الأخبار » فعاليات » الشارقة تجمع 100 دولة في قمة لـ«الابتكار ونقل التكنولوجيا» 22 سبتمبر

الشارقة تجمع 100 دولة في قمة لـ«الابتكار ونقل التكنولوجيا» 22 سبتمبر

  ،   التاريخ : 2020-09-08   ،   المشاهدات : 216


ينظّم مجمع الشارقة للأبحاث والتكنولوجيا والابتكار، في 22 سبتمبر/ أيلول 2020؛ النسخة الأولى لقمّة الشرق الأوسط للابتكار ونقل التكنولوجيا (MITT Summit)، وهي عبارة عن مؤتمر مطوّل (هجين) يُعقد افتراضياً عبر أثير شبكة الإنترنت بالإضافة لعدد من المجتمعين في المجمع ويمتد على مدار 14 ساعة من المناقشات الدائرة حول الابتكار ونقل التكنولوجيا والاستدامة.
يشارك في القمّة أكثر من 50 محاضراً من مختلف أنحاء العالم، و5000 مشارك من 100 دولة، وستجمع القمة عدداً كبيراً من المستثمرين الدوليين وممثلي الحكومات وممثلي القطاع الخاص، بالإضافة إلى عدد من الخبراء وروّاد الأعمال والأكاديميين وغيرهم من الأطراف المعنية بالقمّة، ممن قرروا الحضور لخوض غمار تجربة حافلة بتبادل المعارف وعرض الأعمال وإقامة شبكات التعارف والتواصل.
تُعقد قمّة الشرق الأوسط للابتكار ونقل التكنولوجيا تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى للاتحاد وحاكم الشارقة، وذلك بالشراكة مع مؤسسة «وومن إن تيك» العالمية، وبرنامج «إم تي إل كونيكت» الكندي، ومؤسسة «بوزفيست» الأسترالية.
ومن المزمع أن تنطلق القمّة المقرر عقدها في 22 سبتمبر في تمام الساعة 10 صباحاً (بتوقيت الإمارات) بهدف إتاحة الفرصة أمام ممثلي القطاعات من جميع المناطق الزمنية الرئيسية من المشاركة في هذا المؤتمر المطوّل الذي تمتد فعالياته على مدار 14 ساعة.

الرؤية الاستشرافية

وقال حسين المحمودي، الرئيس التنفيذي لمجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار: إنّ قمّة الشرق الأوسط للابتكار ونقل التكنولوجيا تعتبر حدثاً استثنائياً مهماً في عالم الابتكار والتكنولوجيا، ليس فقط لكونها مؤتمراً مطولاً يذاع عبر شبكة الإنترنت، بل لأنها أيضاً تمثل منبراً دولياً سيجتمع عليه خبراء القطاع الخاص والقطاعات الحكومية والأوساط الأكاديمية للإسهام في ابتكار وإيجاد فرص أعمال ومشروعات وتقنيات جديدة.
وأضاف المحمودي: إنّ هذه القمّة تتماشى مع «الرؤية الاستشرافية للمستقبل» التي يدعو إليها ويشجعها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى للاتحاد وحاكم الشارقة - مضيفاً أنّ منطقة الشرق الأوسط قد أضحت السوق الأسرع نمواً على مستوى العالم في تحول الأعمال والتكنولوجيا.
وأشار المحمودي إلى أن قمّة الشرق الأوسط للابتكار ونقل التكنولوجيا من شأنها الإسهام في إقامة شبكة متشعّبة من الأواصر والعلاقات، وتعزيز أوجه التآزر وإيجاد الفرص، إضافةً إلى التعرّف على كبرى المؤسسات والشركات داخل منظومة الأبحاث العلمية والتطوير والابتكار على مختلف الصعد الإقليمية والدولية.
وأكد المحمودي، أننا نُفسح المجال أمام الشركات لإظهار علامتها التجارية، واستكشاف الفرص الاستثمارية في ضوء أفضل الممارسات الدولية، ومساعيها في التواصل مع مختلف الجهات الفاعلة ضمن منظومة الاقتصاد الإقليمية والعالمية.

ملامح المستقبل

تحمل قمّة الشرق الأوسط للابتكار ونقل التكنولوجيا في جعبتها برنامجاً غنياً وجلسة نقاش موضوعية تشمل قطاعات العلوم، والتكنولوجيا، وفرص الأعمال، والتحوّل الرقمي، والأبحاث والابتكار، إضافةً إلى الحلول المبتكرة.
يستعرض أحد الموضوعات في أجندة المؤتمر الحافلة السُبل الممكنة للاستدامة المستقبلية للمياه، التي تمثّل أحدّ الموارد الطبيعية المهمة على سطح الأرض. وخلال حلقة النقاش هذه، سيتجاذب خبراء المياه من مختلف أرجاء العالم أطراف الحديث حول اعتماد مستقبل الإمداد بالمياه على التكنولوجيا والابتكار.
علاوة على ذلك، سيناقش الخبراء مستقبل النقل من خلال تبادل آرائهم بشأن تقنيات النقل التحوّلية وموعد انطلاق عصر النقل الجديد على أرض الواقع
كما سيتشارك قادة الأعمال أيضاً أفكارهم للخروج ببيئة عمل متماسكة. ومن منطلق أنّ التعاون يمثل الطريق الأكثر فاعلية نحو الابتكار، سيدور محور حديث هؤلاء القادة حول هدم صوامع العزلة، وإقامة الشراكات، وإنشاء منظومات بيئية تتحلى بالتعاون والتآزر.

استعمار الكوكب

وتزامناً مع انطلاق بعثة تاريخية متّجهة من أرض دولة الإمارات إلى كوكب المريخ، ستتناول إحدى طاولات المناقشة في القمّة أيضاً موضوع مستقبل الفضاء وإمكانية استعمار البشر الكوكب الأحمر في يوم من الأيام.
كذلك، ستتحدث القمّة حول مشكلة التفاوت العالمي في الوصول إلى التكنولوجيا؛ حيث سيناقش أطراف الحديث الأسباب التي تجعل المساواة في استخدام شبكة الإنترنت الطريق الموصّل لازدهار الأجيال القادمة، وكذلك الإجراءات التي ينبغي اتخاذها لتضييق الهوّة الرقمية.
كما سيتحدث العديد من الخبراء حول إقامة المدن الذكية وكيفية انتقاء أفضل لبِنات التكنولوجيا والابتكار لبناء مجتمع عالمي يتسم بالاستدامة.
تقدير التميّز والريادة العالمية.

جوائز القمّة

عقب انتهاء المؤتمر، سيتم توزيع جوائز قمّة الشرق الأوسط للابتكار ونقل التكنولوجيا، وذلك تقديراً واحتفاءً بالتميّز والريادة العالمية في مجالي الابتكار والتكنولوجيا. وتأتي الجوائز التي تعدّ الأولى من نوعها على الإطلاق في 3 فئات، هي: الجائزة العالمية لقمّة الشرق الأوسط للابتكار ونقل التكنولوجيا، وجائزة النجم الساطع لمنطقة الشرق الأوسط، وجائزة المرأة في مجال التكنولوجيا في منطقة الشرق الأوسط.
ستُمنح الجائزة العالمية لقمّة الشرق الأوسط للابتكار ونقل التكنولوجيا للمؤسسات، والشركات الناشئة، والمشروعات، والشركات غير الربحية التي تروج لتكنولوجيا الابتكار، وتخلق تأثيراً إيجابياً يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة.
كما سيحصل الفائزون على مجموعة من الجوائز الأخرى التي تتضمّن المنح، وبرنامج المسرّعات، وبرامج إقامة للأعمال في مجمع الشارقة للأبحاث والتكنولوجيا والابتكار.

إضافة تعليق