الإمارات الثالثة عالمياً في الخدمات الحكومية الرقمية

التاريخ : 2023-02-02 (01:03 PM)   ،   المشاهدات : 1933   ،   التعليقات : 0

دبي
الإمارات الثالثة عالمياً في الخدمات الحكومية الرقمية

كشف تقرير جديد لـ"بوسطن كونسلتينج جروب" أن تطبيقالنهج الرقمي وتوفير خدماته على نحو فائق النمو، بالإضافة إلى تزايد اعتماد الخدمات الحكومية الرقمية الناشئة،قد ارتقى بمكانةالإمارات العربية المتحدةعبر هذا المجال، لتصبح في المرتبة الثالثة عالمياًوأظهر التقرير بعنوان"خدماتالحكومة الرقمية الشخصية والاستباقية: تسريع مسار التحول في دول مجلس التعاون الخليجي"،أن الخدمات الحكومية الرقمية صارت جزءاً لا يتجزأ من الحياة اليومية لسكانالدولة.

 

ويؤكد التقرير الجديد من مجموعة بوسطن كونسلتينج جروب، ارتفاع مستويات الرضا عن الخدمات الحكومية الرقمية في الإمارات العربية المتحدة، مضاهية التصنيفات العالمية في هذا المجال، بمعدل بلغ 79٪ لعام 2022. من ناحية أخرى، شهدت عروض الخدمات الرقمية في الإماراتإقبالاً إيجابياً، حيث أظهر سكان الدولة انفتاحاً كبيرًافيما يخصاعتماد هذه الخدمات بوتيرة متسارعة ومتزايدة على نحو مستمر. وصرح 62٪ من المشاركين أنهم استفادوامن ميزات الخدمات الحكومية الرقمية مرة واحدة على الأقل أسبوعياً، مقارنةً بالمتوسط العالمي البالغ 49٪ فقط.

 

وقال رامي مرتضى، الشريك ومدير عمليات التحول الرقمي في بوسطن كونسلتينج جروب: "شهد العام 2022 تنامي أهمية الخدمات التي تم توفيرها خلال جائحة كوفيد-19، بحيث صارت معياراً أساسياً لتقييم توقعات العملاء، تزامناً مع تسارع أوقات الانتقال إلى السوق والتحديثات المتكررة للميزات الجديدة وتزايد الوظائف المتقدمة. في الواقع، وتجسد الخدمات الحكومية الرقمية الأكثر انتشارًا في دول مجلس التعاون الخليجي واقع التحولات العالمية، حيث تحتل الخدمات المتعلقة بفيروس كورونا المرتبة #1 على صعيدي المنطقة والعالم. وبشكل عام، تقدم دول مجلس التعاون الخليجي (بما فيهمالإمارات العربية المتحدة) خدمات حكومية رقمية أكثر تطوراً، ما يساهم في تمكين الناس من تخليص المعاملات الأكثر تعقيداً وأهمية- بما في ذلك التسجيل في مواقع التوظيف أو البحث عن وظيفة، والوصول إلى الخدمات ذات الصلة بفايروس كوفيد-19، ومعالجة طلبات الحصول على التأشيرات أو الإقامات أو تصاريح العمل- والتي تحتل جميعها مرتبة أعلى من حيث الاستخدام مقارنةً بالمعدلات العالمية السائدة، حيث ما زالت الاستخدامات الرقمية تقتصر بشكل عام على المعاملات البسيطة، مثل الوصول إلى المعلومات الشائعة".

 

ويكتسب هذا المستوى من التكامل أهمية كبيرةعلى ضوء السقف المرتفع للتوقعات، حيث تتوقع الغالبية العظمى من سكان دول مجلس التعاون الخليجي الحصول على خدمات حكومية متطورة، تنافس الخدمات التي تقدمها الشركات العالمية الخاصة، أو الجهات الرائدة في مجال التحول الرقمي. وتشمل هذا التوقعات القدرة على ملء النماذج تلقائياً بالبيانات المتاحة للعملاء، وتخصيص عروض إضافية أو التوصية باستخدامها، وصولاً إلى أتمتة المهام المعقدة، مثل،إجراء حجوزات السفر أو الموافقة على القروض. ومن الضرورة بمكان، أن تحرص الهيئات الحكومية، عند دخولها إلى المنظومة التقليدية للقطاع الخاص، على إيجاد نوع من التوازن بين مزايا الراحة المتوفرة ومخاوف المتعاملين ذات الصلة بشؤون الخصوصية.

 

ومن جهته، قال لارس ليتينغ، المدير المفوض والشريك في بوسطن كونسلتينج جروب: "يظهر معظم سكان الإمارات قبولهم لفكرة المشاركة في مبادرات "القيمة المتبادلة"، بالإضافة إلى موافقتهم على تلبية متطلبات الامتثال، مثل توفير الحد الأدنى من البيانات، حيث يساعد توفير البيانات الشخصية في الارتقاء بمستويات حياتهم وجعلها أكثر سهولة. ويعتبر تطبيق DubaiNow الرقمي الإماراتي من الأمثلة الناجحة الحالية على صعيد المنطقة، حيث توفر المنصة أكثر من 120 خدمة حكومية، ما يتيح القدرة على تخصيص الخدمات، وتلقي الإشعارات بأهم الفعاليات والمواعيد بالنسبة للمستخدمين وتواريخ دفع المستحقات وغيرها من الإشعارات الروتينية الهامة. ومن المتوقع أن تصبح تقنيات الذكاءالاصطناعيوالهويةالرقميةأكثرانتشاراً فيعالمالخدماتالحكوميةالرقمية مستقبلاً في الإمارات،باعتبارها من أهم العواملالتمكينيةالمساهمة في تعزيز مزايا التخصيصوالاستباقية".

 

كما سلطت دراسة مواطني الحكومة الرقمية (DGCS) الضوء على مجموعة من النتائج الأخرى،حيث شملت المواطنين والمقيمين في 40 دولة، بالإضافة إلى 26 خدمة حكومية رقمية وحوالي 30,000 مشاركة فردية. وأدت نتائجها إلى تعزيز الوعي بأفضل الاتجاهات والممارسات ذات الصلة بالخدمات الحكومية الرقمية. وعموماً، يشعر سكان دول مجلس التعاون الخليجي بالرضا عن الخدمات الرقمية التي تقدمها الهيئات الحكومية، وعن المزايا التي توفرها لهم، ومنها بساطة اللغة والقدرة على استخدام منصات متعددة، بالإضافة إلى سهولة الوصول إلى المعلومات.وفيالإطار ذاته، تعتبر خدمات الدعموالمساعدةالفوريةمن أهم التحديات التي تواجهها الإمارات في هذا الإطار، بالإضافة إلى القضايا ذات الصلة بأمن البيانات الشخصية.

وأضافليتينغ: "تعززدولةالإماراتالعربيةالمتحدةمبادراتهالدفعمسار النموفي الأسواق، وذلك ضمن إطار استراتيجيتها الوطنية للذكاء الاصطناعي (2017)،وبالتزامن معاستعدادالقطاع للنمو على نحو غير مسبوق وصولاً إلى قيمة 118.6 ملياردولارأمريكيبحلولعام 2025. ومن المؤكد أن على كل دولة اتباع نهج مناسب لرحلتها الرقمية، لاسيما على مستوى التخصيص والتسليم الاستباقي الذي يلبي احتياجات سكانها وتوقعاتهم، مع ضمان أعلى مستويات الموثوقية ومراعاةالواقع والظروف القائمة".

وتحقيقاً لهذه الغاية، حددت مجموعة بوسطن كونسلتينج جروب أربعة عناصر تعتبر أساسية لنجاح الأجندات الحكومية الرقمية حول العالم، والتي تتمثل في:

  • الثقة والشفافية – على الحكومات إثبات شفافيتها حول كيفية جمع البيانات وتخزينها والوصول إليها واستخدامها، بالإضافة إلى كيفية الإبلاغ عن الانتهاكات.
  • القيمةالمتبادلة- يوافق المتعاملونعادةً على استخدام بياناتهم مقابل الحصول على السلع والخدمات التي يفضلونها.
  • عدم استخدام البيانات لأغراض أخرى – يجب استخدام البيانات للأغراض التي تم الاتفاق عليها. ويعتبر المتعاملون بأن استخدام البيانات لأغراض أخرىأو دمجها ببيانات أخرىتؤدي إلى توفير بيانات جديدة عنهم.
  • الحق في إلغاء الاشتراك – يفضل المتعاملون الحصول ضمان حق سحب الموافقة على استخدام بياناتهم أو إلغاء اشتراكهم في الخدمات الرقمية. ومن الأهمية بمكان أن تتسم هذه العملية بالبساطة والتكامل.

وبرأيسيميونشيتينين،المدير المفوضوالشريكفي بوسطن كونسلتينج جروب: "أدى انتشار جائحة كوفيد-19 إلى تسريع عمليات تبني التحول الرقمي وتوفير الخدمات الإلكترونية للناس، لاسيما على مستوى الخدمات الحكومية الرقمية الناشئة. وعلىالرغممنتميز الأداءالحكوميالإماراتيعلى مستوىالعديدمنالمؤشرات،إلاأن مسؤوليتها مازالت قائمة لتطوير هذا النهجبوتيرة متسارعةوبمستوى عال من التوقعات في مرحلة مابعدالوباء، حيث تحظى بفرصة استثنائية لتعزيز ريادتها عبرتقديمالخدماتالشخصيةوالاستباقية. ومن الأهمية بمكان أن تستمر الدولة في تتبع الاحتياجات المتطورة للناس، مع الحرص على الابتكار والاستثمار في التكنولوجيا التي تحسن معدلات الكفاءة، وتعود بفوائد كثيرة على المجتمع، بالإضافة إلى الارتقاء بقيمة الخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين". كشف تقرير جديد لـ"بوسطن كونسلتينج جروب" أن تطبيقالنهج الرقمي وتوفير خدماته على نحو فائق النمو، بالإضافة إلى تزايد اعتماد الخدمات الحكومية الرقمية الناشئة،قد ارتقى بمكانةالإمارات العربية المتحدةعبر هذا المجال، لتصبح في المرتبة الثالثة عالمياًوأظهر التقرير بعنوان"خدماتالحكومة الرقمية الشخصية والاستباقية: تسريع مسار التحول في دول مجلس التعاون الخليجي"،أن الخدمات الحكومية الرقمية صارت جزءاً لا يتجزأ من الحياة اليومية لسكانالدولة.

 

ويؤكد التقرير الجديد من مجموعة بوسطن كونسلتينج جروب، ارتفاع مستويات الرضا عن الخدمات الحكومية الرقمية في الإمارات العربية المتحدة، مضاهية التصنيفات العالمية في هذا المجال، بمعدل بلغ 79٪ لعام 2022. من ناحية أخرى، شهدت عروض الخدمات الرقمية في الإماراتإقبالاً إيجابياً، حيث أظهر سكان الدولة انفتاحاً كبيرًافيما يخصاعتماد هذه الخدمات بوتيرة متسارعة ومتزايدة على نحو مستمر. وصرح 62٪ من المشاركين أنهم استفادوامن ميزات الخدمات الحكومية الرقمية مرة واحدة على الأقل أسبوعياً، مقارنةً بالمتوسط العالمي البالغ 49٪ فقط.

 

وقال رامي مرتضى، الشريك ومدير عمليات التحول الرقمي في بوسطن كونسلتينج جروب: "شهد العام 2022 تنامي أهمية الخدمات التي تم توفيرها خلال جائحة كوفيد-19، بحيث صارت معياراً أساسياً لتقييم توقعات العملاء، تزامناً مع تسارع أوقات الانتقال إلى السوق والتحديثات المتكررة للميزات الجديدة وتزايد الوظائف المتقدمة. في الواقع، وتجسد الخدمات الحكومية الرقمية الأكثر انتشارًا في دول مجلس التعاون الخليجي واقع التحولات العالمية، حيث تحتل الخدمات المتعلقة بفيروس كورونا المرتبة #1 على صعيدي المنطقة والعالم. وبشكل عام، تقدم دول مجلس التعاون الخليجي (بما فيهمالإمارات العربية المتحدة) خدمات حكومية رقمية أكثر تطوراً، ما يساهم في تمكين الناس من تخليص المعاملات الأكثر تعقيداً وأهمية- بما في ذلك التسجيل في مواقع التوظيف أو البحث عن وظيفة، والوصول إلى الخدمات ذات الصلة بفايروس كوفيد-19، ومعالجة طلبات الحصول على التأشيرات أو الإقامات أو تصاريح العمل- والتي تحتل جميعها مرتبة أعلى من حيث الاستخدام مقارنةً بالمعدلات العالمية السائدة، حيث ما زالت الاستخدامات الرقمية تقتصر بشكل عام على المعاملات البسيطة، مثل الوصول إلى المعلومات الشائعة".

 

ويكتسب هذا المستوى من التكامل أهمية كبيرةعلى ضوء السقف المرتفع للتوقعات، حيث تتوقع الغالبية العظمى من سكان دول مجلس التعاون الخليجي الحصول على خدمات حكومية متطورة، تنافس الخدمات التي تقدمها الشركات العالمية الخاصة، أو الجهات الرائدة في مجال التحول الرقمي. وتشمل هذا التوقعات القدرة على ملء النماذج تلقائياً بالبيانات المتاحة للعملاء، وتخصيص عروض إضافية أو التوصية باستخدامها، وصولاً إلى أتمتة المهام المعقدة، مثل،إجراء حجوزات السفر أو الموافقة على القروض. ومن الضرورة بمكان، أن تحرص الهيئات الحكومية، عند دخولها إلى المنظومة التقليدية للقطاع الخاص، على إيجاد نوع من التوازن بين مزايا الراحة المتوفرة ومخاوف المتعاملين ذات الصلة بشؤون الخصوصية.

 

ومن جهته، قال لارس ليتينغ، المدير المفوض والشريك في بوسطن كونسلتينج جروب: "يظهر معظم سكان الإمارات قبولهم لفكرة المشاركة في مبادرات "القيمة المتبادلة"، بالإضافة إلى موافقتهم على تلبية متطلبات الامتثال، مثل توفير الحد الأدنى من البيانات، حيث يساعد توفير البيانات الشخصية في الارتقاء بمستويات حياتهم وجعلها أكثر سهولة. ويعتبر تطبيق DubaiNow الرقمي الإماراتي من الأمثلة الناجحة الحالية على صعيد المنطقة، حيث توفر المنصة أكثر من 120 خدمة حكومية، ما يتيح القدرة على تخصيص الخدمات، وتلقي الإشعارات بأهم الفعاليات والمواعيد بالنسبة للمستخدمين وتواريخ دفع المستحقات وغيرها من الإشعارات الروتينية الهامة. ومن المتوقع أن تصبح تقنيات الذكاءالاصطناعيوالهويةالرقميةأكثرانتشاراً فيعالمالخدماتالحكوميةالرقمية مستقبلاً في الإمارات،باعتبارها من أهم العواملالتمكينيةالمساهمة في تعزيز مزايا التخصيصوالاستباقية".

 

كما سلطت دراسة مواطني الحكومة الرقمية (DGCS) الضوء على مجموعة من النتائج الأخرى،حيث شملت المواطنين والمقيمين في 40 دولة، بالإضافة إلى 26 خدمة حكومية رقمية وحوالي 30,000 مشاركة فردية. وأدت نتائجها إلى تعزيز الوعي بأفضل الاتجاهات والممارسات ذات الصلة بالخدمات الحكومية الرقمية. وعموماً، يشعر سكان دول مجلس التعاون الخليجي بالرضا عن الخدمات الرقمية التي تقدمها الهيئات الحكومية، وعن المزايا التي توفرها لهم، ومنها بساطة اللغة والقدرة على استخدام منصات متعددة، بالإضافة إلى سهولة الوصول إلى المعلومات.وفيالإطار ذاته، تعتبر خدمات الدعموالمساعدةالفوريةمن أهم التحديات التي تواجهها الإمارات في هذا الإطار، بالإضافة إلى القضايا ذات الصلة بأمن البيانات الشخصية.

وأضافليتينغ: "تعززدولةالإماراتالعربيةالمتحدةمبادراتهالدفعمسار النموفي الأسواق، وذلك ضمن إطار استراتيجيتها الوطنية للذكاء الاصطناعي (2017)،وبالتزامن معاستعدادالقطاع للنمو على نحو غير مسبوق وصولاً إلى قيمة 118.6 ملياردولارأمريكيبحلولعام 2025. ومن المؤكد أن على كل دولة اتباع نهج مناسب لرحلتها الرقمية، لاسيما على مستوى التخصيص والتسليم الاستباقي الذي يلبي احتياجات سكانها وتوقعاتهم، مع ضمان أعلى مستويات الموثوقية ومراعاةالواقع والظروف القائمة".

وتحقيقاً لهذه الغاية، حددت مجموعة بوسطن كونسلتينج جروب أربعة عناصر تعتبر أساسية لنجاح الأجندات الحكومية الرقمية حول العالم، والتي تتمثل في:

  • الثقة والشفافية – على الحكومات إثبات شفافيتها حول كيفية جمع البيانات وتخزينها والوصول إليها واستخدامها، بالإضافة إلى كيفية الإبلاغ عن الانتهاكات.
  • القيمةالمتبادلة- يوافق المتعاملونعادةً على استخدام بياناتهم مقابل الحصول على السلع والخدمات التي يفضلونها.
  • عدم استخدام البيانات لأغراض أخرى – يجب استخدام البيانات للأغراض التي تم الاتفاق عليها. ويعتبر المتعاملون بأن استخدام البيانات لأغراض أخرىأو دمجها ببيانات أخرىتؤدي إلى توفير بيانات جديدة عنهم.
  • الحق في إلغاء الاشتراك – يفضل المتعاملون الحصول ضمان حق سحب الموافقة على استخدام بياناتهم أو إلغاء اشتراكهم في الخدمات الرقمية. ومن الأهمية بمكان أن تتسم هذه العملية بالبساطة والتكامل.

وبرأيسيميونشيتينين،المدير المفوضوالشريكفي بوسطن كونسلتينج جروب: "أدى انتشار جائحة كوفيد-19 إلى تسريع عمليات تبني التحول الرقمي وتوفير الخدمات الإلكترونية للناس، لاسيما على مستوى الخدمات الحكومية الرقمية الناشئة. وعلىالرغممنتميز الأداءالحكوميالإماراتيعلى مستوىالعديدمنالمؤشرات،إلاأن مسؤوليتها مازالت قائمة لتطوير هذا النهجبوتيرة متسارعةوبمستوى عال من التوقعات في مرحلة مابعدالوباء، حيث تحظى بفرصة استثنائية لتعزيز ريادتها عبرتقديمالخدماتالشخصيةوالاستباقية. ومن الأهمية بمكان أن تستمر الدولة في تتبع الاحتياجات المتطورة للناس، مع الحرص على الابتكار والاستثمار في التكنولوجيا التي تحسن معدلات الكفاءة، وتعود بفوائد كثيرة على المجتمع، بالإضافة إلى الارتقاء بقيمة الخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين". 

 

الناشر: MSL | بواسطة: Hayan Shadaydeh

إضافة تعليق

الخبر التالي

شاحنة فولفو FH Electric الكهربائية تنجح في اختبار جديد