الأخبار » أخبار الإمارات » جائزة "محمد بن زايد لأفضل معلم خليجي" تبدأ مرحلة التقييم للمشاركات الأسبوع المقبل

جائزة "محمد بن زايد لأفضل معلم خليجي" تبدأ مرحلة التقييم للمشاركات الأسبوع المقبل

  ،   المصدر : الإمارات / وزارة التربية والتعليم   ،   التاريخ : 2020-09-16   ،   المشاهدات : 146


عقدت جائزة "محمد بن زايد لأفضل معلم خليجي"، اجتماعاً تحضيرياً افتراضياً، ضم المنسقين والممثلين عن الدول المشاركة في الجائزة، لمناقشة آخر المستجدات، وجدول أعمال الجائزة في دورتها الثالثة، حيث تم تحديد، بداية الأسبوع المقبل، موعداً لبدء مرحلة التقييم للمشاركات.
واعتمدت الجائزة خلال الاجتماع، عملية تقييم المشاركات افتراضيا (عن بعد) وذلك بعد دراسة الأوضاع الراهنة، وتمر التقييمات على ثلاث مراحل رئيسية هي، التقييم المكتبي، والمقابلة الشخصي، والتقييم النهائي، الذي يتضمن إجراء مقابلات مع الهيئة الإشرافية وزملاء المعلم والطلبة، وأيضا إرسال استبيان شامل لهم ولأولياء الأمور.
وفي بداية الاجتماع، رحب الدكتور حمد الدرمكي الأمين العام للجائزة، بالمجتمعين، مشيداً بالجهود المبذولة من قبل أعضاء اللجان، وهو ما مهد الطريق لانسيابية أعمال ومراحل الجائزة دون أي إشكاليات أو معوقات، كما استعرض آخر المستجدات الحالية واستعدادات الجائزة لمرحلة التقييم النهائية، وآليات العمل.
وأكد أن الجائزة تواصل ألقها وتطورها، لتحقق بذلك مكاسب تربوية عديدة، ليس محلياً فحسب بل على مستوى الدول المنتسبة إليها، إذ صبحت أكثر انتشاراً لما تلقاه من رعاية ودعم من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لافتاً إلى أن الجائزة تدخل الأسبوع المقبل مرحلة تقييم المشاركات، المتميزة، لتحديد الفائز بالجائزة من قبل اللجنة التحكيمية.
وقال إن اللافت هذا العام في الجائزة، أنه بجانب زيادة اعداد المشاركين، هناك مرونة في الأداء، واستخدام التقنية والتكنولوجيا الرقمية، في دفع عجلة الرسالة وتحقيق أهدافها التربوية، في تعزيز الحراك التعليمي، ونشر الإبداع والابتكار بين صفوف المعلمين، والتي تسعى الجائزة بدورها إلى رفع مكانتهم، وتكريمهم المستحق، وترسيخ دورهم المحوري في النهضة المعرفية، وبناء الأجيال المتعلمة والمهارية والمسؤولة التي تنهض بأوطانها وترسم ملامح مستقبلها.
 
واستعرض المجتمعون، في اللقاء آخر مستجدات آلية النظام الدراسي، للعام الجديد في جميع الدول المشاركة حيث تم تقييم الوضع الراهن للدول، وتحديد آلية التقييم مع مراعاة جميع التغييرات التي طرأت على العملية التعليمية، والتي اعتمدت سابقا على حضور الطلاب للمدراس، فضلاً عن دور المعلم الأساسي في الغرفة الصفية وأثر ذلك في إنجاح التجربة العملية، ورغم تلك التحديات، أثبت نظام التعليم عن بعد في الدول كفاءته ومرونته في استمرار منظومة التعلم بنجاح، وإبراز تجارب المعلمين في استخدام التكنولوجيا الحديثة، وطرق التدريس المبتكرة.
 
وجرى خلال اللقاء المرئي، شرح آلية تنفيذ التقييم ومتابعتها من قبل المنسقين، كما تم  استعراض مهام  المنسقين الفنية والإعلامية في المرحلة القادمة، حيث أكدت الجائزة حرصها على أن يحصل المعلم على حقه من الوقت والتنظيم خلال عملية التقييم عن بعد مع مراعاة أي مشاكل تقنية قد تواجه المعلم أثناء المقابلات والتقييم النهائي، بجانب أهمية انسيابية ومرونة فترة التقييم، بحيث تتناسب مع الأوضاع الراهنة في كل دولة.
وأثنى المجتمعون من المندوبين والمنسقين في الدول المشاركة، على الجهود التي تبذلها الجائزة بتوجيهات القيادة الرشيدة في دولة الإمارات من أجل تحقيق أسمى وأنبل رسالة، وهي توفير أفضل المستويات التعليمية من خلال رفد المعلم بالممكنات التي تجعله يبدع في إيصال هذه الرسالة للطلبة، مشيرين إلى أن الجائزة تتخذ من المعلم مرتكزاً لنهضة تعليمية حقيقية في البلدان المشاركة، وهي بذلك تسهم في تعزيز الحراك التربوي، وتنهض بالتعليم عربياً.

إضافة تعليق