الأخبار » مقالات » راشد العصري وذاكرة التاريخ

راشد العصري وذاكرة التاريخ

  ,   التاريخ : 2018-06-24 09:28 PM

رحيل الشاعر راشد العصري عن عالمنا جرس انظار قوي لابد أن ننتبه له ونقف لنودعه بإجلال واحترام لما ما كان يحمله من معلومات وتاريخ يفيد الدولة ولم ندونه كله من خلاله، اعلم أن الشاعر الكبير راشد العصري كان يحمل في ذاكرته العديد من الأحداث لم يسعفني الوقت والامكانيات لتدوين إلا القليل منها وتدوينها بكتاب "السفن في التراث الإماراتي" للاستاذ أحمد إبراهيم الغملاسي.

راشد العصري ايقونة الشعر النبطي مع رفيق العمر وخليله الشاعر الكبير سيف أبو سليمان، فما كنت ترى أحدهما إلا والآخر برفقته، حتى أن إذاعة الأولى أدركت قيمتهما المعلوماتية فاستثمرت أفكارهما على مدار سنوات في برنامج عن التراث كان يذاع كل سبت من كل أسبوعالسادسة مساءا، وضعا في هذا البرنامج العديد من الأحداث والحكايات التى تفيد الباحثين وتغرس في نفوس الشباب والأجيال الجديدة مفهوم التراث وحياة السلف وجلدهم وصبرهم لكي يصنعوا هذا التقدم والتطور الذي تباهي به الدولة كل الأمم وجعلوا الإمارات في مقدمة العالم بما تملكه من كوادر بشرية وفكر متطور وتعايش سلمي مع الآخر.

علينا أن ننتبه لرحيل واحد من الرواه الكبار الذي عايشوا فترات ماقبل الإتحاد وكان لهم فكر ورؤى مستنيرة فضلا عن كتابته للشعر، وكثيرا ما طلبت منه طباعة أشعارهليستفيد منها الجميع وبابتسامته المعهودة كان يقول " ربنا يسهل ونجد من يطبعها" وكان لديه اشعار "للخضر" لم تنشر ومحتفظ بها، ارجو أن نهتم بهؤلاء الرواة ونبحث عنهم وندون عنهم التاريخ في كتب ستسهم في عالم المعرفة وتفيد الأجيال الجديدة وتساعد الباحثين على الدراسة.

إضافة تعليق