الأخبار » أخبار عجمان » "تنفيذي عجمان" و"مركز الاحصاء" يطلقان دراسة مؤشر الحياة الاجتماعية في الإمارة

"تنفيذي عجمان" و"مركز الاحصاء" يطلقان دراسة مؤشر الحياة الاجتماعية في الإمارة

  ،   التاريخ : 2020-06-30 01:55 AM   ،   المشاهدات : 244


أعدت الأمانة العامة للمجلس التنفيذي بعجمان بالتعاون والتنسيق مع مركز عجمان للإحصاء والتنافسية دراسة مؤشر الحياة الاجتماعية في إمارة عجمان لعام 2019 -2020 التي تضمنت 7 مؤشرات أساسية وتعد الأولى من نوعها على مستوى الدولة وتم استعراض نتائجها الرئيسية في جلسة المجلس التنفيذي مؤخراً واعتمادها.

وقال سعادة الدكتور سعيد سيف المطروشي الأمين العام للمجلس التنفيذي بعجمان إن دراسة مؤشر الحياة الاجتماعية لإمارة عجمان 2019 -2020 جاءت ضمن سلسلة دراسات اجتماعية تم إعدادها بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان بضرورة اهتمام الحكومة بالجوانب الحياتية والاجتماعية ودراسة قطاعات الخدمات والأنشطة الثقافية والبيئية ذات الصلة المباشرة بالأفراد والمجتمع في إمارة عجمان والحرص على تقصي احتياجاتهم ومتطلباتهم وعكسها على الاستراتيجيات والمبادرات الحكومية لتوفير بيئة مستقرة وجاذبة لقاطني الإمارة.

و أوضح أن الدراسة تسعى إلى تزويد حكومة عجمان بقياس لمجموعة من المؤشرات الحيوية المرتبطة برؤية عجمان 2021 ومحاورها الاستراتيجية من خلال توفير خط الأساس لقياس عدد من المؤشرات الاستراتيجية المرتبطة بمحور مكان أفضل للعيش ومحور مجتمع نابض بالحياة وتوثيق نمط التغير بها مستقبلا لتمكن صانعي القرار المعنيين من تحديد المجالات ذات الأولوية للتحسين من منظورالمجتمع وتركيز كل الجهود نحو تحسين نوعية الحياة الاجتماعية في إمارة عجمان وإتاحة تقييم مدى نجاح السياسيات والخطط والمبادرات في تحقيق أهدافها.

وأضاف الدكتور المطروشي أنه على ضوء نتائج دراسة مؤشرات الحياة الاجتماعية في إمارة عجمان يمكن وضع وتحديد المستويات المستهدفة لهذه المؤشرات وتحديد الأطراف المعنية تجاه تحسين الحياة الاجتماعية في الإمارة على النحو الذي يدعم تحقيق رؤية 2021 والتركيز على المؤشرات كأولوية خلال التخطيط للمبادرات التطويرية في الإمارة وإدراج مؤشرات تعنى بالأنشطة الثقافية والتكامل في نموذج مجتمعي شامل مع مؤشر جاذبية إمارة عجمان.

من جانبها أكدت الدكتورة هاجر الحبيشي المدير التنفيذي لمركز الإحصاء والتنافسية بعجمان أن المركز لا يدخر جهدا في دراسة وتقصي كل ما يتعلق بالحياة الاجتماعية في الإمارة حيث جرى تصميم دراسة مؤشر الحياة الاجتماعية في الإمارة لتوفر معلومات موثوقة ومحدثة حول خصائص ومواقف ورأي الأسرة والأفراد على المستوى المحلي تجاه مجموعة مهمة من المواضيع لتمكين إيجاد الروابط بين مختلف الجوانب الحياتية والاجتماعية.

وأضافت أن الدراسة تقدم فهما واضحا ومفيداَ لأصحاب المصالح والذي يعزز من مستويات المشاركة والاستفادة من هذه الدراسة كما تسعى إلى إنتاج بيانات عالية الجودة وفقا للأسس العلمية وقواعد الممارسات الإحصائية لتوفير البيانات المناسبة بطريقة فعالة والسماح مستقبلا بتصنيف المعلومات جغرافيا وبدراسة العلاقات بين المتغيرات الاجتماعية.

وأوضحت الدكتورة هاجر أن دراسة مؤشرات الحياة الاجتماعية في إمارة عجمان نفذت من خلال إجراء مقابلات مع عينة طبقية عشوائية من أسر مجتمع الإمارة بشكل شمولي وتمت تغطية كافة المناطق السكنية مستهدفة الأسر المواطنة وغير المواطنة وشملت غير الناطقين باللغة العربية وبلغ عددها 1636 استمارة مكتملة وتم إجراء المقابلات الشخصية بمساعدة الكمبيوتر /CAPI/ لجمع بيانات الدراسة والتي وفرت العديد من المزايا الهامة عن الأساليب التقليدية ومن أهمها تضمين النموذج الإلكتروني قواعد التحقق التلقائي وسرعة تدفق المعلومات بشكل لحظي من جهاز الباحث إلى قاعدة بيانات نظام الدراسات الذكي كفاءات الدولية KIGSMS.

وأظهرت النتائج الرئيسية للدراسة في مؤشر المشاركة بالأنشطة الثقافية أن 14.4% من الأشخاص يشاركون أو يمارسون بعض الأنشطة الثقافية وفي مقدمتها قراءة كتب المطالعة من غير المناهج الدراسية و بنسبة 7.3 % وفي المقابل 23% من المشاركين لديهم الرغبة في المشاركة بالأنشطة الثقافية مستقبلا.

وبالنسبة لمؤشر الوصول للمناطق الخضراء والمسطحات المائية أفاد 8.1% من المشاركين بأنه يمكنهم الوصول للمناطق الخضراء والزرقاء خلال خمس دقائق أو أقل مما يوضح المؤشر إلى مدى توفر وقرب هذه الأماكن من مناطق السكن.

وفي مؤشر توفر أماكن التفاعل المجتمعي وافق 64.8% من المشاركين على وجود أماكن للتفاعل المجتمعي في الإمارة وقد كانت الحدائق العامة والمطاعم أو المقاهي من أبرز هذه الأماكن التي يلتقي بها الأشخاص ويتفاعلون اجتماعيا بنسبة 60.8% و45.4% على الترتيب.

كما أوضحت النتائج في مؤشر الانطباع العام عن المنطقة السكنية أن 55.4% من المشاركين يجدون أن منطقة السكن مناسبة جداً للعيش بها ومن الممكن أن يكون هذا الشعور الإيجابي مرتبط بتحسن منطقة السكن خلال السنوات الثلاث الماضية حيث أيد ذلك ما يقارب 88% من المشاركين بالدراسة.

وفي مؤشر الأنشطة خارج المنزل أفاد 50.5% من الأفراد المشاركين بالدراسة بأنهم يقومون بممارسة نشاط خارج المنزل بمعدل مرة واحدة أو أكثر أسبوعيا وتفوقت الإناث على الذكور بهذه الأنشطة بما يقارب 12% وغير المواطنين على المواطنين بما يقارب 8%.

وأوضح مؤشر التأثير على القرارات المحلية أن 31.7% من المشاركين لديهم تأثير على القرارات ذات الصلة بالمنطقة التي يعيشون بها فيما يرغب 81.4% من الأشخاص في أن يتم إشراكهم بشكل أكبر في القرارات التي تؤثر على المنطقة التي يسكنون بها.

وبالنسبة لمؤشر الثقافة البيئية فقد أوضحت نتائج الدراسة 68% من الأسر تقوم بممارسات بيئية ومن أبرز هذه الممارسات التحول إلى الأجهزة الكهربائية منخفضة الاستهلاك وإنتاج الخضروات والفواكه في المنزل بنسبة 27% تقريبا لكل منها.

وقدمت الدراسة من خلال استعراض نتائجها مجموعة من التوصيات تدعم عملية التخطيط ووضع المبادرات والتي من شأنها تحسين الحياة الاجتماعية في الإمارة على مختلف المستويات من خلال الاستفادة من النتائج الحالية للمؤشرات في وضع مستهدف لكل مؤشر وتحديد أصحاب العلاقة لكل مؤشر واعتماد دورية القياس السنوية حيث سيحرص مركز عجمان للإحصاء والتنافسية على متابعة التقارير بشكل دوري وإجراء الدراسات المتخصصة في هذا المجال.

إضافة تعليق