الأخبار » أخبار عربية » قرقاش: لا يمكن حل أزمة قطر دون تغيير توجهها الداعم للإرهاب

قرقاش: لا يمكن حل أزمة قطر دون تغيير توجهها الداعم للإرهاب

  ,   التاريخ : 2018-01-11 06:50 AM

قال وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي، أنور قرقاش، إنه لا يمكن حل أزمة قطر دون تغيير توجهها الداعم للتطرف و الإرهاب و المتآمر على جيرانه ودوّل المنطقة. مشيرا إلى أن الأزمة على ما يبدو مستمرة. وأضاف قرقاش في تغريدات على حسابه في تويتر، أن الدول الداعية لمحاربة الإرهاب، تسعى إلى تجاوز ملف قطر بعد أن اختارت أزمتها وعزلتها، مؤكدا أنه "لا بد من تصحيح، حرض القرضاوي على استهداف الإمارات من على الأراضي القطرية، وكان تحريضه جزء من أزمة ٢٠١٤. للعلم". وأشار قرقاش إلى أن "حجة غياب الدليل ، فلعل الغشاوة هي التي تغطي الرؤية، إنكار دعم قطر للتطرف والإرهاب تكتيك إعلامي، وقوائم الدول الأربع بالأفراد و الجماعات تقر به قطر أمام الأميركان و تنكره للاستهلاك الخليجي". وقال الوزير الإمارتي، إن الارتباك في الخطاب والسياسة مستمر، فأحيانا المشكلة هي الغيرة الجماعية من قطر وأحيانا هي صيانة السيادة و أحيانا هي دعم قطر للديموقراطية (المفقودة محليا) و أحيانا دعمها للربيع العربي وأحيانا هي الإمارات المحرضة". وأوضح قرقاش، "تعودنا علي ازدواجية الخطاب السياسي القطري، فهي التي استضافت القاعدة التي قصفت العراق و المحطة التي حرضت ضده، وهي التي دعمت حماس وطبعت بحرارة مع اسرائيل، وهي التي تواصلت مع السعودية و تآمرت على الملك عبدالله". وأكد أن الحل السياسي، دعت له الدول الأربع بمطالب واضحة كإطار للتفاوض، إذ لا يمكن حل أزمة قطر دون تغيير توجهها الداعم للتطرف و الإرهاب و المتآمر على جيرانه ودوّل المنطقة. وقال، "كيف يمكن لخطاب سياسي مسؤول أن ينفي التآمر القطري الممنهج ضد البحرين ومصر، حقيقة، حدث العاقل بما لا يعقل فإن صدقك فلا عقل له". وأضاف وزير الدولة الإماراتي، أن أزمة قطر وعزلتها مستمرة.. "وأصبح واضحا أن القيادة القطرية مرتبكة و متخبطة و لا تود أن تعالج لُب الموضوع، الحل أن تغيروا وتتغيروا في توجهات أساءت لقطر وأضرتها وعزلتها عن محيطها الطبيعي". واختتم قرقاش تغريداته، أن قطر ما قبل ١٩٩٥ تجانست مع محيطها وكانت نعم الجار والدار، وأن "المغامرة التي بدأت في ذلك العام خط فاصل وبداية منحدر واضح، الأزمة على ما يبدو مستمرة والمراجعة والتراجع عن سياسة ضرت قطر و المنطقة قادمة إن آجلا أم عاجلا".

إضافة تعليق