الأخبار » أخبار الفن » مشاهير الفن يتصالحون مع اعوجاج أسنانهم

مشاهير الفن يتصالحون مع اعوجاج أسنانهم

  ,   التاريخ : 2019-06-22 08:57 PM


في مقابل أسنان بيضاء مستقيمة مصطفة بشكل مرتب تماماً، هناك أسنان تتصف بالفوضوية، وهناك الكثير منها، لكنها ليست بمقاييس الجمال المفترضة، هذا هو حال ابتسامة الموسيقية الأميركية في فرقة البنك، داني ميلر، التي ظهرت في حملة جديدة لإحدى العلامات التجارية، التي أطلقها المصور البريطاني مارتن بار، أخيراً، التي قد تكون بداية اندفاع نحو التنوع في جمال الأسنان.

أسنان ميلر البيضاء غير اللامعة، تفتقر إلى القواطع الجانبية في الأعلى، بالتالي هناك فجوة على جانبي أسنانها الأمامية.

إعجاب

يقول أحد المطلعين على الحملة إن صورتها حصدت 725 ألف إيماءة إعجاب على إنستغرام، في مقابل 65 ألفاً تحصل عليها العلامة التجارية في العادة في حملاتها. وقد كتب أحد المعلقين الذي وضع حمالات أسنان في طفولته: «ما كان ينبغي أن ألعب بجمالي الطبيعي». وكتب آخر: «لقد شعرت بعدم الأمان والإحساس بالعار بسبب غياب القواطع الجانبية المفقودة طوال حياتي. هناك شيء غير إنساني حقاً بشأن الشعور بأنه لا يسمح لك بالابتسام أو التحدث بحماس شديد، وما أراه هنا جميل».

رحلة

ميلر تحدثت عن رحلتها العويصة مع أسنانها إلى صحيفة «فايننشال تايمز»، تقول إن والدتها اصطحبتها إلى أخصائي تقويم أسنان بعد سماع «بكائها بسبب التنمر في المدرسة». ارتدت حمالات ثم «حافظ»، لكنها توقفت عن وضعه بعد فقدانه مئات المرات، وقد تجنبت الابتسام خلال عملها في مقهى أو التحدث بصوت عالٍ كيلا يرى الناس أسنانها. وما أحبته في الحملة هو أنها ألهمت الناس لتحدي مقاييس جمال الأسنان، فالأسنان غير المثالية لديها مساحة لتشرق وتبدو جميلة، حسب قولها.

 

علاقة معقدة

 

وعلى إنستغرام، تبدو هذه أوقات جيدة لمن لا يتمتع بابتسامة مثالية، فعارضة الأزياء بيكسي غيلدوف التقطت صور لنفسها كتبت تحتها «أسنان سخيفة إلى الأبد»، كذلك عارضة الأزياء سليك وودز وغيرها كثيرات، فيما كايت موس كانت قاطرة تلك العربة. تقول اميلي سكوت - ديرنغ منظمة «معرض الأسنان» في «ويلكوم كولكشون» بلندن العام الماضي: «علاقتنا بأسناننا معقدة، إنها القسم الوحيد في هيكلنا العظمي المعروض للعالم الخارجي»، وتؤكد أن «ابتسامة هويليوود تثير شعور بعدم الأمان لدى الجميع، وتشكل الحملة بالتأكيد خطوة أخرى إلى الأمام من أجل اهتمام جديد للأزياء في التنوع والجمال غير المتماثل».

بدورها، تذكر ميلر المرات العديدة التي كان من الممكن أن تفكر بإصلاح أسنانها، تقول: «ربما بعمر 11 عاماً عندما وضعت أختي الكبرى«حافظ» الأسنان، أو ربما بعمر 15 عندما أصدقاء المدرسة ارتدوها كشارات شرف، أو ربما في أوائل العشرينات عندما قرر الكبار من حولي أنه لم يفت الأوان ودفعوا الألوف من أجل حمالات. وربما الآن عندما الإعلانات على«يوتيوب»تحضني للقيام بالعملية التي تجعلني«ابتسم بثقة». لكن ليس بسبب الحملة، لكن عندما يلتقط نظري ذاتي وهي تضحك، فأبدوا مليئة بالحياة وحقيقية تماماً.

إضافة تعليق