الأخبار » أخبار السياحة » متحف رأس الخيمة الوطني يستعد لإعادة افتتاح أبوابه تزامناً مع إطلاق معرض "تمرة"

متحف رأس الخيمة الوطني يستعد لإعادة افتتاح أبوابه تزامناً مع إطلاق معرض "تمرة"

  ،   التاريخ : 2020-10-15   ،   المشاهدات : 185


أعلن متحف رأس الخيمة الوطني عن إعادة افتتاحه في 17 أكتوبر ، مرحباً بالضيوف لإعادة اكتشاف هذا المبنى التاريخي الذي يعود إلىعام 1621 ، والذي تم ترميمه عدة مرات واستخدامه كحصن ومقر إقامة للعائلة الحاكمة و كمقر رئيسي لعدة جهات حكومية. يضم المتحفاليوم مجموعة من القطع الأثرية الهامة التي تعكس تاريخ إمارة رأس الخيمة العريق وتراثها الثقافي الغني، والتي ساهمت في تعزيز مكانةالإمارة كوجهة سياحية ثقافية.

احتفالاً بإعادة افتتاح الأبواب لاستقبال الزوار، سيقوم المتحف بإطلاق معرضه الفني الرئيسي، والذي سوف يتعمق في تاريخ الإمارة الغنيويلقي الضوء على أهمية شجرة نخيل التمر ودورها في تشكيل العادات التراثية والثقافية المتبعة في المنطقة. كما يستعرض معرض "تمرة" أسباب إدراج نخيل التمر ضمن قائمة اليونسكو للتراث الثقافي لمنطقة الشرق الأوسط في عام 2019. وسيتم اصطحاب الزوار في رحلة عبرالزمن إلى القرون الماضية على خلفية شجرة نخيل التمر من جذورها إلى أوراقها ، والتركيز على دورها في الأحداث التاريخية وفي تشكيلجوهر الضيافة الخليجية والتعبير المعاصر من خلال القطع الفنية الجميلة.

وتشمل القطع الأثرية الرئيسية المعروضة كل من "مردوف القويسم" وهي عملة معدنية تم سكها عام 19 ميلاديًا والعثور عليها في مجمعقصر الفيلية، حيث تم توقيع معاهدة السلام بين الاتحادات القبلية والبريطانيين قبل 200 عام، وبذرة نخيل نادرة يبلغ عمرها 4000 عام وتعودإلى مستوطنة شمل من العصر البرونزي ، وعملة ذهبية تم اكتشافها مؤخراً تعود إلى عام 12 ميلاديًا،  إضافة إلى مجموعة من منتجاتأشجار النخيل وعدد من الأعمال الفنية المعاصرة الخاصة بجيرالدين شانسار ((Geraldine Chansard، وهي فنانة فرنسية مقيمة في إمارةرأس الخيمة.

كما سيصادف الافتتاح الإعلان الرسمي عن الاكتشاف الجديد والإضافة الأحدث للمتحف، وهي مدبسة اكتشفها علماء الآثار أثناء ترميممبنى المتحف عام 2019، وهي آلة كانت تستخدم في كافة أنحاء الخليج العربي لجمع عصير التمر وصنع عسل التمر منذ 2000 عام. ويرجح أن يعود تاريخ هذه المدبسة إلى زمن ما قبل اكتشاف النفط في المنطقة. وستعرّف الأعمال الفنية والقطع الأثرية المعروضة الزوار علىروائع الطبيعة  من خلال الكلمات والرسوم التوضيحية والتركيبات الفنية.

وفي هذا السياق، قال سعادة أحمد عبيد الطنيجي، مدير عام دائرة الآثار والمتاحف: "يسعدنا أن نعلن عن إعادة افتتاحمتحف رأسالخيمة الوطنيالذي يوفر لزوار الإمارة وسكانها بوابة تتيح لهم التعرف على الماضي العريق واستكشاف التاريخ النابض بالحيوية لإمارةرأس الخيمة ودولة الإمارات العربية المتحدة. ومن خلال معرضتمرة، نهدف إلى تسليط الضوء على أهمية شجرة النخيل الشهيرة بأسلوبمشوق يتفاعل معه ضيوفنا".

وأضاف: "تأتي إعادة افتتاح المتحف بمثابة بادرة رمزية تعكس الأهمية الثقافية والأثرية لإمارة رأس الخيمة، والتي تتجلى بوضوح من خلالإدراج أربعة من مواقعنا الأثرية علىالقائمة التمهيدية لمواقع التراث العالميالتي تعدّها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافةاليونسكووهي: جلفار المدينة التجارية، ومدينة تجارة اللؤلؤ في الجزيرة الحمراء، وشمل، والمشهد الثقافي لمنطقة ضاية. فمن شأن تسليطالأضواء العالمية على مواقعنا الأثرية أن يبرز الدور المحوري الذي لعبه كل موقع في تاريخ المنطقة، وترسيخ مكانة الإمارة كوجهة ثقافية مهمةعلى الساحة الدولية".

من جهته، قال راكي فيليبس، المدير التنفيذي لهيئة رأس الخيمة لتنمية السياحة: "نجحت إمارة رأس الخيمة بترسيخ مكانتها كوجهة رائدةللمغامرات على مستوى المنطقة في غضون الأعوام القليلة الماضية، كما أنها تتمتع بأهمية ثقافية متنامية وتحظى باستمرار بمستوياتمتزايدة من التقدير العالمي. وبينما نفخر بالتراث الأثري المتميز وبالتاريخ الثقافي الغني للإمارة، تأتي إعادة افتتاحمتحف رأس الخيمةالوطنيلتسهم في تعزيز الجاذبية التي تشتهر بها الوجهة، وخاصة عبر المعرض الجديد الذي يحتضنه المتحف. فمن شأن تطوير وتنويعالخيارات والمعالم الثقافية التي نوفرها أن يتيح لنا مواصلة استقطاب شريحة أوسع من الزوار إلى الإمارة، وتقديم تجربة متكاملة تشملالضيافة والمغامرات والثقافة والمناظر الطبيعية المتنوعة".

يفتح المتحف أبوابه من السبت حتى الخميس من الساعة 8 صباحاً حتى الساعة 6 مساءً، وأيام الجمعة من الساعة 9 صباحاً حتى الساعة6 ومساءً، وسيحرص على تطبيق مجموعة صارمة من إجراءات النظافة والتباعد الاجتماعي ضماناً لسلامة الزوار والموظفين، وتشمل إلزامالزوار بارتداء الكمامات وتوفير القفازات عند الطلب. وقام المتحف بتركيب بوابة للتعقيم عند المدخل بهدف تعزيز سلامة الزوار والموظفين،إضافة إلى وضع لافتات التباعد الاجتماعي في مختلف أنحاء المبنى ضماناً لحفاظ الزوار على المسافة الكافية أثناء استكشاف المعالمالجذابة.

وتأتي إعادة افتتاح المتحف انسجاماً مع أهداف الإمارة بتسليط الضوء على معالمها الثقافية والتاريخية المتنوعة، وفي أعقاب إعلان "منظمةالأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة" (اليونسكو) عن إدراج أربعة مواقع في رأس الخيمة على "القائمة التمهيدية لمواقع التراث العالمي". وتشمل هذه المواقع: جلفار المدينة التجارية، ومدينة تجارة اللؤلؤ في الجزيرة الحمراء، وشمل، والمشهد الثقافي لمنطقة ضاية، وهي منالحصون والقلاع والأبراج الأثرية العريقة التي يعود تاريخها إلى العصر البرونزي، ويمكن للزوار استكشافها في الإمارة.

 

إضافة تعليق