الأخبار » أخبار رياضية » مؤتمر طبي عالمي في دبي حول عودة الرياضة بعد «كورونا» بمشاركة 2000 متخصص

مؤتمر طبي عالمي في دبي حول عودة الرياضة بعد «كورونا» بمشاركة 2000 متخصص

  ،   التاريخ : 2020-06-03 09:12 PM   ،   المشاهدات : 217


يُنظم مركز «الفيفا الطبي المتميز» بدبي، واتحاد كرة القدم، يوم الجمعة المقبل، مؤتمراً طبياً رياضياً عالمياً، بنظام الاتصال المرئي «عن بُعد»، بمشاركة أكثر من 2000 متخصص في العمل بالأطقم الطبية بمختلف الاتحادات الوطنية والأندية العالمية، تحت عنوان «عودة إلى كرة القدم بعد أطول توقف استثنائي».

وقال بيان صحافي: «من أهم المحاور التي سيتناولها المنتدى تصورات عودة النشاط الرياضي الآمنة، بعد التوقف الاستثنائي على خلفية فيروس كورونا المستجد، والتأثير الفسيولوجي والسيكولوجي لتوقف النشاط على كرة القدم، وكذلك تأثير التوقف على الإصابات العضلية، والوقاية من الإصابات عند استئناف المسابقات، والأحمال التدريبية السليمة عند العودة لممارسة الرياضة، والتجارب العملية للدوريات التي تم أو جارٍ استئناف نشاطها».

ويحاضر في المؤتمر نخبة من أهم الاستشاريين والمتخصصين في العالم، أبرزهم الدكتور يانز كلاينفيلد المدير الطبي العام للعديد من المسابقات التي نظّمها للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، والدكتور مصطفى السيد الهاشمي رئيس لجنة الطب الرياضي باتحاد كرة القدم، والدكتور مراد الغرايري مدير مركز الفيفا الطبي بدبي، إضافة على مجموعة استشاريين من أندية: برشلونة الإسباني، وموناكو الفرنسي، وفلامينغو البرازيلي، والهلال السعودي، وأورلاندو سيتي الأميركي، وشينغهو الصيني.

وأكد الشيخ راشد بن حميد النعيمي، رئيس اتحاد كرة القدم، ضرورة تبادل الخبرات الطبية والصحية بكل أنواعها في هذا الوقت، وفي كل الأوقات، لأن «الطب يلعب دوراً أساسياً في الحركة الرياضية، وكذلك له علاقة مباشرة بصحة وسلامة الشعوب، لذا فإن تنظيم مؤتمر طبي رياضي عالمي، بالشراكة مع مركز الفيفا الطبي في دبي، أمر حيوي، في ظل جائحة كورونا وتوقف نشاط كرة القدم بسبب هذه الجائحة».

وقال: «نحن في قطاع الرياضة ندرك جيداً أهمية القطاع الطبي في الحفاظ على سلامة اللاعبين والجماهير، لذا نقوم اليوم بتنظيم هذا المؤتمر الطبي العالمي، للتعرف إلى آخر ما توصل له الطب في مجال مكافحة الأوبئة، وكيفية التصرف خلال توقف النشاط الرياضي، والسبل الكفيلة بالحد من تأثير توقف الأنشطة الرياضية والمسابقات الكروية على الرياضيين».

وعبّر الشيخ راشد بن حميد النعيمي عن شكره للجهات المختصة في الدولة، التي سارعت إلى اتخاذ إجراءات حكمية وحاسمة لمواجهة التحدي الصحي الراهن وتأثيراته، وأشاد بمركز الفيفا الطبي بدبي، مؤكداً أنه حيوي، ويستقبل العديد من النجوم، مشيداً في الوقت نفسه بمتابعة الاتحادين الآسيوي والدولي وتواصلهما المستمر مع الاتحادات الأهلية.

ولفت إلى أن لجنة الطب الرياضي في اتحاد كرة القدم حريصة على تطوير وسائل عملها، وجادة في تحديث المعلومات من أجل تأمين أفضل برامج التوعية الصحية الحديثة ونشرها في الوسط الرياضي.

من جانبه، تقدم رئيس مركز الفيفا الطبي المتميز بدبي، سامي القمزي، بالشكر للقيادة الرشيدة، والأطباء العاملين في خط الدفاع الأول في مواجهة التحدي الصحي الراهن بهذا الظرف الاستثنائي، وثباتهم في التعامل مع كل المستجدات، بما يؤكد قدرة الإمارات على تحويل كل تحدٍ إلى قصة نجاح، مشيراً إلى اعتزازه بالتعاون البناء والمشترك مع اتحاد كرة القدم.

وعبّر القمزي عن سعادته بإسهام مركز الفيفا الطبي المتميز بدبي مع اتحاد الكرة في هذا المجهود الوطني لمكافحة فيروس كورونا المستجد، من خلال تنظيم أكبر منتدى طبي دولي رياضي «عن بعد»، للخروج بنتائج مهمة يستفيد منها كل من يهمه الأمر في القطاعات الطبية بمختلف دول العالم، حول تأثير التوقف الطويل للنشاط الرياضي، وكيفية استئناف مسابقات كرة القدم، مع الحرص على سلامة اللاعبين، متمنياً أن تحقق الأطقم الطبية العاملة بالمجال الرياضي، داخل الدولة وخارجها، الاستفادة القصوى من المحاضرات في مختلف المحاور المتعلقة بالموضوع، والتي سيلقيها نخبة منتقاة من أطباء أشهر الأندية العالمية.

إضافة تعليق