الأخبار » أخبار اقتصادية » مطالب بتكثيف الحملات الرقابية على المحال الغذائية في الإمارات

مطالب بتكثيف الحملات الرقابية على المحال الغذائية في الإمارات

  ،   التاريخ : 2020-12-01   ،   المشاهدات : 391   ،   التعليقات : 0


ناشد مستهلكون الجهات المعنية والمختصة في الدولة بمتابعة محال السلع الغذائية خاصة الصغيرة «البقالات» والمحال المتواجدة في المراكز التجارية الكبرى لما تعرضه من منتجات وبضائع أوشكت صلاحيتها على الانتهاء.

وأكدوا أنهم تعرضوا أكثر من مرة لشراء منتجات وسلع غذائية أوشكت صلاحيتها على الانتهاء أو انتهت بالفعل قبل أيام معدودة، مطالبين الجهات المعنية بضرورة تكثيف الرقابة خاصة من زمن جائحة كوفيد-19 وما نتج عنها من تحول الطلب على المنتجات الغذائية إلى إلكتروني.

بينما أكدت وزارة الاقتصاد أن الرقابة مستمرة، وأن الحملات لا تفرق بين المراكز التجارية والبقالات الصغيرة لضمان سلامة واستقرار السلع.

من جهتها، قامت «الرؤية» بجولة ميدانية للتحقق من شكاوى المستهلكين، وبالفعل تم رصد بعض السلع في «البقالات» قاربت صلاحيتها من النفاد، وفي محال أخرى تم رصد بعض المنتجات كالحلوى والكرواسون والمشروبات الغازية انتهت صلاحيتها قبل يومين.

 

الرقابة مستمرة

وفي المقابل قال مدير إدارة حماية المستهلك بوزارة الاقتصاد الدكتور هاشم النعيمي، إن الرقابة مستمرة، مؤكداً أن الحملات لا تفرق بين المراكز التجارية والبقالات الصغيرة لضمان سلامة واستقرار السلع.

وقال إن الوزارة حسمت الأمر بإطلاق مبادرة «المستهلك المراقب» قبل سنوات، وتحديداً في عام 2014، والتي تسمح للمستهلك بالتواصل مع الجهة الرقابية في حالة التعرض للغش التجاري.

وحمّل النعيمي المستهلك المسؤولية، لأنه لا يبلغ عن تلك التجاوزات، مؤكداً أن أية تجاوزات تحت السيطرة ولا يمكن استمرارها.

وأشار إلى أن هناك برامج توضع للزيارات التفتيشية على الأسواق، إضافة إلى المتابعة الميدانية من قبل مفتشي الأغذية في كافة أنحاء الدولة، وفي حال حدوث أي خلل في صلاحية هذه الأغذية عند عرضها للمستهلكين في الأسواق، يتم سحبها فوراً من قبل الأجهزة الرقابية، والتأكد من خلو الأسواق منها.

وأوضح أن كفاءة الأجهزة الرقابية في الدولة تضمن عدم دخول أي مادة غذائية غير مطابقة للمواصفات المعتمدة أو التي أوشكت صلاحيتها على الانتهاء، أو التي يثبت تلوثها، أو عدم صلاحيتها للاستهلاك البشري، ما يجعل من هذه العملية صمام أمان للمستهلك، يبعث لديه الشعور بالطمأنينة لما يتناوله من مواد غذائية تتطابق مع اشتراطات الصحة والسلامة، مطالباً بالتواصل مع الإدارة لتقديم أي شكاوى في حال وجود مخالفات وتجاوزات.

 

العروض الترويجية

من جهتهم، أكد مستهلكون التقتهم «الرؤية» أن معظم العروض الترويجية والتخفيضات تحتوي على مواد غذائية أوشكت صلاحيتها على الانتهاء، حيث يستغل التجار إقبال البعض على العروض الترويجية، دون الانتباه لتاريخ الانتهاء، ليشتري المستهلك سلعة تنتهي صلاحيتها بعد شهر أو أقل.

واعتبروا هذا التصرف تحايلاً من المحال سواء كانت كبيرة أو صغيرة، وتهرباً من خسائر إتلاف السلع الغذائية منتهية الصلاحية التي قد تتسبب في مخاطر صحية للمستهلكين.

وطالبوا بضوابط تلزم المحال بتنبيه المستهلكين بأن صلاحية المنتج قاربت من الانتهاء.

وطالبوا الجهات المعنية بمراقبة ممارسي هذا السلوك، وتكثيف الحملات التفتيشية على المحال الغذائية سواء كانت صغيرة أو كبيرة لما يشكلونه من مخاطر على صحة وسلامة أفراد المجتمع غير مبالين غير بالمكاسب المادية.

وبينوا أنه في ظل تعامل المستهلك إلكترونياً أصبح من الصعب التدقيق على تاريخ الصلاحية حيث إن المستهلك لا يملك حرية الاختيار بين عدة نماذج من المنتج لأن المحال ترسل العامل يحمل طلب المستهلك فقط وفي أغلب الأحيان لا ينتبه المستهلك إلى تاريخ الصلاحية.

 

تسمم غذائي

وقال استشاري طب الأسرة في وزارة الصحة ووقاية المجتمع وعضو الفريق الوطني للتوعية بكورونا الدكتور عادل سجواني، إن تناول مواد غذائية منتهية الصلاحية قد يسبب تسمماً غذائياً، وقد ينتج عنه أيضاً بكتيريا ضارة جداً مثل السلامنيولا والكميولبيكتر التي تسبب مشاكل جسيمة في الجهاز الهضمي وقد تؤدي إلى الوفاة في حال كان الجهاز المناعي ضعيفاً.

ونصح بتناول الأكل الصحي والبعد عن المنتجات التي قاربت صلاحيتها من الانتهاء.

إضافة تعليق

الخبر التالي

حوادث البر خارج مظلة التأمين