دراسة جديدة تكشف أن المستهلكين في الإمارات العربية المتحدة يطالبون بمساعدين افتراضيين قائمين على الذكاء الاصطناعي مصمّمين خصيصاً لمنطقة الشرق الأوسط

التاريخ : 2024-06-25 (03:43 PM)   ،   المشاهدات : 325   ،   التعليقات : 0

دراسة جديدة تكشف أن المستهلكين في الإمارات العربية المتحدة يطالبون بمساعدين افتراضيين قائمين على الذكاء الاصطناعي مصمّمين خصيصاً لمنطقة الشرق الأوسط

  • أعرب 92 في المائة من المشاركين في الاستطلاع من دولة الإمارات العربية المتحدة أنهم يرغبون في مساعد ذكي مصمّم خصيصاً لمنطقة الشرق الأوسط
  • أشار 63 في المائة من المستطلعين أنهم يفضلون أن يتحدث المساعد الذكي اللغة الخليجية العربية
  • المساعدة الصوتية الذكية "ياسمينة" التي تحاكي الطبيعة البشرية وتجيد اللغتين العربية الخليجية والإنجليزية بطلاقة، ستصبح متاحة قريباً على المزيد من الأجهزة والتطبيقات

 

كشف استطلاع حديث حول مساعدي الذكاء الاصطناعي أن 92 في المائة من المشاركين في الاستطلاع من دولة الإمارات العربية المتحدة يفضّلون استخدام مساعد ذكي قائم على الذكاء الاصطناعي مصمّم خصيصاً لمنطقة الشرق الأوسط. تولّت شركة "ريسرتشسكايب إنترناشيونال" (Researchscape International) تنفيذ الاستطلاع، بتكليف من شركة التكنولوجيا العالمية "يانغو" (Yango).

 

وقد أظهرت نتائج الاستطلاع تفضيل المستهلكين للميزات التي تتواءم مع الجوانب الثقافية واللغوية لمنطقة الشرق الأوسط. حيث أكد 66 في المائة من المشاركين في الاستطلاع أهمية أن يتمتع مساعد الذكاء الاصطناعي بالقدرة على الإجابة على الأسئلة المرتبطة بالثقافة والأدب والتقاليد العربية. هذا وقد أعرب 65 في المائة من المستطلعين أنهم يتطلعون إلى قيام المساعد الذكي بتنبيه المستخدمين إلى أوقات الصلاة في أجزاء مختلفة من العالم. وأضافت المجموعة عينها (65 في المائة) أنها ترغب في أن يتمكن المساعد الذكي من تشغيل سور من القرآن، في حين أشار 46 في المائة من المستطلعين إلى رغبتهم في أن يزوّدهم المساعد الذكي بتواريخ التقويم الهجري.

 

كذلك، وبحسب نتائج الاستطلاع، تبيّن أن الكثير من المستطلعين يتحدثون اللغة العربية في المنزل، وكانت اللهجات الخليجية (40 في المائة) والمصرية (32 في المائة) والشامية (27 في المائة) هي اللغات المستخدمة الأكثر شيوعاً. وأعرب 63 في المائة من المشاركين في الاستطلاع عن حاجتهم إلى مساعد ذكي يتحدث اللغة العربية الخليجية ويفهمها.

 

وفي معرض تعليقه على الأمر، قال سامر محمد، المدير الإقليمي لبرنامج "ياسمينة" في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في شركة "يانغو" (Yango):

 

"هدفنا في ’يانغو‘ إنشاء مساعد ذكاء اصطناعي يشبه الإنسان، وهذا يتطلب، على سبيل المثال لا الحصر، فهمًا عميقًا للثقافة المحلية. ولهذا السبب، وفيما كنا نطور ’ياسمينة‘ - المساعدة الذكية الناطقة باللغة العربية، تجاوزنا المهام الأساسية مثل بث الموسيقى أو تشغيل الأجهزة المنزلية الذكية. تتميز ’ياسمينة‘ بفهمها الواسع للمعتقدات والعادات الثقافية لمنطقة الشرق الأوسط، ويمكنها تزويد المستخدمين بالتاريخ والوقت بحسب التقويم الهجري، وأن تقرأ سوراً من القرآن الكريم، وغير ذلك الكثير." 

 

بشكل عام، يعتبر المشاركون في الاستطلاع أن على مساعد الذكاء الاصطناعي أن يتمكن من تنفيذ المهام التالية: البحث عن المعلومات (54 في المائة)، وتنظيم برنامج اليوم (54 في المائة)، وتشغيل الموسيقى بحسب المزاج (41 في المائة). كما يتوقع المستطلعون أن يتولى مساعد الذكاء الاصطناعي تشغيل الأجهزة المنزلية الذكية وإدارتها (57 في المائة) وتبسيط المهام والروتين اليومي (51 في المائة).

 

وفي إطار تطبيق "يانغو بلاي"، أول تطبيق فائق خاص بالترفيه مدعوم بالذكاء الاصطناعي، تقترح "ياسمينة" الأغاني على المستخدمين، وتدردش معهم، كما تجيب على مختلف أنواع الأسئلة – بشأن طقس اليوم أو حتى مواعيد شهر رمضان المبارك لهذا العام. كذلك، تستطيع "ياسمينة" تخصيص قائمة اقتراحات بأنواع الموسيقى المختلفة، حيث يكفي أن يطلب المستخدمون منها ذلك: "ياسمينة، قومي بتشغيل الموسيقى المريحة". تعدّ "ياسمينة" بمثابة كنز دفين من المعرفة الترفيهية، وتتميز بقدرتها على تزويد المستخدمين بحقائق ممتعة عن الممثلين والأفلام على السواء.

 

من خلال مساعدة المستخدمين على التنقل عبر تطبيق "يانغو بلاي" (Yango Play)، تساهم "ياسمينة" في تعزيز تجربة المستخدم الإجمالية، وتزيدها انسيابية ومتعة.

 

* تستند النتائج إلى استطلاع للرأي تمّ إجراؤه عبر الإنترنت بين 7 و20 فبراير 2024، وشمل 500 مشارك من دولة الإمارات العربية المتحدة. تولّت شركة "ريسرتش سكايب إنترناشيونال" (Researchscape International) تنفيذ الاستطلاع، بتكليف من شركة "يانغو" (Yango).

الناشر: ايتوس واير | بواسطة: ايتوس واير

إضافة تعليق

التعليق لا يقل عن 25 حرف

الخبر التالي

برغم انخفاض مستويات الإجهاد عالميًا، ترتفع التجارب السلبية في البلدان التي تشهد صراعات