وفي كلمة أمام البرلمان الأوروبي في مدينة ستراسبورغ الفرنسية، حث ماكرون الأوروبيين على ألا ينساقوا وراء القومية، بل أن يبنوا الاتحاد الأوروبي ليكون حصنا للديمقراطية الليبرالية من عالم فوضوي وخطير.

لكنه جادل بأن القول إن العودة للسيادة الوطنية على حساب القوى المشتركة للاتحاد الأوروبي ستوفر للناخبين الطمأنينة التي يحتاجونها في عالم من السلطات المستبدة هو محض وهم. وكان يشير فيما يبدو لدول مثل روسيا والصين وشركات قوية متعددة الجنسيات.

ونال الرئيس (البالغ من العمر 40 عاما) تصفيقا حارا من معظم المشرعين بعد أن انتقد صعود "الديمقراطيات غير الليبرالية" حتى داخل الاتحاد الأوروبي.

لكن النواب القوميين من فرنسا وبريطانيا ودول أخرى جلسوا صامتين.

وقال ماكرون، في إشارة واضحة لرئيس وزراء المجر الذي أعيد انتخابه فيكتور أوربان والحزب الحاكم في بولندا: "في مواجهة الشمولية لا يمكن أن يكون الرد من خلال الديمقراطية السلطوية، بل من خلال سلطة الديمقراطية".

ودعا زعماء الاتحاد الأوروبي لأن يسيروا على خطاه في تنظيم حوار عام بشأن مستقبل أوروبا، وقال إن التكتل بحاجة لإصلاحات لتعزيز ما قال إنها "السيادة الأوروبية" في العالم.