الأخبار » أخبار القانون » رافق أباه للعلاج في الخارج فطلبت زوجته الطلاق

رافق أباه للعلاج في الخارج فطلبت زوجته الطلاق

  ,   التاريخ : 2019-08-15 08:35 PM


الأصلُ في الحياة الزوجية أن تُبنى على المودة والتفاهم، والصدق والوضوح، والأهم من ذلك حسنُ الظن، وصفاءُ النية بين الزوجين، وما عدا ذلك تصبح هذه العلاقة رخوةً، وسهلةَ الانقطاع، لاسيما إذا تسلل الشك إلى قلب أحدهما، مثلما تسلل إلى عقل وقلب زوجة توجهت إلى قسم التوجيه والإصلاح الأسري في محاكم دبي، لطلب الطلاق «بالضرر» من زوجها الذي يربطها به طفلان،.

وعلاقة محبة واحترام وانسجام، والسبب أنها مستاءة من مرافقته المتكررة لوالده خلال سفره للعلاج في الخارج، وغيابه عن المنزل بضعة شهور، بالرغم من وجود أخوة له «يفترض أن يحلوا محله في بعض الظروف والحالات التي يحتاج فيها والده للسفر من أجل العلاج أو المراجعة أو الإقامة في المستشفى» على حد قولها للموجهين الأسريين.

غياب

قرار الزوجة طلب الطلاق من زوجها، لم يكن متعجّلاً «حتى لا يقال عنها إنها عديمة الإنسانية والأخلاق»، بل جاء بعد تكرار سفره مع والده للعلاج في الخارج.

وكان يغيب عن المنزل في كل رحلة سفر مع والده نحو ثلاثة شهور، وأحياناً أكثر، حتى بدأت تشك بأنه يتعمّد ذلك للتهرب من واجباته الأسرية والأبوية والمنزلية،، خصوصاً أن له أخوة بإمكانهم السفر مكانه، إلا أن «ظروفهم» على ما يبدو لم تمكنهم من ذلك، أو ربما هناك أسباب أخرى لا نعلمها، زيادة على أن الشك دخل إليها من نافذة خلافاتها مع أهل الزوج، الذين ادعت بأنهم يتعمّدون إيفاده مع والده، انتقاماً منها، وحتى يهجرها، ويتركها تواجه تحديات الحياة وحيدة.

في المقابل، فإن الزوج لم يتفاجأ بطلب زوجته الطلاق منه، إذ أخبرها في آخر مرة قبل سفره، بأنه سيطلقها إذا ذهبت إلى المحكمة وطلبت ذلك، وأكد لها أنه سيتخلى عنها، لأنها تخلت عنه، ولم تراعِ خوفه على والده، وحرصه على بره ومساعدته وقت مرضه وعلاجه في الخارج.

#أخبار_عجمان

إضافة تعليق