الأخبار » أخبار الإمارات » جائزة زايد لطاقة المستقبل تدخل "جينيس"

جائزة زايد لطاقة المستقبل تدخل "جينيس"

  ,   التاريخ : 2018-01-11 10:28 AM

سجلت جائزة زايد لطاقة المستقبل، أمس، رقماً قياسياً جديداً في موسوعة جينيس في أكبر محاضرة في العالم حول الاستدامة البيئية. وشهدت المحاضرة التي أقيمت في فندق ريتز كارلتون أبوظبي، مشاركة 282 طالباً من دولة الإمارات، وحاضر فيها إيلاك أنجيلو دياز، المدير التنفيذي للمنظمة غير الربحية «ليتر أوف لايت» التي تتخذ من الفلبين مقراً لها والفائزة بجائزة زايد لطاقة المستقبل في عام 2015. وسلطت المحاضرة الضوء لمدة 30 دقيقة على الدور الذي يمكن أن يقدمه الشباب للمساهمة في الحد من نقص الطاقة، إلى جانب تحفيزهم على طرح حلول قادرة على تحقيق مستقبل أكثر استدامة. تخللت الحدث أيضاً مشاركة الطلاب في تجميع 2400 مصباح إنارة يعمل بالطاقة الشمسية لتشكيل تصميم معبر لصورة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، إحياء للذكرى المئوية لميلاد الأب المؤسس، بحضور الدكتور سلطان بن أحمد الجابر وزير دولة، مدير عام جائزة زايد لطاقة المستقبل، والدكتور محمد عتيق الفلاحي الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، وأحمد علي الصايغ رئيس سوق أبوظبي العالمي، ومحمد جميل الرمحي الرئيس التنفيذي لشركة مصدر، وعدد من المسؤولين. وتعد جائزة زايد لطاقة المستقبل إحدى أبرز الجوائز في قطاع الاستدامة والطاقة المتجددة على مستوى العالم، وهي تكرم كل عام المساهمات المتميزة للمؤسسات والمدارس والمنظمات غير الربحية، والأفراد. ونجحت منظمة «ليتر أوف لايت»، من خلال برامجها التعليمية وبرامج المساعدة الذاتية، في توفير وسائل إنارة تعمل بالطاقة الشمسية بأسعار معقولة لآلاف المنازل والمدارس، وأماكن العمل التي تضررت من الكوارث الطبيعية. وام ..وتحسن حياة 307 ملايين شخص حول العالم ساهمت «جائزة زايد لطاقة المستقبل» في تحسين حياة أكثر من 307 ملايين شخص حول العالم؛ من خلال المشاريع والمبادرات المستدامة، التي أطلقها الفائزون بالجائزة (الأفراد والجهات)، بحسب الدكتورة نوال الحوسني مدير إدارة الجائزة. وأوضحت الحوسني، في تصريح لوكالة أنباء الإمارات، أن الجائزة ساهمت في مساعدة أكثر من 100 مليون شخص حول العالم على استخدام الطاقة بشكل أكثر كفاءة، وتمكين 7.1 مليون شخص من الوصول إلى مياه الشرب النظيفة بأسعار معقولة. وأشارت إلى أن الجائزة مكنت 17 مليون طفل في سن المدرسة من الدراسة ليلاً على ضوء مصابيح الطاقة الشمسية، إضافة إلى تمكين 25 مليون شخص من الوصول إلى مصادر حديثة للطاقة في إفريقيا وآسيا، فيما تم تزويد 40 مليون منزل بمليار ميجاواط/‏ ساعة من الكهرباء النظيفة عبر مصادر الطاقة المتجددة، فضلاً عن الحد من انبعث مليار طن من غازات الكربون.

إضافة تعليق