الأخبار » أخبار الإمارات » البابا فرانسيسكو: الإمارات مثال يحتذى في التسامح

البابا فرانسيسكو: الإمارات مثال يحتذى في التسامح

  ,   التاريخ : 2018-01-11 10:04 AM

أشاد البابا فرانسيسكو بسياسة الانفتاح والتسامح التي تنتهجها القيادة الحكيمة في دولة الإمارات، والتي تعتبر مثالاً يحتذى به في المنطقة من حيث التسامح واحترام الغير وحرية ممارسة كافة الأديان للمقيمين على أراضيها. جاء ذلك خلال زيارة الدكتورة حصة عبدالله العتيبة سفيرة الدولة لدى المملكة الإسبانية سفيرة غير مقيمة لدى دولة الفاتيكان إلى دولة الفاتيكان، تلبية لدعوة البابا فرانسيسكو للقائه السنوي مع أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى الكرسي الرسولي لتبادل التهاني بحلول العام الجديد 2018. ونقلت الدكتورة حصة العتيبة لقداسة البابا أطيب تهاني وتمنيات كل من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، مؤكدة أهمية توطيد العلاقات وأواصر الصداقة الطيبة التي تجمع البلدين، وأهمية الدور الذي يقوم به قداسته بدعوة حكومات وشعوب العالم للعمل من أجل السلام والتسامح. كما التقت الدكتورة العتيبة المطران بيترو بارولين، رئيس حكومة الفاتيكان ونقلت له تهنئة أصحاب السمو والقيادة الحكيمة لدولة الإمارات. تقارب وصداقة بدوره أعرب المطران بيترو بارولين عن ارتياحه لما تشهده العلاقات الثنائية بين البلدين من تقارب وصداقة. كما التقت السفيرة المطران بول ريتشارد جالاجير وزير خارجية دولة الفاتيكان ونقلت له تهاني وتمنيات سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، وتطلعاته إلى المزيد من التعاون المثمر بين البلدين. وألقى البابا فرانسيسكو كلمة أمام أعضاء السلك الدبلوماسي، لتهنئتهم بمناسبة العام الجديد، مستعرضاً أبرز العلاقات الثنائية التي تم إنجازها بين حكومة دولة الفاتيكان والحكومات التي لديها علاقات دبلوماسية معها. وأكد ضرورة الحفاظ على المكانة التاريخية والقانونية لمدينة القدس كونها مدينة مقدسة للديانات السماوية الثلاث، وأهمية الحوار البنّاء بين الإسرائيليين والفلسطينيين، خاصة في هذه الأيام التي تشهد فيها المنطقة توتراً متزايداً. ودعا الى تجنب زيادة التوترات واحترام قرارات الأمم المتحدة، والحفاظ على الوضع القائم لمدينة القدس.. كما تطرق إلى الأحداث الدامية التي يشهدها العالم وخاصة في منطقة الشرق الأوسط، وانتشار موجات العنف والإرهاب والتي يروح ضحيتها الكثير من الأبرياء، والتي تفاقمت فأدت إلى أزمة النازحين، مؤكّداً ضرورة التعاون المشترك لمواجهة العنف ومحاربته وإحلال السلام في العالم.

إضافة تعليق