الأخبار » » يوسف العجماني: دعم مشاريع الشباب للانخراط في قطاع المال والأعمال

يوسف العجماني: دعم مشاريع الشباب للانخراط في قطاع المال والأعمال

  ,   التاريخ : 2015-09-21

أعلن المرشح يوسف العجماني، عن برنامجه الانتخابي لخوض غمار الانتخابات المقبلة عن إمارة عجمان، صاباً كل جهوده لخدمة الشباب، وذلك من خلال السعي لإنشاء صندوق لدعم الشباب ومشاريعهم، وتفعيل دور الكفيل المواطن، حيث يصبح شريكاً فعالاً في التجارة، ودعم تفعيل المؤسسات القائمة والتعريف بها، مشيراً إلى أهمية انخراط الشباب للعمل في القطاع الحر، والاستفادة من الفرصة الاستثمارية المتاحة في الدولة، مؤكداً أن ذلك سوف يؤدي إلى تعزيز التنمية الاقتصادية، ويزيد من دخل الأسر المواطنة، ويسهم في خفض نسبة البطالة في الدولة، وفتح آفاق جديدة للشباب.

وأفاد العجماني أن الانتخابات المقبلة تعد إضافة جديدة للعمل العام في الدولة، وترجمة فعلية لرؤية القيادة الرشيدة في الدولة، التي تعمل من أجل تفعيل دور المجلس الوطني، وتعزيز المشاركة الشعبية في العمل السياسي.


وقال يوسف العجماني، إن المجلس الوطني منبر يمثل المواطنين، لذا، يجب علينا عدم طرح الوعود وإغراء الناخبين بمطالب غير قابلة للتحقيق، ومن خلال خبرتي التي تجاوزت 30 عاماً في القطاعين الحكومي والخاص، لامست هموم المواطنين عن قرب، وسأسعى من خلال المجلس إلى معالجتها.

وأشار إلى أهمية الاستفادة من تجربة مؤسسة محمد بن راشد لدعم المشاريع الصغيرة، التي أدت دوراً كبيراً في إظهار الطاقات الشبابية الإماراتية، وبرز من خلالها عدد من رواد أعمال، مشيراً إلى أنه سوف يعمل جاهداً لدعم خبرات الشباب وتلبية تطلعاتهم، والسعي لإحداث نقلة نوعية في مجال دعم الشباب، وتفعيل دور الشريك المواطن، حيث لا تقتصر على الكفالة فقط، إنما على الإنماء التجاري، وتعزيز الشراكة الاستراتيجية في الأعمال.

وركز العجماني في برنامجه الانتخابي، على أهمية حماية البيئة والاستدامة والمباني الخضراء وإعادة التدوير، والتي تشكل جزءاً هاماً من الخطط المستقبلية الدولة، ولم يغفل عن فرص عمل للكوادر الوطنية المحترفة، ودراسة قوانين من شأنها تقليل العمالة الوافدة، ما يسهم بالتالي في إعادة دراسة قوانين التركيبة السكانية. وأوضح العجماني، أن ترشحه جاء بعد دراسة متأنية لما يستطيع تقديمه، ودراسته لتجارب برلمانية أخرى لدول مجاورة، وأن المشاركة هي واجب وطني، وتجربة تستحق الخوض، ودعا الناخبين إلى اختيار مرشحهم بعيداً عن المجاملات والعواطف، وأقرب إلى احتياجاتهم وتطلعاتهم.

إضافة تعليق