الأخبار » أخبار منوعة » "لجام التوبيخ".. عقاب قديم أجبر المرأة على السكوت

"لجام التوبيخ".. عقاب قديم أجبر المرأة على السكوت

  ,   التاريخ : 2019-08-20 01:34 AM


خلال العصور الوسطى، شهد العالم ظهور العديد من وسائل التعذيب المرعبة التي لم يتردد المحققون في استخدامها لانتزاع الاعترافات من المتهمين. بالتالي، كان من العادي أن يتعرض كل من اتهم بالهرطقة، أو ممارسة السحر، أو التعامل مع الشيطان، أو التآمر والخيانة للتعذيب باستخدام آلات فريدة من نوعها كالمخلعة، وشوكة الهراطقة، ومقلاع الثدي، وكاسر الأصابع، وعجلة كاثرين، والإجاصة، والحمار الإسباني.

وبفترة غابت خلالها حقوق المرأة وتميزت بهيمنة الرجل على المجتمع، حظيت النساء بمكانة متدنية، حيث صنّفت على أنها أداة بيد الأب قبل أن تتحول بعد زواجها لأداة بيد زوجها.

مورست ضد المرأة العديد من أشكال العنف، واقتصر دورها الأساسي على الإنجاب ورعاية الأطفال.

إلى ذلك، ظهرت خلال تلك الفترة العديد من الآلات الغريبة لتعذيب واضطهاد المرأة، فإضافة لما يعرف بالحزام، انتشر استخدام ما لقّبه كثيرون بلجام التوبيخ، أو لجام التأنيب والذي اعتبر أداة تعذيب قاسية استخدمت لإهانة فئة من النساء على يد المجتمع.

يرجح المؤرخون ظهور ما يعرف بلجام التوبيخ خلال العصور الوسطى، وقد كانت هذه الأداة عبارة عن كمّامة أو قفص حديدي صمم ليطابق شكله شكل رأس الإنسان، ويحتوي لجام التوبيخ على قطعة مصنوعة من الحديد عند مستوى الفم تستقر على لسان المذنب لتضغط عليه وتمنعه من الكلام.

وما إن توضع أداة التعذيب هذه على رأس الإنسان ويغلق القفل الموجود بالخلف حتى تبدأ معاناته مع آلام بالرأس والفك وسيلان كثيف باللعاب، ويبقى على هذه الحالة لساعات أو بضعة أيام كعقاب له على ما ارتكبه.

وتمت تسمية آلة التعذيب هذه باللجام نسبة لشكلها المتطابق مع لجام الحصان، وقد جاء أول ذكر لاستخدامها بإسكتلندا عام 1567، حيث استخدمت أحيانا لمعاقبة المتهمات بممارسة السحر.

 

إضافة تعليق