الأخبار » أخبار السياحة » وكالات سفر تنصح باختيار مواعيد مرنة لرحلات العودة

وكالات سفر تنصح باختيار مواعيد مرنة لرحلات العودة

  ,   التاريخ : 2019-07-10 10:12 PM


قال مديرون لوكالات سفر وسياحة إن الطلب على السفر ارتفع إلى مستويات كبيرة، مع بدء الإجازة المدرسية خلال الصيف الجاري، لاسيما إلى الوجهات الإقليمية، ما انعكس على ازدياد أسعار تذاكر الطيران، مشددين على أهمية اختيار مواعيد مرنة لرحلات العودة في إطار تفادي ارتفاع الأسعار.

وذكروا لـ«الإمارات اليوم» أن معظم الحجوزات لرحلات العودة تتركز في الأيام الـ10 الأخيرة من أغسطس المقبل وحتى بداية سبتمبر، حيث إن نسبة كبيرة من المسافرين ترغب في العودة قبل بدء الموسم الدراسي، ولهذا السبب تواصل الأسعار ارتفاعها في ظل الضغط الكبير على رحلات العودة تحديداً.

وأشاروا إلى أن توقيت اختيار الرحلات الجوية والمواعيد المرنة، لهما دور كبير في تحديد كلفة تذكرة الطيران، مؤكدين أن الحجز المبكر لايزال أفضل وسيلة لتفادي الارتفاعات الكبيرة في الأسعار، خصوصاً خلال أوقات الذروة الاعتيادية.

مستويات كبيرة

وقال المدير العام لشركة بالحصا للسياحة، ناروز سركيس، إن الطلب على السفر ارتفع إلى مستويات كبيرة مع بدء الإجازة المدرسية، خلال فصل الصيف الجاري، خصوصاً إلى الوجهات الإقليمية التي يقصدها المقيمون بغرض زيارة بلدانهم، أو تلك التي يقصدها سكان الدولة عموماً بغرض السياحة وقضاء العطلات بدرجة أقل.

ودعا سركيس المتعاملين الراغبين في إجراء حجوزات، إلى اختيار مواعيد مرنة لرحلات العودة، لافتاً إلى أن الضغط الكبير على رحلات العودة رفع أسعار تذاكر السفر إلى مستويات كبيرة.

وذكر أن نسبة كبيرة للغاية من المسافرين ترغب في العودة خلال فترة محددة، أي قبل بدء الموسم الدراسي، ما قلص المقاعد المتاحة أو الشاغرة على الرحلات.

وبيّن سركيس أن معظم حجوزات رحلات العودة تتركز في الأيام الـ10 الأخيرة من أغسطس المقبل وحتى بداية سبتمبر، مشيراً إلى أن اختيار مواعيد مرنة لحجوزات العودة سيسهم في تقليل كلفة تذاكر الطيران إلى حد كبير.

أوقات الذروة

من جهته، قال المدير العام لوكالة «الفيصل» للسفريات والسياحة، ياسين دياب، إن مستوى أسعار تذاكر الطيران يخضع للعديد من العوامل، مشدداً على ضرورة إجراء الحجوزات المبكرة للرحلات التي تتزامن مع أوقات الذروة الاعتيادية كل عام في السوق المحلية.

وأضاف دياب أن أسعار التذاكر خلال موسم الصيف الجاري لاتزال تشهد ارتفاعاً متواصلاً، تحت الضغط الكبير على رحلات العودة التي تسبق بدء الموسم الدراسي بأيام قليلة، موضحاً أن رحلات العودة هي التي تحدد الكلفة الإجمالية لتذكرة السفر حالياً، وبالتالي ينبغي النظر في خيارات أكثر ومواعيد مرنة لو أراد المتعامل أن يخفض تكاليف السفر.

وأفاد بأن أسعار تذاكر السفر بالنسبة للرحلات الجوية بين فترتي انتهاء المدارس وعيد الأضحى، بدأت بالازدياد تدريجياً منذ فترة طويلة، مشيراً إلى أن الطلب يتركز على المحطات الإقليمية وبعض الوجهات السياحية التي تلقى رواجاً لدى سكان الإمارات عموماً.

اختيار الرحلات

بدوره، قال المدير العام لشركة «أصايل للسياحة»، رياض الفيصل، إن الجزء الأكبر من الطلب على السفر يبدأ في الفترة التي تلي انتهاء المدارس، مضيفاً أن مستويات الطلب الكبيرة في الفترة الحالية كانت متوقعة سابقاً، نظراً إلى أن نسبة قليلة من سكان الدولة أتيح لها السفر في إجازة عيد الفطر الماضي.

وذكر الفيصل أن رحلات الذهاب تسجل طلباً مرتفعاً منذ انتهاء المدارس، ومن المتوقع أن يزداد بنسب أكبر خلال الفترة المقبلة، لافتاً إلى أن نسبة كبيرة من المسافرين ترغب في العودة قبل بدء الموسم الدراسي بأسبوع، ولهذا السبب تواصل الأسعار ارتفاعها في ظل الضغط الكبير.

وأكد أن توقيت اختيار الرحلات الجوية والمواعيد المرنة لهما دور كبير في تحديد كلفة تذكرة الطيران، لافتاً إلى أن الحجز المبكر لايزال أفضل وسيلة لتفادي الارتفاعات الكبيرة في الأسعار، خصوصاً خلال أوقات الذروة الاعتيادية.

حركة نشطة

وفي السياق ذاته، قال نائب الرئيس التنفيذي العضو المنتدب لشركة «كلير تريب الشرق الأوسط»، سمير باجول، إنه في فترة انتهاء المدارس وبدئها من كل عام تنشط حركة السفر حول العالم، وترتفع أسعار التذاكر مع اقتراب موسم العطلات، مشيراً إلى أهمية تجنب الحجز في أيام الذروة، أي في عطلة نهاية الأسبوع من الخميس إلى السبت، وبداية أيام العطلات، حيث يعتمد ارتفاع الأسعار وانخفاضها بشكل عام على العرض والطلب.

وبيّن أن أيام الأسبوع العادية هي الخيار الأمثل للانطلاق في رحلة التوفير بالنسبة للمتعاملين، مضيفاً: «كلما حجز المتعاملون في وقت أبكر حصلوا على أسعار أفضل، إذ يضمن لهم حجز التذاكر، مثلاً قبل شهرين أو ثلاثة أشهر، تجنب ارتفاع الأسعار خلال موسم العطلات، إضافة إلى توفير خيارات أوسع تناسب ما يفضلونه، مثل الوجبات ومقاعد السفر، وحتى الفنادق في الوجهات المقصودة».

وأضاف باجول أنه «في السياق ذاته، يمكن حجز تذكرة العودة ضمن خيار (التواريخ المرنة)، الذي باتت توفره حالياً معظم شركات الطيران، إذ إن اختلاف موعد العودة بين يوم وآخر يمكن أن يسهم في خفض سعر التذكرة».

حجز تذكرتين

قال نائب الرئيس التنفيذي العضو المنتدب لشركة «كلير تريب الشرق الأوسط»، سمير باجول، إن «الكثيرين يرون أن السفر بشكل مباشر إلى وجهاتهم يوفر عليهم الوقت والجهد، لكن إضافة نقطة توقف واحدة إلى الرحلة يسهم في خفض كلفة التذاكر بشكل كبير». وأضاف أن «من غير الضروري أن تكون الخطوط التي تقدم أفضل سعر للذهاب، هي نفسها التي تطرح السعر الأفضل للإياب، إذ إن حجز تذكرتين منفصلتين قد يكون أرخص أحياناً».

إضافة تعليق