الأخبار » أخبار صحية » الأعراض الصامتة .. خطر يهدد مرضى ضغط الدم المرتفع

الأعراض الصامتة .. خطر يهدد مرضى ضغط الدم المرتفع

  ,   التاريخ : 2019-03-14 11:41 PM

حذَّر أطباء من «خطر الأعراض الصامتة» التي يتعرض لها مرضى ضغط الدم المرتفع؛ لكونها غير واضحة في أغلب الأحيان.

وعدَّد الأطباء الأعراض التي يصعب اكتشافها لدى مرضى ضغط الدم المرتفع، ومنها الشعور بآلام خلف عضلة القص، أو الإحساس بنبض الأوعية الدموية في الصدغ، فضلًا عن الوخز في اليدين، أو التخدر المؤقت في الأطراف وخاصة الأطراف اليسرى، وفقا لموقع ميديك فوروم.

وينصح الأطباء، عند ظهور تلك الأعراض بضرورة مراجعة الطبيب المختص، خاصة مع اكتشاف تشنجات عضلية أو مشكلات في النطق، أو تأثر قدرة المريض على  الرؤية وتكرار الصداع الشديد، غير معلوم الأسباب؛ لتجنب المضاعفات الأشد خطرا لمرض ضغط الدم المرتفع والتي من بينها تزايد احتمالات الإصابة بتصلب الشرايين وتجلط الدم واضرابات أخرى تشمل قصورًا في عضلة القلب والكلى وحدوث جلطة دماغية.

كانت دراسة سابقة، أكدت أن طريقة قياس الضغط الحالية تهدد المرضي وتعرضهم للخطر كونها تتم بطريقة غير دقيقة، مشيرةً إلى أن ضغط الدم الأمثل للإنسان يجب أن يكون 80-120 ميليمتر زئبقي، بينما طريقة قياسه الحالية تجاوز استخدامها 100 عام، وما زالت تعطي نتائج غير دقيقة لضغط الدم المنخفض، وفقًا لمجلة «ذا ناشونال أو ذا أمريكان كوليج أوف كارديلوجي» المعنية بطب القلب.

وكشفت الدراسة، أن الاختلافات في قراءة قياس الضغط، تصل أحيانا إلى 25 ميليمتر زئبقي، مما يتطلب بذل مزيد من الجهود العملية للوصول إلى أسلوب أكثر دقة لقياس ضغط الدم؛ منعا لحدوث آثار كارثية على المرضى الذين تذهب صحتهم ضحية لفحوصات غير دقيقة، خاصة في حالة عدم قدرة الفريق الطبي على اكتشاف حاجة المريض للتدخل الحاسم.

ويعد ارتفاع ضغط الدم من الأمراض المنتشرة في الدول العربية، ويمكن الوقاية منه بتجنب التدخين، وتخفيض الوزن والمواظبة على الرياضة، والتزام نظام غذائي متوازن، مع التقليل من تناول الملح والمشروبات الغنية بالكافيين، والاسترخاء، كما يمكن علاج ضغط الدم مجانا وبدون دواء، بممارسة تمارين رياضية تعطي نتائجها نفس تأثير الدواء، اعتدادا بحقيقة طبية مفادها، أن التمارين تسبب انخفاضا مماثلا في ضغط الدم الانقباضي مثل الأدوية الخافضة للضغط التي يشيع استخدامها بين مرضى ضغط الدم، وفقا لإحدى الدراسات.

إضافة تعليق