الأخبار » عربية » التحالف العربي يعيد فتح الموانئ الخاضعة للشرعية

التحالف العربي يعيد فتح الموانئ الخاضعة للشرعية

  ,   التاريخ : 2017-11-09 08:48 AM

أعاد التحالف العربي الموانئ اليمنية الخاضعة لسيطرة قوات الشرعية إلى العمل بشكل طبيعي في وقت كثف غارته على مواقع وتمركزات المليشيات الانقلابية، في صنعاء ومحافظة حجة، ما أسفر عن سقوط قتلى بصفوف الانقلابيين، بينهم قيادات، وفيما تتواصل المعارك في جبهة نهم منذ قرابة أسبوعين وسط تقدم كبير لقوات الجيش الوطني باتجاه مركز المديرية مدينة «المديد» وحررت عدداً من التباب المجاورة.


وقال مدير موانئ عدن محمد أمزربة إن حركة الملاحة البحرية في موانئ عدن عادت إلى طبيعتها بعد 3 أيام من قرار تحالف دعم الشرعية غلق المنافذ اليمنية البحرية والجوية والبحرية مؤقتاً منعا لتهريب السلاح الايراني لمليشيا الحوثي. وأوضح أن توجيهات صدرت من قيادة التحالف تقضي بالسماح لميناء عدن باستقبال السفن في مرافئه الثلاثة، باعتبار أنها تخضع لسيطرة الشرعية وتحت الإشراف المباشر للتحالف والحكومة اليمنية.

 

 وميدانياً، قالت مصادر عسكرية إن أكثر من 15 غارة لطيران التحالف العربي استهدفت «قاعدة الديلمي والمعهد الفني الجوي ومدرسة الحرس ومواقع أخرى شمالي صنعاء».

في وقت اقترب الجيش الوطني، من مركز مديرية نهم بعد سيطرته على عدد من المواقع الجديدة في المديرية الواقعة في المدخل الشرقي للعاصمة. وقالت مصادر عسكرية ان المعارك العنيفة اشتدت وتيرتها بين الجيش الوطني والمليشيا الانقلابية في منطقتي المجاوحة.

وبني فرج، في جبهة الميسرة بمديرية نهم. حيث اقترب الجيش الوطني من منطقة المديد، مركز مديرية نهم، بعد سيطرته على مرتفعات الركاب، والفقيه، وغيرها في منطقة بني فرج. وفي جبهات الميمنة، اندلعت مواجهات ضارية بين قوات الجيش الوطني والمليشيا الانقلابية بعدة مواقع تكبدت خلالها عشرات القتلى والجرحى، علاوة على تدمير ثلاثة سيارات ومدرعة وأربعة رشاشات.


وفي صعدة ذكرت مصادر عسكرية أن 16 من الميليشيا الانقلابية قتلوا، بينهم 7 قيادات ميدانية وقناصين، في حين أصيب العشرات خلال معارك وقصف مدفعي للجيش الوطني تركز في جبهة ثأر صلة بالبقع شمالي المحافظة، وأكدت المصادر أن مواجهات عنيفة اندلعت بين الجيش الوطني والميليشيا الانقلابية إثر هجوم الميليشيا الانقلابية على مواقع الجيش في منطقة خليقة شرق العطفين بجبهة ثأر صلة حيث تصدى الجيش للهجوم.


ووفقا لهذه المصادر فإن قتلى الميليشيا من القيادات هم: محمد الطويل «قائد الهجوم»، وحمود الرعوي «قيادي ميداني»، وأحمد علوس «قيادي ميداني»، وسليم كول «قيادي ميداني» وعبدالواحد السلامي، ومحمد ضلام، ويوسف الآنسي، إضافة الى آخرين، كما لقي 3 من قناصي الميليشيا الانقلابية مصرعهم في قصف مدفعي استهدف مواقع الميليشيا في ذات الجبهة.

في غضون ذلك استهدفت مقاتلات التحالف العربي بسلسلة غارات تعزيزات عسكرية للميليشيا كانت مخزنة في منطقة ثأر صلة والتباب الصخرية الاستراتيجية الواقعة شمال صعدة.
معارك الجوف


 وفي الجوف تجددت مواجهات عنيفة بين قوات الجيش الوطني والميليشيا الانقلابية، غربي المحافظة، وقالت مصادر ميدانية إن مواجهات عنيفة تجددت بين قوات الجيش الوطني والميليشيا الانقلابية في جبهة الساقية. وبحسب ما أفادت المصادر فإن المواجهات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من عناصر الميليشيا الانقلابية لم تتوفر أي إحصائية بعددهم.
دعوة


 دعا رئيس هيئة الأركان العامة للجيش اليمني اللواء الركن طاهر العقيلي أهالي مديرية أرحب الى عدم تعريض قراهم ومناطقهم للخراب، كما تعرضت نهم التي كان بعض أبنائها ضحية للميليشيا الانقلابية.. مشيدا بدور أبناء نهم الشرفاء وبسالتهم ضمن قوات الجيش الوطني الذي يخوض معركة وطنية لاستعادة الدولة من الميليشيا الانقلابية.