الأخبار » أخبار القانون » براءة متهمين من سرقة شخص بالإكراه

براءة متهمين من سرقة شخص بالإكراه

  ,   التاريخ : 2019-03-13 02:10 AM

حكمت محكمة دبي الإبتدائية ببراءة المتهمة "ز.س" من الجنسية العربية وتعمل كمستثمرة، وشريكها "م.أ" من تهمة سرقة هاتفين بالإكراه بقيمة 1200 درهم من المجني عليه "ع.أ" بعد أن اعتديا عليه بالضرب.

التفاصيل

بتاريخ 8/11/2018 استأجر المجني عليه عن طريق وسيط مكان للإقامة بالشقة العائدة للمتهمة مقابل مبلغ قدرة 1000 درهم شهريا دفعها للوسيط بغياب المتهمة. وأحضر  المجني عليه أغراضه للشقة مع بعض المشروبات الكحولية التي احتساها مع آخرين بالشقة مما تسبب في حدوث شجار بينهم وتحطيم بعض الأثاث بالشقة.

عندها طلبت المتهمة من المجنى عليه أخذ أغراضه وترك الشقة،  وبالفعل قام المجني عليه بمغادرة الشقة حوالى الساعة 3 مساء وأخذ معه أغراضه بالكامل إلا إنه ترك بعض عبوات المشروبات الكحولية التي القتها المتهمة في القمامة.

بعد ساعتين عاد المجني عليه للشقة مرة أخرى بصحبة صديقه (شاهد الإثبات) للاستعانة به للمطالبة بالمبلغ الذي سبق أن دفعه (1000 درهم) للوسيط، وتصادف وجود المتهم الثاني أثناء ذلك وهو زميل عمل للمتهمة.

وقع جدال بين المجني عليه والمتهمة التي أكدت له إنها لم تستلم منه ولا من الوسيط أي مبالغ تخصه أو متعلقة به، كما إنه تسبب في أضرار لها نتيجة تحطم بعض الأثاث بسبب احضاره للخمور وشربها في الشقة.

بعد حوالي 20 دقيقة خرج المجني عليه زاعما إنه تم الاعتداء عليه والاستيلاء على هاتفين محمولين مملوكين له من قبل المتهمين الأولى والثاني. وتم إبلاغ الشرطة التي حضرت واصطحبت جميع الأطراف إلى مركز شرطة المرقبات.

الشاهد

 وقال الشاهد إنه حضر برفقة صديقه لحل مشكلة طرده من السكن، وعدم إعادة التأمين له. وحين وصلا إلى شقة المستثمرة أخذت تصرخ، ورفضت حل المشكلة، ثم سمحت له بالدخول، وانتظره مع شخص آخر أمام الباب. وبعد دقائق، خرج صديقه من الشقة، وكانت علامات اعتداء ظاهرة على جسده، ولم يشاهد معه هاتفيه اللذين دخل بهما.

 

الدفاع

أكد وكيل الدفاع عن المتهمين، المحامي محمد العوامي المنصوري، في مذكرة الدفاع، أن البلاغ في مجمله كيدي، تفتق عنه ذهن المدعي، بعد اتهامه بتعاطي المشروبات الكحولية والتسبب في خسائر بالمكان، إذ قرر الانتقام بطرح رواية غير معقولة أو متصور حدوثها، وخلت أوراق القضية كلياً من دليل جنائي يقيني واحد على ثبوتها، وتناقضت أقوال المدعي وصديقه الشاهد، ما يهدر صدقيتهما ويشكك في صحة الواقعة. وأضاف أنه من الغريب أن يتعرض المدعي لاعتداء ويسرق منه هاتفاه، دون أن يتدخل صديقه الشاهد لنجدته أو مساعدته، والأغرب أن يخرج المجني عليه بإرادته ويخبر صديقه بكل هدوء بأنه تعرض لاعتداء وسرقة بالإكراه. كما أن الشرطة نفسها التي حضرت إلى المكان لم تجد الهاتفين اللذين ادعى سرقتهما.

 

وبناءاً عليه حكمت المحكمة ببراءة المتهمين من كافة التهم المنسوبة لهما.

 

 

إضافة تعليق