الأخبار » فعاليات » "الذيد للرطب" احتفالية اقتصادية ذات أبعاد اجتماعية تكرس الإرث التاريخي للمنطقة الوسطى

"الذيد للرطب" احتفالية اقتصادية ذات أبعاد اجتماعية تكرس الإرث التاريخي للمنطقة الوسطى

  ,   التاريخ : 2019-06-30 01:11 AM


تستعد غرفة تجارة وصناعة الشارقة لتنظيم النسخة الرابعة من "مهرجان الذيد للرطب" الذي ستنطلق فعالياته في "مركز إكسبو الذيد" الجديد الذي سيتم افتتاحه مع اطلاق المهرجان، في الفترة من 16 إلى 20 يوليو، الأمر الذي سيسهم في إعطاء المركز مكانة خاصة كون المهرجان بات أحد أهم الأحداث الاقتصادية والتراثية والثقافية والاجتماعية الموضوعة على أجندة فعاليات الغرفة سنوياً.

 

موعد سنوي للاحتفال بالنخلة وثمارها

وأكد سعادة عبدالله بن سلطان العويس رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة أن مهرجان الذيد للرطب وبالرغم من حداثة عهده إلا أن له رمزية خاصة في نفوس أبناء الشعب الإماراتي وتحديدا لدى أبناء المنطقة الوسطى ومدينة الذيد لأنها تعد مكاناً أساسياً لزراعة النخيل، وهو إحدى أهم الفعاليات الاقتصادية والتراثية التي باتت خلال 3 سنوات فقط محطة رئيسية على خارطة المهرجانات السياحية والترويجية في إمارة الشارقة ودولة الإمارات عموما، واحتفالية اقتصادية ذات أبعاد استثمارية واجتماعية وثقافية تكرس الإرث التاريخي للمنطقة الوسطى من الإمارة.

وأضاف العويس: لقد تُوج الاهتمام بالنخيل على مستوى إمارة الشارقة، وخاصة في مدينة الذيد، بفضل توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، بإقامة مهرجان الذيد للرطب بوتيرة سنوية منذ العام 2016، حيث يضرب المهرجان موعداً سنوياً للاحتفال بالنخلة وثمارها، بهدف مضاعفة وتعزيز الاهتمام بالنخيل الذي يُعد منتجاً أصيلاً وعريقاً، والمساهمة في دعم ملاك النخيل والمزارعين وتطوير الصناعات المحلية القائمة على الرطب والارتقاء بها ورفع جودة المنتج الإماراتي.

ولفت رئيس غرفة الشارقة إلى أن إطلاق مهرجان الذيد للرطب جاء حرصاً من غرفة الشارقة على النهوض بالنخيل كصناعة كانت ولا تزال تحظى بمكانة مميزة في نفس كل إماراتي، بالإضافة إلى ما تمثله كمصدر دخل للكثير من المزارعين، حيث تسعى الغرفة من خلال المهرجان إلى المساهمة في تشجيع وتمكين المُزارع على التمسك بأصالته ومواصلة الاعتناء بشجرة النخيل التي تحتل مكانة خاصة في وجدان وثقافة أبناء الإمارات وتراثهم العريق، كما يهدف المهرجان إلى الاهتمام بالمزارعين ومنتجات النخيل من خلال الترويج لنوعية الانتاج في المنطقة الوسطى، مؤكدا أن انتظام إقامة المهرجان بصفة سنوية سيكون له نتائج إيجابية تنعكس على إيجاد طرق جديدة في تحديث وتطوير الانتاج، فضلا عن تعزيز مكانة المنطقة الوسطى محليا ودوليا في هذا المجال.

وأشار العويس إلى أن الغرفة عازمة على تنظيم دورة جديدة مميزة تحظى برضا المشاركين في المهرجان والزوار معاً، من خلال تطوير العديد من الفعاليات، والمسابقات التي تشكل إضافة نوعية للحدث وعامل جذب يعزز من سمعة المهرجان ومكانته على خريطة الأحداث الوطنية والاقتصادية والتراثية السنوية التي تشهدها الدولة، مثنياً على دعم وتعاون كافة الشركاء الاستراتيجيين، لضمان نجاح الدورة الرابعة من المهرجان.

تنشيط الحركة التجارية والاقتصادية

من جهته قال سعادة محمد مصبح الطنيجي مدير فرع غرفة الشارقة في الذيد منسق عام المهرجان: إن مهرجان الذيد للرطب وخلال جميع دوراته السابقة قد ساهم بشكل كبير في تنشيط الحركة التجارية والاقتصادية في المدينة من خلال تشجيع المزارعين على المزيد من الاهتمام بجودة الرطب والتعرف على طرق جديدة لآليات الزراعة وتطوير الانتاج، لافتا إلى أن مدينة الذيد يتوفر فيها كل مقومات نجاح المهرجان من سهولة الوصول بتوسطها الإمارات، إلى جانب التسهيلات اللوجستية والدعم الكبير من الحكومة والمؤسسات والأهالي، لإنجاح هذا الحدث السنوي، مشيرا إلى أن المهرجان يقام وسط ترقب من أصحاب المزارع، والمهتمين بأشجار النخيل وثمارها إلى جانب الزراعات الصيفية المحلية التي تشتهر بها المنطقة والتي من أبرزها الليمون والمانجو، كما يفتح المجال أمام شريحة كبيرة من المزارعين للمشاركة وعرض منتجاتهم والاستفادة من المهرجان والزراعات الغذائية القائمة عليه، كل هذه المزايا جعلت من "الذيد للرطب" وعلى الرغم من حداثته تظاهرة وطنية واجتماعية وتراثية ترفيهية جاذبة لأهالي وأبناء المنطقة الوسطى من مزارعين وتجار خصوصاً وسكان وسياح الدولة عموماً.

إضافة تعليق