الأخبار » أخبار السياحة » مليحة للسياحة البيئية والأثرية يُطلق باقتين جديدتين لعشاق المغامرة

مليحة للسياحة البيئية والأثرية يُطلق باقتين جديدتين لعشاق المغامرة

  ,   التاريخ : 2019-03-21 11:42 PM

أعلن "مشروع مليحة للسياحة البيئية والأثرية"، أحد أبرز مشاريع السياحة البيئية والأثرية في إمارة الشارقة والدولة، عن إطلاق باقتين جديدتين لمحبي المغامرات والإثارة، في إطار سعيه لتعزيز باقات المغامرة والترفيه، وإثراء تجربة الزوار، وإتاحة الفرصة لهم لاستكشاف الوجهة بطرق مختلفة، إذ تُعرف مليحة بتوفيرها تجارب خارجة عن المألوف في أحضان الطبيعة البرية.

 

ويتوسط المشروع الكثبان الرملية التاريخية لمنطقة مليحة الأثرية، إحدى المناطق المرشحة للائحة مواقع التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، إذ تتميز المنطقة باحتضان عدد من المواقع الأثرية التي يعود تاريخها إلى العصور القديمة،  كما تقع وسط الكثبان الرملية والسهول الحصوية، وتحيطها المناظر الطبيعية الخلابة للجبال والصخور الجيرية، كصخرة الجمل وصخرة الأحفور، وتوفر عدداً من جولات المغامرة والترفيه، سيراً على الأقدام أو بالدراجات الهوائية الصحراوية، أو بالسيارات في جولات السفاري.

 

وتوفر الباقات الجديدة تجربة مختلفة وجديدة لزوار الوجهة الدائمين، في إطار رؤية "مركز مليحة للآثار" الرامية لتعزيز تجربة الزائر الثقافية  بالإضافة إلى تقديم فرصة للمغامرة. ولتحقيق هذا الهدف، تقدم مليحة باقة "آركيو موغ، التي تشمل شاحنات الدفع الرباعي المتوسطة الحجم والمصممة خصيصاً للمستكشفين والمغامرين والرحالة في هذا النوع من الرحلات المعروف باسم "أوني موغ"، وتمنح هذه الباقة فرصة استكشاف المناطق المختلفة، وزيارة المتحف، ووادي الكهوف، والمحاجر القديمة، وصولاً إلى المحطة الأخيرة في الرحلة والاستمتاع بالمرطبات والعصائر المنعشة.

 

وتوفر الباقة الجديدة الثانية لمحبي ركوب الدراجات فرصة لاختبار قدراتهم وتطويرها، في جولة استثنائية لاستكشاف المعالم الطبيعية الآسرة والحياة البرية الطبيعية، إلى جانب المواقع التاريخية الأثرية، على الدراجات الهوائية الصحراوية المعروفة باسم "فات بوي"، التي تتميز بنقلات وغيارات قوية، وإطارات عريضة مصممة خصيصاً لتمكين راكبي الدراجات من اجتياز التضاريس الوعرة إلى أعلى التلال، بصحبة أفراد العائلة والأصدقاء.

 

 وتضم الباقة عدداً من الجولات المختلفة، هي الجولة الصباحية "جولة الإفطار"، والجولة المسائية "جولة غروب الشمس"، وجولة المغامرات "جولة صائدي الكنوز"، والجولة الرياضية "جولة المناظر الطبيعية"، كما يمكن للزوار تصميم جولاتهم وفقاً لرغباتهم واحتياجاتهم.

 

وفي هذا الشأن، قال محمود راشد السويدي، مدير مشروع مليحة للسياحة البيئية والأثرية: "توفر الباقات الجديدة لزوارنا فرصة التعرف على الإرث الثقافي والتاريخي الغني للمنطقة بشكل أعمق وبطريقة تفاعلية ممتعة، حيث أننا راعينا في تصميم هذه الباقات تلبية احتياجات الزوار والسائحين، وتزويدهم بالمعلومات الكاملة عن تاريخ منطقة مليحة، إذ يسلط مركز مليحة للآثار الضوء على الاكتشافات الأثرية من خلال عروض تثقيفية وتعليمية تشمل أبرز الحقائق التاريخية للمنطقة".

 

وأضاف: "تعد مليحة واحدة من أبرز الوجهات الشاملة التي توفر باقات من الفعاليات والأنشطة التعليمية والترفيهية المتكاملة التي تتبنى مبدأ التعليم من خلال الترفيه، وتتميز ببعدها عن صخب الحياة في المدن، وإتاحة الفرصة للزوار للاستمتاع بهدوء الطبيعة وبالمعالم الصحراوية الطبيعية، والتعرف على المعالم الأثرية التي تعتبر كنوزاً ثقافية تشهد على الحضارات المتتالية التي استوطنت المنطقة عبر التاريخ".

 

ويطرح "مشروع مليحة للسياحة البيئية والأثرية" مفهوماً جديداً للسياحة البيئية والترفيهية الأثرية، هو الأول من نوعه في منطقة الخليج العربي، في وجهة فريدة تجمع بين التاريخ والطبيعة والثقافة والفن والضيافة، وتوفر تجارب مختلفة عنوانها الترفيه، والمغامرة، والإثارة، والطبيعة، بالإضافة إلى التعرف على الاكتشافات الأثرية التي تعود إلى العصور القديمة، كالعصر الحجري، والبرونزي، والحديدي، وصولاً إلى عصر ما قبل الإسلام.

 

وتوفر باقتا دراجات "فات بوي" و"آركيو موغ للزوار الراغبين بخوض تجربة لا تُنسى، فرصة ثمينة للاستمتاع باستكشاف المنطقة في جولات من شأنها تعزيز معارفهم وتجاربهم الترفيهية والثقافية، ولا يتطلب ذلك أكثر من حزم حقائبهم وحجز أماكنهم في إحدى هاتين الباقتين.

إضافة تعليق