الأخبار » أخبار الإمارات » ‫ملتقى الشارقة السادس للطاقة يناقش الخطة الاستراتيجية لمستقبل الطاقة حتى عام 2025‬

‫ملتقى الشارقة السادس للطاقة يناقش الخطة الاستراتيجية لمستقبل الطاقة حتى عام 2025‬

  ,   المصدر : الشارقة / هيئة كهرباء ومياه الشارقة   ,   التاريخ : 2020-01-10 01:44 AM


‫ناقش ملتقى الشارقة السادس للطاقة الذي نظمته هيئة كهرباء ومياه الشارقة بفندق راديسون بلو بمشاركة 140 جهة عالمية ومحلية من 15 دولة مختلفة وبحضور 350 من المتخصصين والخبراء والمهتمين بشئون الطاقة، الخطة الاستراتيجية لمستقبل الطاقة حتى عام 2025 ونسبة النمو المتوقع والتحديات المستقبلية التي تواجه قطاع الطاقة وسبل مواجهتها ووضع الحلول والخروج بالتوصيات التي تسهم في تقدم قطاع الطاقة، ومستقبل الشبكات وطرق الإستفادة من الطاقة المتجددة لمواجهة الطلب المتزايد على الكهرباء وأنماط ترشيد الاستهلاك المستقبلية لتشجيع المستهلكين على تخفيض الاستهلاك خاصة في فترات الذروة وذلك من خلال 14 ورقة عمل متخصصة قدمها الخبراء والمتخصصين ، وعلى هامش الملتقى تم تنظيم معرض يضم 35 شركة عالمية ومحلية استعرضت أحدث الأجهزة والأدوات الخاصة بقطاع الطاقة.‬

‫وأشاد سعادة الدكتور المهندس راشد الليم رئيس هيئة كهرباء ومياه الشارقة في كلمته خلال الملتقى بالحضور الكثيف والمحتوى الثري لجلسات الملتقى ورؤية 2025 لقطاع الطاقة والتي تؤسس لرؤية أفضل لمستقبل إدارة الطاقة والشبكات وإدراك أشمل للتحديات القادمة والتي يجب الاستعداد لها والاستفادة من التجارب الأخرى في شتى المجالات لتحقيق التنمية المستدامة وتقديم أفضل الخدمات للمشتركين، مشيراً إلى أهمية الصيانة الوقائية والإجرائية في تحقيق التنمية المستدامة للطاقة.‬

‫وأكد أن هيئة كهرباء ومياه الشارقة بدعم كامل ومتابعة مستمرة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة تولي اهتمام كبير بالبحث العلمي والدراسات الاقتصادية في مجال تنويع مصادر الطاقة وحماية البيئة من الانبعاثات الكربونية.‬

‫وأكد أن الطاقة تعد العنصر الفعال في خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي تتبناها دول العالم المختلفة، وتعد المحرك الأساسي لعجلة التنمية المستدامة ، مشيراً إلى أن وضع الطاقة في الشارقة والمنطقة يتطلب تخطيطاً وبرمجة في استخدام الإدارة الذكية للطاقة وتنويع مصادرها وتوفير الاستثمارات الكبيرة التي تكفل توظيف وإنتاج الطاقة الشمسية وطاقة الرياح التي تتوافر مصادرها ويمكن توظيفها لتحقيق التطور الاقتصادي والتنمية المستدامة.‬

‫وشارك في فعاليات المؤتمر ممثلي 140 جهة عالمية ومحلية من 15 دولة مختلفة، واستعرض المؤتمر من خلال 14 ورقة عمل قدمها عدد من الخبراء وممثلي الشركات العالمية عدد من المحاور الرئيسية لمجالات إنتاج وتوزيع الطاقة حيث تناول الملتقى أحدث التطورات والمفاهيم الجديدة في مجالات الطاقة وأهمية تطبيق التكنولوجيا في هذا المجال.‬

‫ واستعرضت أوراق العمل وجلسات الملتقى مستقبل مجالات تطوير الطاقة في العالم والجوانب الاقتصادية المتعلقة بكفاءة الطاقة وأهمية اتخاذ الإجراءات السريعة والعاجلة لضمان كفاءة الطاقة في كافة مراحل الإنتاج والتوزيع والفرص والتحديات الخاصة بتخزين الطاقة المتجددة،وتناولت عدد من المعايير المطلوبة والضروية للتعاقد على مشروعات الطاقة ومتطلبات الاستدامة خلال المرحلة المقبلة والحلول الذكية لتطوير الشبكات وطرح المشاركون أهمية توليد الطاقة بالطرق الذكية والمبتكرة والتوقعات العالمية والإقليمية لمشروعات نقل الطاقة حتى عام 2025 وضرورة تكاتف الجهود والعمل المشترك لتخفيض استهلاك الطاقة من أجل مستقبل الأجيال القادمة من خلال طفرة تكنولوجية في صيانة مرافق الإنتاج .‬

‫وأكدوا على ضرورة تطبيق المنهجيات التجريبية لتمديدات التوربينات الغازية وضرورة تضافر الجهود المحلية والعالمية من أجل مستقبل أفضل للأجيال القادمة وأهمية احتضان حقبة جديدة من الطاقة والاعتماد على التنمية الخضراء.‬

‫وتم خلال الملتقى طرح الخطة الاستراتيجية لهيئة كهرباء ومياه الشارقة والتي تتضمن والتي تتضمن تقديم مزيد من التسهيلات للمستثمرين وزيادة القدرة التنافسية لإمارة الشارقة في جذب الاستثمارات في كافة المجالات والقضاء نهائياً على قوائم الانتظار وتوصيل التيار الكهربائي لأي مشروع فور الانتهاء منه، دون أي تأخير بشرط التزام الملاك الكامل بشروط الأمن والسلامة.‬
‫وأوضح سعادة الدكتور المهندس راشد الليم، رئيس هيئة كهرباء ومياه الشارقة، أن البنية التحتية للطاقة والمياه من أهم مقومات جذب الاستثمارات والتطور الاقتصادي لإمارة الشارقة، بحيث يصبح هذا الاستثمار جزءاً أساسياً من الرافعة التي تنقل الاقتصاد إلى اقتصاد أكثر كفاءة وأكثر فعالية وزيادة الطاقة الإنتاجية.‬

‫وأكد سعادته أن الهيئة تعمل على تطوير محطات الإنتاج وشبكات التوزيع بالتعاون مع كبريات الشركات العالمية ومراكز الأبحاث والجامعات، مشيراً إلى أن الهيئة أدخلت الكثير من التطوير واستخدمت أحدث التقنيات في أساليب العمل من منطلق حرصها على توفير بيئة عمل أفضل تضمن تواصل واستمرار علاقتها مع مكاتب الاستشارات الهندسية، مع تفعيل مشاركتهم لتطوير الأداء وتطبيق أفضل الممارسات العالمية خاصة في مجال ترشيد استهلاك الطاقة والمياه‬

إضافة تعليق