والإرشاد والدعم النقدي، مؤكداً أهمية أن يثمر هذا الدعم في مساهمة عالية للمنتج المحلي في سوق اللحوم في الإمارة بما يعزز الأمن الغذائي من اللحوم الحمراء.
وتطرق لأساسيات إقامة مشاريع تربية الأغنام والهدف منها، وضرورة معرفة المربين لها قبل البدء بالتفكير بتربية الأغنام، وتحديد ما إذا كان الهدف من التربية تجاري أم شخصي بغرض بتوفير اللحوم الحمراء أو الحليب لأن كل متطلب له مستلزمات مختلفة من حيث أعداد الحيوانات ومساحة الحيازة والتكاليف التشغيلية الأخرى، إلى جانب أهمية اختيار السلالات المرغوبة ومراعاة أن تكون متأقلمة مع الظروف البيئية للإمارة ومقاومة للأمراض وذات إنتاجية عالية مع مراعاة عدم الخلط بين السلالات (التهجين) دون الاستعانة بأصحاب الاختصاص لان برامج التهجين أذا لم تبنى على أسس سليمه يكون اثرها سيء على إنتاجية القطيع.
وأكد المنصوري على أهمية تحديد نظام الإنتاج الذي سيتبع في المشروع وعدد القطيع وعدد الولادات، وعمل دراسة جدوى اقتصادية للمشروع لمعرفة التكاليف اللازمة للإنتاج وما هو سعر بيع المنتجات وأي نظام إنتاج يجب تطبيقه لتحقيق أكبر قدر ممكن من الأرباح، لافتاً إلى ضرورة معرفة القنوات التسويقية المتوفرة وإمكانية الاستعانة بالشركات ذات الاختصاص وكذلك معرفة احتياجات السوق كالسلالات المرغوبة والوزن المرغوب.
وشدد المنصوري على ضرورة اتباع مربي الثروة الحيوانية الممارسات الجيدة في عملية التربية لأنها المسؤولة عن خفض التكاليف حيث من خلال خفض تكلفة الأعلاف بحوالي 70% من تكاليف الإنتاج بالإضافة الى خفض نسبة النفوق وزيادة كفاءة إنتاجية الراس الواحد وتعزيز صحة الحيوان، مؤكداً ضرورة اتباع ممارسة الاستبعاد والإحلال والممارسات اللازمة خلال موسم التلقيح وموسم الولادات عبر تطبيق ممارسة التغذية الزاحفة والتي تعمل على زيادة وزن المواليد وفطامها بعمر صغير واستخدام السجلات والمتابعة الصحية اليومية للقطيع.
وشهدت اللقاءات تلقي أسئلة ومقترحات الحضور والرد عليها، وتبادل الحديث حول أهمية التعاون بين الجهاز ومربي الثروة الحيوانية في عملية الحفاظ على قطاع الثروة الحيوانية بإمارة أبوظبي واستدامته، والدور الكبير الذي يلعبه المربي في دعم جهود الجهاز الرامية لتوفير غذاء آمن وسليم للمجتمع.
وأثنى الحضور على جهود الجهاز التوعوية ومساهمته في تنويع الأنشطة الثقافية والتوعوية في مجالس الأحياء السكنية داعين إلى تكرار مثل هذه الأنشطة التوعوية لما تسهم به من ترسيخ للقيم المجتمعية والبيئية السليمة، وتعزز الشراكة المجتمعية ومد جسور التواصل بين المواطنين والمؤسسات والهيئات الحكومية.
ومن جانبه ثمن مبارك المنصوري استضافة القائمين على المجالس للقاءات التي نظمها الجهاز معرباً عن تقديره الكبير للمشاركين فيها لما أبدوه من إصغاء وتفاعل معها، مؤكداً الدور الكبير الذي تضطلع به مجالس الأحياء في توعية المجتمع وترسيخ تماسكه.

إضافة تعليق