الأخبار » أخبار صحية » القافلة الوردية التاسعة توفر للمرة الأولى تقنية الفحص الجيني للسرطان وتستحدث عيادة طبيّة متنقلة

القافلة الوردية التاسعة توفر للمرة الأولى تقنية الفحص الجيني للسرطان وتستحدث عيادة طبيّة متنقلة

  ,   التاريخ : 2019-02-07 03:49 AM

كشفت اللجنة العليا المنظمة لمسيرة فرسان القافلة الوردية، عن توفيرها وللمرة الأولى في تاريخها تقنية الفحص الجيني للأشخاص الذين يتم اكتشاف إصابتهم بسرطان الثدي خلال المسيرة، مؤكدةً أهمية الفحص في تحديد العلاج المناسب لكل حالة على حدى، كما أعلنت أن المسيرة تخصص لهذا العام عيادة فحوصات طبية جديدة، صُممت خصيصاً لتُرافق الفرسان، طوال أيام المسيرة في إمارات الدولة السبع.

 

جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عُقد صباح اليوم (الأربعاء) في فندق البيت بقلب الشارقة، كشفت خلاله اللجنة العليا المنظمة برنامج مسيرة الفرسان التاسعة، التي تنطلق خلال الفترة من 23 فبراير الجاري وحتى الأول من مارس المقبل، لتجوب بفرسانها وفريقها الطبي إمارات الدولة السبع على مدار سبعة أيام، ابتداءً من إمارة الشارقة وختاماً في العاصمة أبوظبي، حيث ستستقبل العيادات الطبية المراجعين يومياً من الساعة 10:00 صباحاً وحتى الساعة  6:00 مساءً.

 

وشارك في المؤتمر كل من سعادة ريم بن كرم، رئيس اللجنة العليا المنظمة لمسيرة فرسان القافلة الوردية، والدكتورة سوسن الماضي، مدير عام جمعية أصدقاء مرضى السرطان، رئيس اللجنة الطبية والتوعوية في مسيرة فرسان القافلة الوردية، وبدر الجعيدي، مدير مسيرة فرسان القافلة الوردية، وسعادة محمد حسن خلف، مدير عام هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، وسعادة جاسم البلوشي، رئيس التميّز المؤسسي في مصرف الشارقة الإسلامي، بحضور عدد من ممثلي المؤسسات الإعلامية والصحفية المحلية والعربية.

 

واستعرضت سعادة ريم بن كرم، خلال كلمتها بالمؤتمر البدايات الأولى لمسيرة الفرسان ودور المؤسسات الإعلامية في تطورها ونجاحها وقالت: "قبل انطلاقة مسيرة القافلة الوردية الأولى، كنا في جمعية أصدقاء مرضى السرطان نتابع أعداد الفرسان والمتطوعين الراغبين في الانضمام إلينا، ومع الانطلاقة بدأنا نتابع بشغف تفاعل المجتمع والاقبال على إجراءات الفحص للكشف عن سرطان الثدي، وكان لدينا الطموح والإصرار للمواصلة، لا سيما مع الدعم الكبير من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وقرينة سموه، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، الرئيس المؤسس لجمعية أصدقاء مرضى السرطان".

 

وتابعت بن كرم: "مع البدايات الأولى كان لدينا بعض التخوف من مدى إقبال وتفاعل المجتمع، الفكرة غريبة، وفرسان على خيول في شوارع المدينة، وأطباء في عيادات متنقلة وثابتة، والموضوع متعلق بتغيير مفاهيم مغلوطة حول مرض منتشر بين أفراد المجتمع في العالم كافة، وكنا حريصون على أن نسأل أوائل المتقدمين للفحوصات، كيف تعرفتم على المسيرة؟ وكيف وصلتم إلى هذه العيادة؟ وكانت إجاباتهم غالباً، إما من إحدى الصحف والوكالات المحلية، أو المحطات الإذاعية والتلفزيونية، ففي تلك الأيام لم تكن حتى وسائل التواصل الاجتماعي منشرة بين أفراد المجتمع كما هو الحال عليه اليوم".

 

وتابعت بن كرم: "هي الإجابة ذاتها التي كنا نسمعها من الفرسان والمتطوعين، فعام بعد عام صارت المسيرة حدثاً يترقبه المجتمع الإماراتي، ثم أصبحت حدثاً عالمياً تدعونا لنقل تجربته بلدان من أوروبا وأمريكا الشمالية، فالإعلاميون والصحفيون ساهموا بشكل كبير في توصيل رسالة المسيرة إلى كل بيت في دولة الإمارات، وجعلوا من جهودنا ثقافة صحية ينتظر تطبيقها الرجال قبل النساء ولهم منا كل الشكر والتقدير على جهودهم معنا".

 

وتوجهت رئيس اللجنة العليا المنظمة لمسيرة فرسان القافلة الوردية بالشكر لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وقرينته سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، على دعمهما وثقتهما الكبيرة والمتواصلة، كما توجهت بالشكر إلى كل الشركاء والداعمين منذ انطلاق القافلة الوردية في العام 2011 وحتى الآن ومن بينهم مصرف الشارقة الإسلامي، وهيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون.

من جانبه قال سعادة محمد حسن خلف: "العائد لتاريخ التحوّل الجاري في ذهنية المجتمع العالمي خلال القرن العشرين، يجد نفسه أمام سلسلة من الدروس والتجارب الكبيرة والملهمة، يظهر فيها الإعلام بدور المحرك والمغير المحوري، إذ يكفي النظر إلى تجارب بلدان رائدة نجحت بفضل مؤسساتها الإعلامية في خفض معدلات الإصابة بأمراض عديدة، ونجحت في رفع الوعي بأهمية الحياة الصحية، وحولت ثقافة السلامة إلى نمط يومي وممارسة مجتمعية".

 

وأضاف خلف: "نحن في دولة الإمارات العربية المتحدة والشارقة مؤمنون وملتزمون بقوة وأثر رسالة الإعلام على إحداث تغيير جوهري وجذري تجاه الكثير من القضايا الصحيّة والمجتمعيّة والإنسانية، فهذا قبل أن يكون واجب مهني تفرضه أخلاقيات العمل الإعلامي، هو واحد من الثوابت التي كرستها الدولة منذ تأسيسها إلى اليوم، ورؤية رصينة بناها صاحب السمو حاكم الشارقة، حين وضع التكاملية في العمل المؤسسي شرطاً لنجاح مشروع الإمارة الحضاري والتنموي".

 

وأكد خلف التزام هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، بواجب رعايتها ودعمها الرسمي لمسيرة فرسان القافلة الوردية، مشدداً على أن ما تضعه المسيرة من أهداف نبيلة، تجاه تعزيز الوعي بسرطان الثدي، والتأكيد على أهمية فحصه المبكر، ينسجم في رؤيته الكبيرة مع جهود الهيئة التي تخرص على أن ينعم المجتمع بصحة وعافية، ويظل كل فرد فيه طاقة بناءة واعية ومساهمة في مسيرة الدولة التنموية.

إضافة تعليق