الأخبار » أخبار المرأة » القافلة الوردية تنطلق 26 الحالي وتدعو للمشاركة

القافلة الوردية تنطلق 26 الحالي وتدعو للمشاركة

  ,   التاريخ : 2020-02-07 06:59 PM


دعت اللجنة العليا المنظمة لمسيرة فرسان القافلة الوردية، إحدى مبادرات جمعية أصدقاء مرضى السرطان، المعنية بتعزيز الوعي بسرطان الثدي، وأهمية الكشف المبكر عنه، الكوادر الطبية الوطنية والمستشفيات، إلى المشاركة في مسيرتها العاشرة، التي تنطلق في 26 من الشهر الحالي، وتستمر لمدة عشرة أيام، تجوب خلالها مختلف مدن وإمارات الدولة.

وتسعى المسيرة، التي تحتفل بمرور عشر سنوات على انطلاقها، إلى استقطاب مزيد من المشاركات للأطباء المواطنين والمقيمين، وتوسيع نطاق الأعداد الكبيرة من المتطوعين المشاركين في المسيرة، من الأطباء والعاملين في مجالات الرعاية الصحية المختلفة والمستشفيات، من خلال طلبات المشاركة عبر الرابط الإلكتروني التالي: https:/‏‏/‏‏www.pinkcaravan.ae/‏‏join-the-medical-team/‏‏، في موعد أقصاه 15 فبراير الحالي.

دعم

وتهدف المسيرة للاستفادة من خبرات المتطوعين في دعم مسار العيادات الطبية، وتقديم الفحوصات الطبية للكشف عن سرطان الثدي، ومنها الفحص السريري، وفحص الماموغرام، والأشعة الصوتية، إلى جانب تنظيم الورش التوعوية.

ويشارك في المسيرة عدد كبير من العاملين في قطاع الرعاية الصحية، ومجالاتها المتعددة، ما يعكس النجاح الذي حققته الحملات السابقة للمسيرة في رفع الوعي بين مختلف أفراد المجتمع، وترسيخها لثقافة العمل التطوعي بين مكوناته كافة، لا سيما شريحة الأطباء، والعاملين في القطاع الصحي.

وعبّرت الدكتورة سوسن الماضي مدير عام جمعية أصدقاء مرضى السرطان، رئيسة اللجنة الطبية والتوعوية لمسيرة فرسان القافلة الوردية، عن فخرها بما تم تحقيقه من إنجازات على مدى سنوات المسيرة التسع الماضية، من حيث الفحوصات المجانية التي قدمتها لأكثر من 64 ألف شخص، وما صاحبها من ورش عمل توعوية، وفعاليات وأنشطة مختلفة، مشيرةً إلى أنها تعكس استجابة المجتمع الإماراتي ووعيه الصحي، نظراً للزيادة المُطّردة في أعداد المتقدمين للفحوصات، وارتفاع أعداد المتطوعين، مؤكدة في الوقت ذاته أن دخول المسيرة عامها العاشر.

وحول الدعوة قالت الماضي: «إن الأعداد الكبيرة للمتطوعين على صعيد الكوادر الطبية والمساندة، يعتبر ثمرة لجهود عشر سنوات من العمل الدؤوب، ويعكس مدى الوعي الذي حقّقته بين مختلف مكونات وشرائح المجتمع الإماراتي، بما يتعلق بأهمية العمل التطوعي، الذي يقدم خدمات إنسانية جليلة للأفراد في الدولة».

إضافة تعليق