الأخبار » أخبار القانون » حبس آسيوي نشر صوراً ورقم هاتف خطيبته السابقة باعتبارها «فتاة ليل»

حبس آسيوي نشر صوراً ورقم هاتف خطيبته السابقة باعتبارها «فتاة ليل»

  ،   التاريخ : 2020-07-23 01:43 AM   ،   المشاهدات : 291


قضت محكمة الجنايات، في دبي، بحبس عاطل (آسيوي) ثلاثة أشهر، انتقم من خطيبته السابقة بفضحها وتشويه سمعتها، بطريقة حوّلت حياتها إلى كابوس - بحسب إفادتها في تحقيقات النيابة العامة بدبي - إذ نشر صوراً شخصية لها على شبكات التواصل، إضافة إلى رقم هاتفها باعتبارها (فتاة ليل)، لدرجة أن رجالاً كانوا يتصلون بها لطلب خدماتها بمقابل، عازياً ذلك إلى أنها كسرت قلبه، بعد أن أنفق عليها أكثر من مليون درهم، خلال فترة الخطبة، لكنها تخلت عنه في النهاية، وتزوجت من خليجي.

ووجهت النيابة العامة إلى المتهم ارتكاب جنايتي التهديد وإفشاء أمور خاصة بالشرف، والاعتداء على خصوصية شخص بواسطة الشبكة المعلوماتية والسب والقذف.

وقال المتهم في تحقيقات النيابة، إنه كانت تربطه بالمجني عليها خطبة استمرت سبع سنوات، إذ تعرف إليها عبر «فيس بوك»، وتطورت المعرفة إلى علاقة عاطفية، ثم تقدم لخطبتها رسمياً، وخلال فترة الخطبة أنفق عليها أكثر من مليون درهم، شملت مجوهرات وسيارة «لكزس»، وتكفل بجميع مصروفاتها، لكنه اكتشف أنها كانت تخدعه، بغرض استغلاله وسلب أمواله، ولا يهمها سوى المال.

وأضاف أنه شعر بغضب عارم وجن جنونه، حينما علم بأنها تزوجت وحملت من شخص خليجي، فعاد إلى بلاده، وأنشأ حساباً وهمياً باسمها على شبكتي «إنستغرام» و«فيس بوك»، ونشر صوراً خاصة بهما خلال فترة الخطوبة، إضافة إلى صور أخرى لها ولأسرتها، لافتاً إلى أنها تواصلت معه، حينما رأت ذلك المحتوى، فسبّها وهددها وطالبها بإعادة الذهب الذي اشتراه لها وأمواله، وإلا سيفضحها أمام زوجها ويكشف ماضيها السيئ، عازياً ذلك إلى أنه كان مكسور القلب، وحانقاً عليها.

وأشار إلى أنه احتفظ للمجني عليها بنحو 5000 صورة لهما، إضافة إلى محادثات شخصية منذ فترة الخطبة، وعثر على ذلك المحتوى في أجهزة حاسوب ضبطت معه.

من جهتها، قالت المجني عليها إنها كانت مخطوبة للمتهم نحو خمس سنوات، ومن عادات بلادهم أن تتولى أسرتا الزوج والزوجة المساعدة المالية في تكاليف الزواج، لكنه كان يتهرب ويماطل دائماً كلما اقترب موعد الزواج، ويطلب منها مزيداً من الأموال، ما دفعها إلى فسخ خطبتها منه.

وأضافت أن المتهم شرع في ابتزازها بعد فسخ خطبتهما، ووضع صورها على «إنستغرام» و«فيس بوك» مستخدماً حسابات وهمية، وهددها بأنه سيشوه سُمعتها، وبالفعل نشر رقم هاتفها المتحرك، لدرجة أن البعض كان يتصل بها، معتقداً أنها تمارس الجنس مقابل المال.

إضافة تعليق