الأخبار » أخبار الإمارات » الدفعة الأولى من العلماء ضيوف رئيس الدولة يصلون إلى أبوظبي

الدفعة الأولى من العلماء ضيوف رئيس الدولة يصلون إلى أبوظبي

  ,   التاريخ : 2018-05-16 07:51 PM

وصلت، أمس، إلى مطار أبوظبي، الدفعة الأولى من العلماء ضيوف صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، خلال شهر رمضان الفضيل، قادمين من عدد من الدول العربية، وكان في استقبالهم بقاعة كبار الزوار الدكتور محمد مطر الكعبي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، وعدد من المسؤولين في وزارة شؤون الرئاسة، والشؤون الإسلامية.

ويشارك العلماء ضيوف رئيس الدولة في إثراء ليالي وأيام شهر رمضان الفضيل بالدروس والمحاضرات، وتنفيذ البرنامج الذي تم وضعه بإشراف ومتابعة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وتنفيذ الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، حيث يأتي مواصلة للنهج الحكيم والمكرمة التي أرساها القائد المؤسس الشيخ زايد، طيب الله ثراه.

ورحب الدكتور الكعبي بالعلماء في بلدهم الثاني، شاكراً تلبيتهم الدعوة للمشاركة في برنامج صاحب السمو رئيس الدولة -حفظه الله- خلال شهر رمضان المبارك، وقال: «نسعى لتعزيز القيم والمبادئ الراسخة والثابتة التي لا تتزعزع، وصدق اليقين بما نحن فيه من موروث ديني، واجتماعي، وسياسي، وأن الإمارات بفضل الله عز وجل أضحت دولة عظمى وعظيمة، بقادتها ومواقفها العربية والإسلامية الحازمة الناصرة للحق، والعدل وبما تتمتع به من عدل وإنصاف، واستقرار داخلي».

وقال الكعبي: «إن الله أورث الإمارات قائداً ملهماً، طيب الله ثراه، ورسّخ مبادئ توارثناها، وكتب لها الشيوع والذيوع والقبول، بما كان يتحلى به من صدق وإخلاص قل نظيرها بين الحكام، وإنهم على نهج زايد سائرون، وما هذه الاستضافة لكبار العلماء إلا اعتراف بجميل وحسن صنيع الوالد المؤسس»

وعبّر أصحاب الفضيلة العلماء عن عظيم تقديرهم لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، واهتمام سموه بتعزيز القيم الفاضلة للدين الحنيف في المجتمع، مشيدين بمآثر المغفور له بإذن الله الشيخ زايد، طيب الله ثراه، داعين لأبنائه البررة أن يحفظهم الله ويحفظ الإمارات قيادةً وحكومةً وشعباً من كل مكروه.

وأكد العلماء أن الإمارات تحتل مكانة عالية في قلوب العرب والمسلمين، وغير المسلمين، مهنئين دولة الإمارات قيادةً وشعباً بحلول عيد الفطر المبارك.

وأكد الدكتور علي شمس الدين، مسؤول الأروقة الأزهرية بالجامع الأزهر، أن الإمارات الشقيقة تمثل وسطية الإسلام وسماحته، ويملك أهلها سعة صدر وقبول بالآخرين لا يتاح لغيرهم، وهذه سنة حسنة باستقبال العلماء لإحياء أيام الشهر الفضيل ولياليه، استمراراً لنهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في استضافة العلماء لتبصير أفراد المجتمع بأمور دينهم.

من جانبه، قال الدكتور محمد عمر أبو ضيف، عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية جامعة الأزهر، إن الإمارات أسعدت العالمين العربي والإسلامي بمنجزاتها الحضارية والإنسانية وتطبيقها الفعلي لمنهج الوسطية والاعتدال، وتبوأت مكانة عالية، وتقود عالميها العربي والإسلامي نحو الخير والسلام، وهي حاضنة للعروبة والإسلام، ولم تبخل بالمال أو العلم على أشقائها.

وأكد الداعية السعودي سليمان حسين الطريف أن الكل يرى جهود الإمارات التي تقدمها تصب في مصلحة الأمة والشعوب، ونحو عالم تسود فيه المحبة بعيداً عن منابع الغلو، ومسائل الإفراط أو التفريط، وتتبع منهجاً وسطياً.

إضافة تعليق