الأخبار » فعاليات » افتتاح الأيام في البطائح ومجلس الخبراء يتحدث عن الأنثروبولوجيا

افتتاح الأيام في البطائح ومجلس الخبراء يتحدث عن الأنثروبولوجيا

  ,   التاريخ : 2019-04-17 10:33 PM

ما زالت فعاليات أيام الشارقة التراثية المتنوعة التي تناسب الكبار والصغار والعائلات، مستمرة في ساحة التراث بقلب الشارقة، وما زالت تلك الدعوة المفتوحة للجميع في زيارة الأيام قائمة، فالأيام ترحب بالجميع، وهي محط أنظار الجميع، وتشهد في كل يوم إقبالاً وحضوراً ومتابعة مميزة لمختلف الأنشطة والبرامج والفعاليات، وتتوافد أعداد كبيرة من مختلف الفئات والأعمار على الأيام.

 تشكل الأنشطة والفعاليات حالة جاذبة للجمهور والزوار وعشاق التراث، ويتنقل الجمهور في مختلف أنحاء ومواقع الأيام، فهناك جمهور مسرح الأيام يطربون على أنغام التراث الشعبي والفنون والرقصات الشعبية المحلية والعربية والعالمية، ومتابعو مقهى الأيام يجدون فسحة للاستماع والحوار في قضايا متنوعة في التراث، من خلال محاضرات وأمسيات وندوات يقدمها محاضرون ومختصون في التراث وشؤونه، أما الأطفال فيشبعون رغباتهم الترفيهية والمعرفية والتعليمية والتثقيفية في قرية الطفل، بما تحويه من أنشطة وفعاليات وبرامج متنوعة. وهكذا هو الحال يومياً.

وقال سعادة الدكتور عبد العزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث، رئيس اللجنة العليا المنظمة لأيام الشارقة التراثية الـ ١٧، إن مهماتنا في هذه التظاهرة الثقافية التراثية الكبرى، تركز على ضرورة العمل على تعريف الجيل الحالي والأجيال القادمة بأصالة الماضي، وتمكينهم من استكشاف ذلك الزمن، بكل ما فيه من عادات وتقاليد أصيلة تعبر عن الموروث الشعبي للأجداد، والمساهمة بشكل أكبر في التعريف بتراثنا، والتأكيد على أهميته وأصالته وضرورة صونه وتقديمه للأجيال الجديدة، والتعرف على الموروث المادي والمعنوي، وخلق جيل يعتز بأصالته، ويبني عليها ويطورها بما يضمن تميزها وديمومتها وتفاعلها مع واقعه وحاضره ومستقبله، فأيام الشارقة التراثية تصل الأهالي والأجيال بموروثهم الشعبي، كما أنها حلقة وصل بين الأجيال يلتقي فيها الجميع كل عام.

 

افتتاح الأيام في البطائح

بدأت أمس الثلاثاء فعاليات أيام الشارقة التراثية في البطائح، بحضور سعادة محمد عبد الله راشد حليس الكتـبي، رئيس المجلس البلدي، وسعادة خليفه عبيد خليفه بن رشيد الكتبي، نائب الرئيس المجلس البلدي للبطائح، وسعادة راشد المحيان، رئيس مجلس أولياء أمور الطلبة والطالبات في المنطقة الوسطى، وسعادة سعيد الحافري، مدير دائرة الخدمات الاجتماعية بالبطائح، وصقر محمد رئيس، لجنة افتتاحات الشارقة والمناطق الوسطى والشرقية والحمرية، وجمع غفير من سكان وأهالي البطائح الذين عبروا عن فرحتهم بافتتاح الأيام في منطقتهم، وتفاعلوا مع كل الفعاليات والأنشطة والبرامج التي تقدمها الأيام، وتعكس الواقع التراثي الأصيل الذي يعشقونه.

وقال صقر محمد : "نحن سعداء بوصول أيام الشارقة التراثية إلى منطقة البطائح، وسعداء بهذا الحضور الكبير والتفاعل الحيوي اللافت من الجمهور، حيث كما بات يعرف الجميع أن خطة وأجندة معهد الشارقة للتراث وفقاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، تتضمن شمول احتفالات أيام الشارقة التراثية لمختلف مناطق ومدن إمارة الشارقة، وتنفيذا لهذه التوجيهات تأتي فعاليات الأيام، حيث شهد جمهور كبير من المواطنين والزوار وعشاق التراث أول من أمس الثلاثاء حفل افتتاح الأيام في منطقة البطائح".

ولفت إلى أن الأيام في البطائح تبرز الطابع البدوي، وتركز على الأصالة والتنوع في المهرجان الذي يمثل جميع البيئات، في ظل الحرص على إبراز مختلف عناصر ومكونات التراث التي يعرفها الجمهور ويعشقها ويتابعها بكل شغف.

 

تايوان تطرب زوار الأيام

 

أطربت فرقة الرقص الفولكلورية التايوانية زوار أيام الشارقة التراثية، حيث تنقلوا بالأمس بين مختلف ساحات الأيام وأدوار ألواناً متنوعة من الفنون الشعبية والرقصات الفولكلورية التايوانية، وقال أحد أعضاء الفرقة، هووارد تشي لي، إنها المرة الأولى التي تشارك الفرقة في فعاليات أيام الشارقة التراثية، وإنهم سعداء بهذه المشاركة التي تعد فرصة حيوية لتقديم مختلف أشكال الطرب والموسيقا الشعبية التايوانية للجمهور العربي من خلال الشارقة.

وأضاف: كان تفاعل جمهور الأيام معنا ومع ما نؤديه لافتاً ومميزاً، حيث تابعونا في كل الساحات، والتقطوا الصور التذكارية ووثقوا الكثير من اللقطات بالفيديو، وشاهدنا الفرح في وجهوهم من خلال التصفيق الحار بعد كل وصلة فنية نؤديها، فشكراً لهم.

وقال: نعرب عن شكرنا وتقديرنا لمعهد الشارقة للتراث على هذه الدعوة وعلى حسن الاستقبال والإدارة والتنظيم.

 

 

المقهى الثقافي عنوان ثابت في الأيام

أكد الدكتور مني بونعامة، مدير إدارة المحتوى والنشر معهد الشارقة للتراث، مدير تحرير مجلة مراود الصادرة عن المعهد، أن المقهى الثقافي في أيام الشارقة التراثية يشكل منحى مهم في الأيام منذ دورات عدة، إذ أصبح أحد أبرز عناوينها، لما يشهده من فعاليات تلقى تفاعل وحيوية، إضافة إلى أنه محطة بارزة يتم خلالها لقاء أصحاب الفكر والثقافة وعشاق التراث والجمهور الباحثين عن أهمية ومكانة التراث، مشيراً إلى أنه تم زيادة عدد المحاضرات واللقاءات في هذا العام لإثراء الزوار بالمعلومات التراثية.

وأشار إلى أن معهد الشارقة للتراث يسعى في هذا العام من خلال مقهى الأيام الثقافية في إلى المزيد من الارتقاء بذائقة المتلقي، من خلال حزمة من الموضوعات الثقافية والتراثية المهمة، وتقديم مادة غنية تسهم في إثراء معلومات المتلقي، وتطوير معارفه الثقافية، لافتاً إلى أن المشاركون والحضور في المقهى يناقشون الكثير من القضايا المتنوعة ويقدمون تصورات ورؤى ومقاربات تستحق النقاش والجدل، في ظل الأخذ بعين الاعتبار الاستمرار في السعي من أجل التعريف بالتراث الإماراتي، ونشر الوعي بضرورة صونه وحفظه، ونشر ثقافة حب التراث والتعلق به لما يمثله من أصالة وعمق، والترويج للتراث وتقديمه في حلة مختلفة بعيداً عن الفرض والتلقين، والتأكيد على أهمية ومكانة التراث باعتباره مكون رئيس لهوية المجتمع وخصوصيته وماضيه العريق.

وبين أن المقهى منذ اليوم الأول لانطلاقة أيام الشارقة التراثية في نسختها الحالية شهد فعاليات وندوات ومحاضرات عدة، بالإضافة إلى أن المقهى شهد أيضاً توقيع إصدارات لكتب جديدة في هذا العام، مشيراً إلى أن المحاضرات التي قدمت حتى الآن لقيت تفاعلاً ونقاشاً وحواراً من قبل الجمهور الذي يقبل على هذا النوع من الفعاليات.

وتابع: يركز المقهى الثقافي هذا العام على موضوعات جديدة ومهمة، كما أن الضيوف والمشاركين والمتحدثين في مختلف ندوات وفعاليات المقهى، هم جدد في غالبيتهم، إذ أنه لا توجد موضوعات أو أسماء مكررة إلا إذا استحق الأمر، وذلك وفق توجهات المعهد من أجل تجويد العمل.

وقال حرصنا في هذه الدورة من الأيام على أن تكون الثقافة والفكر حاضرة هنا من خلال مقهى الأيام، حيث تتجلى تلك العلاقة العضوية الوطيدة بين الفكر والثقافة والتراث والتاريخ، فالمقهى محطة لقاء للباحثين والمختصين والمثقفين وعشاق التراث، وفرصة لتبادل الآراء والمعارف والخبرات من خلال ما يتم عرضه ونقاشه في الأمسيات والندوات والمحاضرات.

وأضاف أن مقهى الأيام يحرص دوماً على استضافة الباحثين والمختصين في شؤون وقضايا التراث والتاريخ والثقافة والفكر من داخل الدولة وخارجها، ليقدموا محاضرات وأمسيات وندوات تثري الحضور والمقهى وذاكرة أيام الشارقة التراثية، لافتاً إلى تزايد أعداد الحضور لمختلف أمسيات وندوات ومحاضرات المقهى لهذا العام نظراً لموقعه التراثي المميز في الأيام.

 

مهن النساء في الإمارات وحرف البادية على طاولة نقاش المقهى الثقافي

 

نظم المقهى الثقافي في الأيام التراثية محاضرتين حملت الأولى عنوان "الحرف النسائية في الإمارات"، فيما كانت الثانية عن "الحرف في البادية"، حيث لقيت المحاضرتين تفاعل حيوي من قبل الحضور، كونها قدمت معلومات جديدة تراثية ثرية بالمعلومات المهنية والحرفية القديمة.

 

وتحدثت في المحاضرة الأولى فاطمة المغني عن الحرف النسائية في الإمارات، قائلة، إن الحرف في الإمارات تم تصنيفها بين النساء والرجال، مشيرة إلى أن هناك حرف مرتبطة بالأدوات المتوفرة مثل صناعة الخوص من النخيل، وأضافت أن هناك كثير من الحكايات التراثية التي تروي حرف النساء للأجيال الحالية، مشيرة الى وجود واحات عديدة للنخيل بالدولة، وأسماء كثيرة لمهن النخيل مثل الطرافة، والجفران، إذ لم يقتصر صناعة النخلة على أحد.

 

وتابعت المغني إن النخلة كانت عنصرا هاما للنساء، حيث كانت المرأة تصنع من النخيل والإكسسوارات، إضافة الى التقاط ثمار النخيل من خلال تجمع النساء والغناء أثناء ذلك، وعمل دبس التمر الذي كان يوضع بالمدبسة.

وأضافت: كانت الجدات زوجات البحارة يتسابقا بالليل لصناعة شباك الصيد لأزواجهن، وكانت توجد الخياطات، إذ كانت مهنة الخياطة من أهم المهن قدما، ومهنة الداية التي تقوم بدور الطبيب، وبمتابعة الحمل وتوليد النساء.

وأشارت إلى أنه كان في القدم "صايغات" للفضة التي تعتبر من أصعب المهن وهي مهنة مخصصة للرجال ولكن هناك نساء لظروفهن قمنا بمهنة الصياغة، وصناعة الأسلحة، مشيرة الى أن المرأة دخلت في مجال المهن والحرف وذلك للحاجة الاجتماعية والاقتصادية.

وأكدت أن التراث في الشارقة يعد أحد أهم عناصرها، مشيرة إلى منجزات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في القطاع التراثي وصونه والحفاظ عليه.

بدوره تحدث الدكتور سالم الطنيجي عن الحرف التقليدية في المنطقة الوسطى بإمارة الشارقة، قائلا، تعد الحرف والمهن التقليدية في دولة الامارات العربية المتحدة من أهم المقومات التي تساعد في الحفاظ على التراث المادي، ومن هذا المنطلق ترتبط هذه الثقافة بعقل الإنسان وجسده وروحه، حيث أنها تبدأ بعملية فكرية تدفعه هذه المعرفة لاكتساب القدرة والمهارة اليدوية لتصنع كائناً جديداً يرتبط بفكرة وهذا يعكس منتج جديد يرتبط كلياً بعملية التفاعل مع البيئة وتلبي طموحاته الشخصية واحتياجات.

وتابع: يجمع الباحثين على أن جميع الحضارات التي تتطور وتنمو وتتميز باستمرار عن غيرها لن تتقدم خطوة دون الاحتفاظ بماضيها وأصالتها العريقة، حيث أن الماضي مخزون تراثي كبير الاتساع مليء بمفردات متنوعة من التراث الذي أستمده من ثقافة المجتمع عبر العصور المتعاقبة، لأن التراث الحضاري باقٍ على مر العصور يرفد الثقافة المحلية بالكثير من التميز والإبداع في هذا المجال.

وتناول خلال المحاضرة الحرف التقليدية التي اشتهرت بها المنطقة الوسطى التي منه اعتاد المطيّة (صناعة العتد، الشمال، الشداد)، وخطام المطية (الحجمة، الخنّاقة، عذار، عصا لخطام)، وفرغ (بكرة مصنوعة من الخشب لسحب الماء من البئر) الزرابيل (جرابات لحماية الرجل من البرد)، الساحة (فرش من الصوف يوضع على المطيّة)، والخزام (عقال من الصوف في نهايته منقاش) والمحصين (خرج لحمل الأواني المنزلية)، والكرمة (وعاء من الجلد أو الخشب للحليب)، والقْرَعَه (لحفظ الروب)، والحصر والسمّة (منتجات من خوص النخيل).

وبين بأن الحرف التقليدية بها تنوع كبير حسب البيئات المختلفة في دولة الامارات العربية المتحدة، والمناطق الصحراوية لها خصوصيتها في الحرف التقليدية، هذه مجموعة منتقاة من الحرف التقليدية وهناك الكثير لم يجد له طريقاً للوصول للقارئ المحلي آمل أن يجد القارئ مبتغاه من هذه المحاولة المتواضعة.

وأوضح أنه لا شك أن دولة الامارات العربية المتحدة لديها تنوع بيئي كبير وهذا انعكس على الحرف والصناعات التي قام بها الأجداد والآباء في القرن الماضي وعندما نبحث عن الجذور التاريخية لهذه الحرف التقليدية لا يوجد لدينا تاريخ محدد لها ولكن ترتبط هذه الاعمال والأنشطة الإنسانية بوجود الانسان الإماراتي على هذه الأرض منذ الحقب القديمة ، هذا التعايش البيئي بين الإنسان والأرض أفرز لدينا كم كبير من الحرف والمهن التقليدية والتي هي نتاج حقيقي حول أسلوب العيش في هذه البيئات المختلفة في جغرافية الإمارات ، الامارات حباها الخالق جل وعلا بيئات متنوعة حسب التجمعات البشرية التي كانت تعيش آنذاك ، نجد البيئة البحرية واسلوب التعامل مع البحر وما خلفته من مهن وحرف وصناعات ارتبطت بالبحر والغوص وصيد السمك والتجارة وهذه بيئة غنية وثرية من الثقافة البحرية حملها الإنسان معه في سلوكه وفكره ونشاطه لكي يؤثر فيها مقابل تأثيرها فيه ، ومن ثم تولدت هذه العلاقة التبادلية للحاجات بينهما وظهرت هذه المناشط إلى حيز الوجود.

وأشار إلى أنه تطلق على الإبل مسميات كثيرة فهي “الجمال والنوق والبعير والهجن والركائب والظعائن....” ويتفرع عنها أسماء صغارها. فيما أطلقت العرب أسماء على كل واحد منها، سواء تبعا للونه أو لعلامة فارقة في جسده أو مسلكه أو طبعه أو قدرته. وفيما يذكر بعض استشاريي تراث البيئة البرية في الإمارات “أن مسميات الإبل عبر التاريخ سواء تلك التي ترصدها الكتب أو المتداولة بين الناس شفاها تكاد تبلغ الألف اسم”! نجد أنه في الإمارات وحدها يمكن رصد مئات آلاف الأسماء للإبل، تبعا لنوعها أو لونها أو نسبها أو حالتها أو عملها وفوائدها.

 

الأنثروبولوجيا في مجلس الخبراء

 

في جلسة جمعت العلم بالتراث تناولت موضوعات التراث الشعبي في مجلة "أنثروبولوجيا"، وتحدث فيها الدكتور مبروك بوطقوقة، رئيس تحرير مجلة أنثروبولوجيا، عرف خلالها على مجلة انثروبولوجيا التي تعتبر مجلة أكاديمية محكمة نصف سنوية، تصدر عن مركز فاعلون للبحث في الانثروبولوجيا والعلوم الإنسانية والاجتماعية بالجزائر.

وتابع: تضع المجلة في نصب عينيها تحقيق عدداّ من الأهداف، منها: نشر المعرفة الأنثروبولوجية في العالم العربي، وتشجيع الدراسات والبحوث العلمية في الأنثروبولوجيا ومختلف العلوم الإنسانية والاجتماعية، والإسهام في اثراء المكتبة العربية بالدراسات والبحوث العلمية.

ولفت إلى أنه يسهر على المجلة فريق من الباحثين الشباب وتتألف لجنة قراءتها من كوكبة من كبار الأنثروبولوجيين والأكاديميين في العالم العربي، صدر أول أعدادها في شهر مارس 2015، ووصلت اليوم الى ثماني اعداد وسيصدر العددان التاسع والعاشر هذه السنة.

وتابع: رغم أن مجلة " أنثروبولوجيا " متخصصة في الأنثروبولوجيا وليس في التراث الشعبي، الا انها فتحت ذراعيها لنشر البحوث المتعلقة بالتراث الشعبي، إيماناّ من القائمين عليها بأهمية هذا المكون الهوياتي و دوره في بناء الانسان والمجتمع، و قد أصبح موضوع الثقافة الشعبية و التراث الشعبي يحظى باهتمام الباحثين بعد ان ضل لفترة طويلة مهمشاّ يعاني انصراف البحثين عنه ، بل استعلائهم عليه، باعتبار موضوعاته لا تنتمي لمجال الثقافة العالمة، و قد ساهمت الانثروبولوجيا بما قدمته من مقاربات نظرية متعمقة وأدوات منهجية عديدة من تجديد البحث في مواضيع التراث الشعبي ونحها نفساّ جديداّ.

واشار الى أن المجلة قد نشرت ثلاثة وعشرين مقالاّ تتناول التراث الشعبي في أعدادها الثمانية، بمعدل حوالي أربعة مقالات في كل عدد، وسنقوم بعرض هذه المقالات، باختصار شديد، مرتبة حسب تاريخ النشر، وقد أرفقنا ملحقاّ بقائمة المقالات وروابط تحميلها لمن يرغب في الاستزادة.

وأضاف: رأينا أن هناك تنوعا شديدا في مواضيع التراث الشعبي التي تناولتها المقالات التي نشرت في مجلة " أنثروبولوجيا “، مع الإشارة إلى أن هناك توازنا بين التراث الشعبي المادي، كاللباس وكالمسكن والنسيج والمفتاح والحرف الشعبة من جهة، والتراث الشعبي اللامادي، كالمقدس والطقوس والاحتفالات وغيرها. بالإضافة الى ذلك نشرت مقالات ذات صبغة تنظيرية ومنهجية، وإن كانت قليلة جدا.

إضافة تعليق