الأخبار » أخبار الإمارات » ١٣٣ نزيلاً يستفيدون من تطبيق المراقبة الإلكترونية كبديل عن الحبس

١٣٣ نزيلاً يستفيدون من تطبيق المراقبة الإلكترونية كبديل عن الحبس

  ,   المصدر : أبوظبي / شرطة أبوظبي   ,   التاريخ : 2019-05-16 03:45 AM


استفاد نحو 133 نزيلاً من نزلاء المؤسسات العقابية والإصلاحية بشرطة  أبوظبي من تطبيق  المراقبة الإلكترونية  كبديل  عن الحبس الاحتياطي وبديل عن الحبس في قضايا الجنح، ووسيلة لطلب الإفراج المبكر، عبر استخدام تقنية السوار الإلكتروني  خلال  العام 2018

وأكد العميد أحمد  سيف بن زيتون المهيري مدير قطاع  أمن المجتمع  اهتمام شرطة  أبوظبي  بتطبيق  افضل الوسائل  العالمية  التي تعزز من الارتقاء بخدماتها  و تواكب التطوربتوفير أحدث الاجهزة والتقنيات لتقديم  أفضل الخدمات في سبيل الوصول إلى كسب ثقة ورضا المجتمع.

وأوضح أن  استخدام التكنولوجيا في تنفيذ الاحكام القضائية، هو إسلوب جديد تستخدمه شرطة ابوظبي لمواكبة عصر التحديث والتطوير، من أجل إعادة دمج المحكومين في المجتمع، والحد من حالات العود للجريمة، من خلال المراقبة الشرطية الإلكترونية، عبر تركيب السوار الإلكتروني للمحكومين بالتنسيق مع دائرة القضاء والنيابة العامة بأبوظبي.

وأشاد   بالتعاون والتنسيق مع دائرة القضاء، في تنفيذ  الأحكام الصادرة عن الدائرة بخصوص المشمولين في المراقبة الالكترونية، و عقد الاجتماعات الدورية بما يعزز العلاقات ويطور مجالات العمل، وتبادل الخبرات والمعلومات، ومتابعة المستجدات وتذليل العقبات.

وأعلن  العميد أحمد مسعود المزروعي، مدير إدارة المتابعة الشرطية والرعاية اللاحقة في قطاع أمن المجتمع،  أن شرطة أبوظبي بدأت تنفيذ مرحلة جديدة من مراحل المراقبة الالكترونية وتطبيق أحكام السوار الإلكتروني وفقاً لما ورد في المرسوم بالقانون الاتحادي رقم (17) لسنة 2018 بتعديل بعض أحكام قانون الإجراءات الجزائية الصادر بالقانون الاتحادي رقم (35) لسنة 1992م، والذي بمقتضاه يمكن تنفيذ الأحكام الصادرة عن دائرة القضاء وتطبيق المراقبة الالكترونية من خلال السوار الالكتروني على المشمولين بتلك الأحكام كبديل عن الحبس أو الإفراج المبكر، وفي حالات أخرى كبديل عن الحبس الاحتياطي.

واشار إلى أن الإدارة طبقت المراقبة الالكترونية على 28 حالة كبديل عن الحبس في الأحكام النهائية الصادرة عن دائرة القضاء، بينما استفاد منها 105 أشخاص كبديل عن الحبس الاحتياطي أو بديل عن السجن، وتنوعت الحالات المشمولة بين قضايا تعاطي مخدرات وقضايا مرورية وشيكات بدون رصيد وقضايا الأحداث.

وأوضح أن  آلية تنفيذ المراقبة الشرطية الالكترونية تبدأ بعد صدور الأحكام من دائرة القضاء في أبوظبي، وإحالة المحكومين إلى إدارة المتابعة الشرطية والرعاية اللاحقة، حيث يتم إستقبالهم وتسجيلهم وفتح ملفات لهم وتعريفهم بشروط وقواعد وضوابط السوار الالكتروني ويتم تركيب السوار الالكتروني وهو جهاز يوضع على كاحل الشخص المشمول لمراقبة تحركاته والزامه بشروط وقيود محددة تتم مراقبته في تنفيذها عن بعد عبر الأجهزة الالكترونية.

وأشار أن غرفة العمليات الخاصة بتطبيق المراقبة الشرطية الالكترونية في إدارة المتابعة الشرطة والرعاية اللاحقة تعتبر خلية نحل على مدار 24 ساعة طوال أيام الأسبوع، ويديرها فريق متخصص من المنتسبين ذوي كفاءة عالية يتابعون كافة المشمولين بالمراقبة الالكترونية لحظة بلحظة ويقدموا لهم كل الدعم والمساعدة.

وذكر إن تطبيق المراقبة الالكترونية يعطي فرصة للمشمولين بها لتعديل سلوكهم وإعادة دمجهم في المجتمع، و الحفاظ على التماسك الأسري بإبقاء المحكوم في بيئته الاجتماعية أثناء تنفيذ الحكم، وكما يساعد المحكوم بالسوار الإلكتروني بالمحافظة على مستواه المادي والاقتصادي له ولعائلته من خلال الحفاظ على وظيفته وعدم انقطاعه عن العمل بخلاف تقييد حريته.

وقال إن تطبيق المراقبة الالكترونية يساعد المحكوم عليهم من الدارسين بالجامعات باستكمال دراستهم بشكل طبيعي، ويسمح للعاطل عن العمل إجراء مقابلة وظيفية وتمكينه من الصلاة في أوقاتها في مسجد قريب  من منزله، أو حضور جلسات المحكمة، أو الذهاب إلى المستشفيات والعيادات الصحية لتلقي العلاج، وله أثر إيجابي على الفرد والأسرة والمجتمع.

وأوضح إن تطبيق المراقبة الالكترونية يشمل على فئة البدلاء عن الحبس الاحتياطي إلى حين صدور الحكم النهائي بحقهم، ويستطيع المشمول بالمراقبة الالكترونية كبديل عن الحبس الاحتياطي ممارسة حياته داخل النطاق الجغرافي لإمارة أبوظبي.

وتابع إن المراقبة الالكترونية تتم من خلال إلزام المحكوم بالإقامة في منزله أو محل إقامته خلال ساعات محددة أو منعه من ارتياد أماكن معينة، بحيث يتم متابعة ذلك عن طريق المراقبة الالكترونية، ويستخدم فيها السوار الالكتروني وهو جهاز يوضع على جسم الشخص لمراقبة تحركاته وإلزامه بشروط وقيود محددة تتم مراقبته في تنفيذها عن بعد عبر الأجهزة الالكترونية.

وأضاف أن تطبيق المراقبة الالكترونية يراعي الجانب الإنساني ويعزز التماسك الأسري، مشيراً أن الملتزمين بقواعد المراقبة الشرطية الالكترونية يتم منحهم مكافأة ساعتين حرة تحفيزاً لهم على السلوك الإيجابي وتشجيعاً لهم على مواصلة الالتزام.

وقال المقدم سيف الواحدي، رئيس قسم المتابعة الشرطية، إن فكرة عمل المراقبة الإلكترونية تتمثل بطريقتين الأولى "بث الراديو المتواصل" والثانية "المراقبة الالكترونية عبر الستالايت" حيث يتم وضع السوار الالكتروني على الكاحل خلال فترة تنفيذ العقوبة، ويبث السوار إشارات إلكترونية الى مركز العمليات، ويتمتع السوار بتحديد مكان المحكوم والتوقيت، وفي حالة إزالة الجهاز او التلاعب يتم رصده مباشرة من غرفة العمليات.

وذكر  أن من أهم فوائد المراقبة الالكترونية أنها تساعد على دمج المشمول بها مع محيطه الطبيعي وتقلل من فرصة الرجوع للجريمة، وتساعد في تخفيف ازدحام المؤسسات العقابية والإصلاحية  وتقليل نفقاتها ، و تساعد في المحافظة على الترابط الاسري، ويتم تعريف الشخص على كيفية التعامل مع الجهاز وكيفية التواصل مع الإدارة، وتوعية المحكوم بالتبعات المترتبة على عدم الالتزام بالأماكن والوقت والمدة، وإشراك الاسرة في كيفية التعامل مع الشخص والجهاز.

وكانت شرطة أبوظبي أطلقت تقنية المراقبة الإلكترونية في أكتوبر 2017م، وتم تطبيقها في يناير 2018 كبديل عن الحبس في الأحكام النهائية الصادرة عن دائرة القضاء في أبوظبي.

إضافة تعليق