الأخبار » أخبار الإمارات » المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة يطلق بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم مؤتمر اللغة العربية الدولي الاستثنائي عن بُعد بالشارقة بعنوان

المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة يطلق بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم مؤتمر اللغة العربية الدولي الاستثنائي عن بُعد بالشارقة بعنوان

  ،   التاريخ : 2020-10-25   ،   المشاهدات : 317


برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة حفظه الله ورعاه، أطلق المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة مؤتمره بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، والذي يتواصل حتى التاسع والعشرين من شهر أكتوبر الجاري بعنوان:"التعليم عن بُعد في تدريس اللغة العربية: (الواقع، والمتطلبات، والآفاق)"، تحت شعار:"بالعربية نبدع". 

وانطلقت فعاليات المؤتمر اليوم الأول من خلال التواصل المرئي بفعالية افتتاح المؤتمر بحضور معالي  حسين إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم الذي قام بافتتاح فعاليات المؤتمر عن بُعد، وبحضور معالي الدكتور علي بن عبد الخالق القرني المدير العام لمكتب التربية العربي، وسعادة الدكتور عيسى الحمادي مدير المركز التروي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة، بالإضافة إلى عدد غفير من ذوي الاختصاص ومحبي اللغة العربية عبر برنامج زووم بلغ (1000 شخص)،

وبدأت فعالية الافتتاح بالسلام الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة والقرآن الكريم، ثم الكلمة الترحيبية لسعادة الدكتور عيسى مشيرًا فيها إلى أنه تم إطلاق المؤتمر نظرًا للظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم نتيجة جائحة فيروس كورونا (كوفيد- تسعة عشر)، والتوسع الكبير الذي يشهده العالم في تطبيق برامج التعليم عن بُعد، وتبنيه كأحد الأساليب المعتمدة في جميع مؤسسات التعليم،كذلك استجابةً لتوجيهات القيادات الخليجية الرشيدة، واسْتِمْرَارًا لِجُهُودِ الْـمَرْكَزِ فِي السَّعْيِ إِلَى تَحْقِيقِ أَهْدَافِهِ، كذلك وَضِمْنَ مُبَادَرَاتِ خُطَّةِ المركز في إطار الأزمة العالمية الحالية لجائحة كورونا(كوفيد- تسعة عشر)، حيث يُعقد المؤتمر في المدة من 25 إلى 29 أكتوبر 2020م، ويتضمن برنامج المؤتمر 15 ندوة علمية وندوتان لأفضل الممارسات والتجارب بمشاركة 89 خبير وباحث.

كما أشار سعادة الدكتور عيسى الحمادي مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج إلى أهمية المؤتمر في الاطلاع على أحدث المستجَدات والمبادَرات المبدعة،والإفادة من التجارب والخبرات العالميةوالتقاريرالناجحة، ونشر الوعي وتحمُّل المسؤولية المشتركة تجاه اللغة العربية، مع مراعاة خصائصها، لتواكب التطورات العلمية والتكنولوجية السريعةفي ظل تحديات عصر العولمة والتقانة، وجعل اللغة العربية مسايرةً لمتطلبات العصر وأضاف سعادته إلى أهداف المؤتمر، حيث يَهْدُفُ إِلَىالاستفادة من التجارب والخبرات الدولية في التعليم عن بُعد وتطبيقها على أرض الواقع في العالم العربي، وعرض أحدث الدراسات والبحوث العلمية في مجال التعليم عن بُعد وارتباطه بالأداء، وتعزيز التعليم عن بُعد الذي يحفز المشاركة والأداء المميز، واستعراض النظريات التربوية التعليمية التي تساعد على نقل التعليم عن بُعد لواقع تطبيقي، وإبراز أهمية الأطر الثقافية والأخلاقية لتطبيقات التعليم عن بُعد وممارساته، بالإضافة إلى التوعية بدور بيئات التعليم عن بُعد في تحفيز المشاركة والأداء المتميز، واستشراف مستقبل التعليم عن بُعد في العالم العربي وتحديد معالم التحديات التي تواجه تطويره.

واختتم كلمته بتوجيه خَالِصِ الشُّكْرِ وَالتَّقْدِيرِ، وَعَظِيمِ الِامْتِنَانِ، إِلَى رَاعِي الْـمُؤْتَمَرِ صِاحِبِ السُّمُوِّ الوَالِدِ الشَّيْخِ الدُّكْتُورِ/ سُلْطَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ القَاسِمِيِّ عُضْوِ المَجْلِسِ الأَعْلَى، حَاكِمِ الشَّارِقَةِ -يَحْفَظُهُ اللهُ وَيَرْعَاُهُ-، عَلَى إِيلَاءِ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ جُلَّ اهْتِمَامِهِ، وَخُلَاصَةَ اعْتِزَازِهِ، وَعَلَى دَعْمِهِ الْـمُسْتَمِرِّ لِلْمَرْكَزِ التَّرْبَوِيِّ لِلُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ لِدُوَلِ الْخَلِيجِ بِخَاصَّةٍ وَلِلُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ بِعَامَّةٍ.

كما نتقدم بخالص الشكرُ والتقدير إلى وزارة التربية والتعليم ومعالي  حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم ...الموقر، لدعمه المستمر للمركز وتكرُّمِهِ بالحضورِ وافتتاحِهِ للمؤتمرِ،، والشكر إلى معالي الدكتور/ علي بن عبد الخالق القرني المدير العام لمكتب التربية العربي لدول الخليج .... الموقر على تشريفه بحضور المؤتمر، وإِلَى جَمِيعِ الشركاء والْأَعْضَاءِ العاملين فِي لِجَانِ الْـمُؤْتَمَرِ، وَإِلَى ذوي الاختصاص الْـمُشَارِكِينَ عن بُعد فِي الْـمُؤْتَمَرِ، وكذلك إلى جميع الحضور الحريصين على الاستفادة من المؤتمر عن بُعد.

وجاءت كلمة معاليالمهندس/ حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم بدولة الإمارات لِإِلْقَاءِ كَلِمَته الموقرة.. وجاء نصها : أرحب بكم جميعا.. ويسعدني أن ألتقي بكم مجددا ضمن هذا الحدث التربوي الذي له أهميته ومكانته البارزة، باعتباره منصة رائدة، هدفها صياغة آفاق مستقبلية لتعزيز المنهجية في دعم لغة الضاد، وحشد الجهود التربوية على مستوى منطقة الخليج لوضع العربية في مكانتها المستحقة واللائقة.مؤتمر اللغة العربية، الذي ينظمه المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم بدولة الإمارات، بعنوان: التعليم عن بعد في تدريس اللغة العربية (الواقع والمتطلبات والآفاق)، وبرعاية كريمة من قبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، استثنائي هذا العام، فهو محطة تستشرف ملفاً مهماً نظراً للأحدث المستجدة، المتعلقة بالتعلم عن بعد الذي أصبح خياراً أساسياً في ظل جائحة كوفيد19، وكيفية ضمان تحقيق العوائد والنتاجات التربوية عند تعليم العربية في ظل تغير المنهجية التعليمية.وهنا، لا بد لنا وقبل كل شيء، أن نوجه بتحية شكر وتقدير وعرفان إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، راعي المؤتمر،  على ما يوليه للعربية وشؤونها ومسارتها من دعم لا محدود، لا يقف عند هذه المحطة فحسب، إذ تجتمع في الشارقة العديد من الفعاليات والبرامج والمبادرات التي لاتزال تشكل محركاً أساسياً للنهوض بالعربية، وذلك بفضل توجيهات سموه ومتابعته الشخصية.أمام هذا التحدي، وهذه المعطيات، تولي وزارة التربية والتعليم في الإمارات اهتماماً كبيراً باللغة العربية، في زمن متسارع تتنافس فيه اللغات إلى صدارة المشهد من أجل إيجاد موقع عالمي لها، لامتلاك المعارف والعلوم المؤثرة، التي يتم توظيفها لتعزيز موقعنا ومكانتنا وتطورنا في مختلف مجالات الحياة الفاعلة. وفي ظل الواقع الجديد، أصبح لزاماً علينا أن نقف وقفة جادة للتعامل مع هذا الطارىء، لأن مسؤوليتنا كبيرة تجاه أبنائنا الطلبة، ونحو لغتنا العربية، ضمن إطار من التشارك والتكاملية، وهذا بكل تأكيد هدف المؤتمر ومسعاه النبيل... وما يعززثقتنا في النجاح، هو اهتمامكم ومشاركة رواد الفكر والمختصين والباحثين والتربويين والمهتمين في اللغة الأم ،ضمن هذا المؤتمر الذي يزخر بقضايا وملفات ودراسات حيوية سوف تتم مناقشتها والبحث في أفضل السبل والممارسات والنظريات، لإرساء أفضل نموذج في تحقيق الفعالية في تدريس العربية عن بعد، وقياس أثره. 

نتطلع إلى جعل تعليم اللغة العربية مسايراً ومواكباً لمتطلبات العصر، والاستفادة من الخبرات والمبادرات وأفضل الممارسات والتجارب في هذا السياق، فاللغة العربية ليست مجرد لغة نعلمها لطلبتنا، بل هي هويتنا، والوعاء الفكري الذي يحوي ثقافة وتاريخ ونهج ونجاحات ومستقبل أمة بأكملها.

أختم كلمتي هذه.. بتجديد الشكر والامتنان لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الذي بفضل رؤيته الثاقبة، ودعمه، نواصل تحقيق مكاسب كبيرة من خلال تعزيز حضور اللغة العربية، لغة القرآن، في مفاصل العمل التربوي، وإعادتها إلى الواجهة، وكل الشكر لكم إخوتي وأخواتي على مشاركتكم وحضوركم، راجياً من الله العلي القدير أن يكون هذا المؤتمر نقطة تحول، وبداية قوية نحقق من خلالها الزخم المطلوب والأهداف الموضوعة لهذا الحدث.

ثم جاءت كلمة معالي الدكتور علي بن بعد الخالق القرني المدير العام لمكتب التربية العربي لدول الخليج، جاء نصها : يسعدني أن يكونَ مؤتمرُنا اليوم في رحاب العربية، التي نعتزُّ بها لسانًا لتخاطبِنا، ونبضًا لتواصلِنا، ورمزًالهويتِنا، وأُسًّالوَحدتنا، وقبل ذلك كلِّهِ لغةً لتعبُّدِنا، بعد أن تلقّى إعجازَها من السماء، خيرُ الخلقِ، وخاتمُ الأنبياء، محمدٌ بنُ عبدِ الله، النبيُّ الأميّ، فبلّغ بها الرسالة، وأدّى الأمانة، وشرَّفَ الكونَ كلَّهُ، بما بُلّغَ من خطابِ رب العالمين.ويسـرني في هذا المقام الترحيبُ بكـم في مؤتمرٍ استثنائي،ينظمه المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج - أحد أجهزة مكتب التربية العربي لدول الخليج - والذي يتزامن مع ظرف استثنائي يمر به العالم نتيجةَ انتشار فيروس كورونا (كوفيد 19)، وما تبعه من تداعيات صحية واجتماعية واقتصادية، وما تعرضت له مسيرة التعليم من صعوبات لم يشهدها العالم من قبل.وإنني لأجدُها فرصةً طيبةً لأرفعَ أسمى آياتِ الشكر والثناء إلى مقام صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى  حاكمِ الشارقة على عطاء سموه الكريم لميادين اللغةِ العربية، وعلى ما يحيط به مؤسساتِها التعليميةِ من كرمِ اهتمام، وسخاءِ عطاء.وها هو المركزُ التربوي للغة العربية يقفُ شاهدًا على عطاءِ سموِّه المتجدد في خدمة اللغة العربية، حيث حظيَ المركزُ باهتمامه منذ أن كان فكرةً، وتعهَّده بكرمه نبتةً، واحتضنه غرسًا، حتى أينع وأثمر، وتباهى صرحًا للغة العربية على أرض الشارقة المعطاءة.

والشكرُ كله لأخي معالي وزيرِ التربية والتعليم على اهتمامه المعهود بالمركز التربوي للغة العربية لدول الخليج، وبجميعِ منسوبيه، ليترجم بأمانة كاملة دور الإمارات العربية المتحدة العزيزة، في رفادة الثقافة بعامة، واللغة العربية على وجه الخصوص. والشكر لكم جميعا وأنتم تجتمعون في رحاب العربية، التي أكرمَنا الله، فأنزل إلينا كتابَه الكريم بحروفها، فصارت محفوظةً بِحفْظ القرآن إلى أن يرثَ الله الأرضَ ومَن عليها.

إن هذا الشرف السماويَّ، الذي نالته لغتُنا، يلقي على عاتقنا شرفَ المسؤولية للمحافظة عليها، والعملِ على تيسيرِ تعليمها وتعلمها، وبَذْلِ الجهودِ العلميةِ والبحثية لتظلَّ اللغةُ العربية محافظةً على خصوصيتِها، قادرةً على التعبير عن منتجات العلوم في فروعِها المتعددة، وعلى استيعاب معطياتِ التغيراتِ المعاصرة في العلوم والتقنية. إننا في مكتب التربية العربية لدول الخليج نعتزُّ بأن اللغة َالعربية هي محورُ اهتمامٍ متأصِّلٍ في أهداف المكتب منذ تأسيسِه، حيث استشعر من خلال رؤى المؤسسين أنَّ جوهرَالنهضةِ التعليميةِ المستهدفة، لن يكونَ إلاَّ من باب العناية باللغةِ العربية، في ظلِّ شواهدِ التاريخ، التي تُؤكِّد بجلاءٍ أنه لم تتقدمْ دولةٌ، ولم تُشيَّد حضارةٌ بعيدًا عن عنايتها بلغتها الأم، وتعليم أبنائِها لغتَهَا منذ الصغروانطلاقًا من يقين المكتب بأن العربيةَ أداةُالتعلم الأولى، وهي المكوّنُ الرئيسُ للهُوية العربية، فقد تعددت وتنوعت برامجُه، لتشمل مناهجَ اللغة العربية ومعلميها، واستراتيجياتِ تعليمها وتعلمها، ووسائلَ وأدواتِ قياسِ وتقويمِ التحصيل في فروعها المختلفة، علاوةً على توظيفَ التقنية المعاصرة في تعليمها وتعلمها.وفي هذا السياق، أثرى المركز التربوي للغة العربية بالشارقة برامجَ اللغة منذ تأسيسه، وها هو مؤتمركم يأتي اليومَ في ظل ظروفٍ استجدت على واقع تعليم اللغة العربية، في خِضَمِّمُواجهتِنا الشرسة لجائحة كورونا، التي لم تُنقِص من جهودِنا المتصلة، في خدمة لغتِنا في مختلف الظروف والأحوال. إن الأنظارَ تتطلعُ إلى مؤتمركم اليوم، نظرًا لِمَا توافر له من حشدٍ متخصصٍ كريم، وخبراتٍ واعيةٍ مدركةٍ أهميةَ وشرفَ المسؤولية التي تطوِّق أعناقَ المسؤولين والمختصين والمهتمين باللغةالعربية، ولعلّ هذا هو سرُّ تطلُّعِنا في مكتب التربية العربي لدول الخليج إلى ما سيصدر عن المؤتمر من توصيات، لتكونَ موضع الرعاية والاهتمام.. لن أزيدَ، ولن أطيل.. لأنني في لهفةٍ للاستماع إليكم، والاستمتاع بعطاءاتكم، وإبداعاتكم

بعدها تمت متابعة فِقرة العرض المرئي من إعداد المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة، والذي استعرض فيها أهم إنجازاته خلال هذا العام في مجال التدريب والمؤتمرات والندوات والإصدارات العلمية والبرامج.

وفي ختام الكلمات جاءت كلمة سعادة الدكتور بدر هديبان الحربي واستهل كلمته بتقديم خالص الشكر والتقدير لأصحاب المعالي والسعادة والحضور والمنظمين للمؤتمر كم وجه الشكر إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور/ سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة "يحفظه الله ويرعاه" على جهوده, وإسهاماته في خدمة اللغة العربية، والثقافة الإسلامية، وأشار في كلمت إلى إنّ ما يشهده العالم اليوم من تطور في المعلومات والاتصالات يحتِّم على الباحثين, والباحثات في تعليم اللغة العربية الاستفادة من هذه المنجزات التقنية وتوظيفها في مجال التعليم عن بُعد في تدريس اللغة العربية؛ وهذا المؤتمر الدولي الاستثنائي يتيح للباحثين والمهتمين في مجال تعليم اللغة العربية, أن يقدِّموا من خلاله عصارة أفكارهم وإبداعاتهم خدمةً للغة القرآن الكريم, حيث يواجه تعليم اللغة العربية عن بُعد تحديًا كبيرًا سواءً على مستوى تدريس المهارات والعناصر اللغوية, أو أساليب القياس والتقويم, وذلك لما يتطلّبه من إمكانيات تقنية, وقدرة على التعامل في توظيف هذه الإمكانيات في تدريس اللغة العربية, واستخدام أساليب متطورة واستراتيجيات حديثة تحقق المستوى المطلوب في تعليم اللغة العربية.

وَقَبْلَ الإِعْلَانِ عَنْ بَدْءِ فَعَالِيَّاتِ المُؤْتَمَرِ جاءت فقرة التكريم عن بُعد حيث تم تكريم وَزَارَةُ التَّرْبِيَةِ وَالتَّعْلِيمِ، والدِرْعَ مقدم إلىمعالي المهندس/ حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم بدولة الإمارات على تكرمه بافتتاح المؤتمر ودعمه المستمر للمركز، ومكتب التربية العربي لدول الخليج، والدرع مقدم إلى معالي الدكتور/ علي بن عبدالخالق القرني المدير، العام لمكتب التربية العربي لدول الخليج على دعمه المستمر للمركز، ثم تكريم المُشَارِكُونَ فِي الجِلْسَةِ الِافْتِتَاحِيَّةِ، معالي الأُسْتَاذِ الدُّكْتُورِ/ عَبْدِ الحَمِيد مَدْكُور (الأَمِينُ العَامُّ لِاتِّحَادِ المَجَامِعِ اللُّغَوِيَّةِ)، سَعَادَةُ الدُّكْتُور/ مُحَمَّد صَافِي المُسْتَغَانْمِيُّ (الأَمِينُ العَامُّ لِمَجْمَعِ اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ بِالشَّارِقَةِ)، سعادة الدكتور/ حمد اليحيائي (الوكيل المساعد لقطاع المناهج والتقييم بالإمارات)، الأُسْتَاذِ/أبوصالح أنيس لقمان (رَئِيسُإدارة البحوث والترجمة بمؤسسة سدرة لدمج أصحاب الهمم)، ورئيس الجلسة الافتتاحية سعادة الدكتور/ محمد إسماعيل الغامدي ( المشرف العام على البعثة التعليمية السعودية في المالديف)، وكذلك الدكتور بدر الحربي من المملكة العربية السعودية على تقديمه لكلمة المؤتمرين بالنيابة عنهم.

وفي نهاية الافتتاح تم دعوة إِلَى التَّكَرُّمِ بالبقاء عبر هذه الجلسة المنعقدة عن بُعد، لِلبَدْءِ بِالجِلْسَةِ الِافْتِتَاحِيَّةِ عن بُعد بِعُنْوَانِ:(التعليم عن بُعد في تدريس اللغة العربية) والتي تناولت العديد من الموضوعات تناولها السادة أصحاب المعالي والسعادة المشاركين.

وتتابعت ندوات المؤتمر وكانت عبارة عن ثلاث ندوات تضمن 16 ورقة بحثية في موضوعات مختلفة، تناولت الندوة الأولى 5 ورقات بحثية بعنوان: "التعليم عن بُعد وإستراتيجيات تعليم اللغة العربية"، والندوة الثانية 5 ورقات بحثية بعنوان "جودة مناهج اللغة العربية المبتكَرة في ضوء متطلبات التعليم عن بُعد"، والندوة الثالثة بعنوان: معايير توظيف التقنية في تعليم اللغة العربية، حيث تم استعراض العديد من الموضوعات منها، قراءات في قضايا ومشكلات تعليم اللغة العربية عن بُعد) "الأسباب وطرق العلاج"، والتعلم التعاوني "إستراتيجية تدريس مقترحة لتعليم اللغة العربية عن بُعد"، وعوامل تقدم مستوى الطلاب سلوكيًا وأكاديميًا أثناء فترة التعليم عن بعد: دراسة حالة عن تقدم مستوى طلاب الصفين الخامس والسادس في حصص اللغة العربية، والتعلم عن بُعد: فلسفة عربية ورؤية عصرية، ومعايير الجودة في تصميم دروس التعليم عن بُعد، وتدريس العربية للناطقين بغيرها بالإمارات العربية المتحدة بين معايير التصنيف العالمية والمناهج المعتمدة، وتثمين المحتوى العربي على الويب: مبادرات نحو تفعيلالتعليم الإلكتروني باللغة العربية، و(معهد تدريس علوم اللغة العربية وتخصصاتها عن بُعد) مقترح علمي وعملي لتوظيف التقنية معهد (كامبلي) لتعلم اللغة الإنجليزية نموذجًا، وتصور مقترح لدمج شبكات التواصل الاجتماعي في تعليم العربية عن بُعدمن وجهة نظر طلاب جامعة الأمير سونكلا فرع فطاني/ تايلاند، المعايير العلمية والتربوية لاستخدام التعليم الإلكتروني في تعليم اللغة العربية بالإضافة إلى موضوعات أخرى.

 

إضافة تعليق