الأخبار » أخبار اقتصادية » «أبوظبي للتنمية» يتفقد «افتراضياً» مراحل إنجاز 10 مشاريع تنموية في الدول المستفيدة

«أبوظبي للتنمية» يتفقد «افتراضياً» مراحل إنجاز 10 مشاريع تنموية في الدول المستفيدة

  ،   التاريخ : 2020-12-31   ،   المشاهدات : 202   ،   التعليقات : 0


في إطار حرص صندوق أبوظبي للتنمية على ضمان استمرارية إنجاز المشاريع التنموية التي يمولها في الدول النامية، وعدم تأثرها بالظروف الاستثنائية التي يعيشها العالم جراء انتشار جائحة «كوفيد 19»، قام فريق فني من الصندوق بالاطلاع عبر تقنية الاتصال المرئي على مراحل إنجاز المشاريع والوقوف على الإنجازات التي تم تحقيقها ومراحل تقدم العمل، وتطوره.

وتفقد الفريق الفني سير العمل في 10 مشاريع تنموية في كل من كوبا، وأنتيجوا وبربودا، والأرجنتين، وسانت فنسنت، وجزر جرينادين، وكولومبيا، وتوجو، وغينيا، حيث أبدى الفريق ارتياحه لنسب الإنجاز المتقدمة التي وصلت إليها أغلبية المشاريع.

متابعة مراحل الإنجاز

وبهذه المناسبة، قال محمد سيف السويدي مدير عام صندوق أبوظبي للتنمية: «بالرغم من الظروف الاستثنائية التي يعيشها العالم جراء انتشار جائحة فيروس كورونا المستجد، وما نجم عنها من تأثيرات سلبية، وخسائر كبيرة، إلا أن صندوق أبوظبي للتنمية حرص على متابعة مراحل إنجاز المشاريع التنموية في الدول المستفيدة لضمان استمرارية العمل وفقاً للأجندة المعدة مسبقاً».

وأضاف السويدي أن الصندوق بحث مع المعنيين في الدول المستفيدة الصعوبات التي تواجه العمل في المشاريع التنموية وكيفية إيجاد آليات مناسبة لها، وضمان حُسن تنفيذها لتجاوز المرحلة الصعبة التي نعيشها وتمكين الدول من العودة إلى تحقيق النمو الاقتصادي المستدام، مشيراً إلى أهمية التعاون والشراكة المتميزة بين الصندوق والدول المستفيدة التي ساهمت في تحقيق الإنجازات وتجاوز التحديات، وصولاً إلى تحقيق أهداف التنمية المستدامة في تلك الدول.

مبادرات نوعية

وذكر أن الصندوق قام خلال الأشهر الماضية بإطلاق مبادرات نوعية ركزت على تخفيف الضغوط المالية الناجمة عن وباء «كوفيد-19»، وتقديم الدعم اللازم للقطاعات الاستراتيجية المتضررة في الدول النامية، بهدف تحفيز الاقتصاد ودفع عجلة التنمية الاقتصادية فيها.

وفي ما يلي نبذة عن المشاريع التي قام الفريق الفني بالصندوق بمتابعة سير أعمالها، ونسب الإنجاز التي تحققت فيها:

كوبا

تفقد الفريق الفني للصندوق مشروع الطاقة الشمسية الكهروضوئية في كوبا الذي تم رفع طاقته الإنتاجية من 10 إلى 15 ميجاواط، وذلك بهدف تلبية الطلب المتزايد على الطاقة، حيث يعمل المشروع على تعزيز المنظومة الكهربائية من خلال إنتاج الطاقة من مصادر متجددة. ويشمل المشروع الذي موله الصندوق بقيمة 55 مليون درهم إنشاء 4 محطات للطاقة الشمسية في أربع مقاطعات كوبية، ويساهم المشروع في تخفيف انبعاث 19 ألف طن من غاز ثاني أوكسيد الكربون سنوياً، إضافة إلى توفير الطاقة الكهربائية لأكثر من 10 آلاف أسرة.

أنتيجوا وبربودا

ومن خلال تقنية الاتصال المرئي عن بُعد، تفقد الفريق الفني مع المسؤولين في أنتيجوا وبربودا، مشروعاً هجيناً لطاقة الرياح والطاقة الشمسية والكهروضوئية، الذي وصلت نسبة الإنجاز فيه إلى 70%، وموّله الصندوق بقيمة 55 مليون درهم، وينتج 4 ميجاواط من الكهرباء، حيث يساهم المشروع بشكل مباشر في تحقيق هدف الحكومة المتمثل في الحصول على 20% من الطاقة من المصادر المتجددة ما يساعدها على مواجهة آثار تغيير المناخ، كما يلعب المشروع دوراً أساسياً في دعم قطاع المياه من خلال إمداد الكهرباء لمحطات تحلية المياه لتوفير المياه النظيفة والصالحة للشرب للسكان البالغ عددهم 90 ألف نسمة.

الأرجنتين

وتفقد الفريق الفني كذلك نسب الإنجاز في مشروعين بالأرجنتين في قطاعي الطاقة والمياه، وهما مشروع نيهافي للطاقة الكهرومائية، ومشروع ديسفايو أريجون لإمدادات المياه، ووصلت نسبة الإنجاز في المشرع الأول نحو 45%، فيما وصلت نسبة الإنجاز في المشروع الثاني إلى أكثر من 50%، ويعد هذان المشروعان من المشاريع المهمة التي يمولها الصندوق في الأرجنتين، حيث ساهم الصندوق في تمويل مشروع تطوير شبكات المياه في محافظة سانتا بقيمة تبلغ 294 مليون درهم، والذي يعمل على تحسين جودة المياه وتوفيرها بشكل دائم للسكان في مختلف مناطق الأرجنتين.

فيما ينتج مشروع نيهافي للطاقة الكهرومائية نحو 7 ميجاواط من الكهرباء لدعم سكان إقليم نيوكوين في شمالي البلاد، كما يوفر المشروع طاقة لضخ مياه الشرب لمدينة نيهافي لزيادة الإنتاج الزراعي من خلال ري 120 هكتاراً، كما ساهم المشروع في توفير الطاقة الكهربائية لنحو 54 ألف شخص، وخفض انبعاثات23 ألف طن من غاز ثاني أوكسيد الكربون.

سانت فنسنت  

كما تفقد الصندوق مشروع محطة الطاقة الحرارية الجوفية في سانت فنسنت، وجزر جرينادين الذي وصلت نسبة الإنجاز فيه إلى أكثر من 10%، حيث ساهم الصندوق في تمويل المشروع بقيمة 55 مليون درهم، الذي تصل قدرته الإنتاجية من 10 إلى 15 ميغجاواط، مجما يعمل على دعم قطاع الطاقة لمواجهة محدودية إنتاج الكهربائية في البلاد، جمن خلال إنتاج كهرباء باستخدام الطاقة الحرارية الكائنة في باطن الأرض، ويعمل المشروع الذي يستفيد منه أكثر من 110 آلاف شخص على تخفيض كلفة إنتاج الطاقة وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري السنوي بمقدار 17 مليون لتر، كما يساهم في تعزيز المنظومة الكهربائية من خلال الاستخدام الأمثل لمصادر الطاقة المتجددة والنظيفة، وتوفير الكهرباء لمئات المنازل والمدارس ومراكز الخدمات الصحية، إضافة لدعم القطاع الزراعي والأنشطة التجارية والصناعية، كما يساهم المشروع في الحفاظ على البيئة والحد من انبعاثات غاز ثاني أوكسيد الكربون. ويساهم المشروع في دعم توجهات الحكومة بزيادة توليد الكهرباء من مصادر متجددة بنسبة 75%.

كولومبيا

وقام الفريق بالاطلاع على الخدمات التي يقدمها مركز الطفولة في كولومبيا الذي تم إنجازه بنسبة 100%، إضافة إلى تفقد نسب إنجاز المرحلة الثانية من المشروع التي بلغت 10%، ويأتي تمويل مشروع مراكز الطفولة في مرحلتيه الأولى والثانية ضمن مجموعة من البرامج التنموية التي يمولها الصندوق في كولومبيا بقيمة 165 مليون درهم، حيث تم تزويد المركز بكامل التجهيزات لتوفير نظام رعاية اجتماعية حديثة للأطفال وذويهم.

توجو

كما اطلع الصندوق على مراحل إنجاز مشروع محطة الطاقة الشمسية الكهروضوئية في بليتا في توجو، الذي وصلت نسبة الإنجاز فيه إلى 55%، وكان الصندوق موّل المشروع بقيمة 55 مليون درهم لإنتاج 30 ميجاواط تغطي احتياجات 600 ألف شخص. كما يساهم المشروع في تنشيط قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة، حيث يوفر الكهرباء لأكثر من 700 منشأة صناعية صغيرة ومتوسطة، كما انه يخفض من انبعاثات غاز ثاني أوكسيد الكربون، فضلاً عن تمكين المجتمعات المحلية من الحصول على مياه الشرب والتعليم والرعاية الصحية، إضافة إلى إيجاد العديد من فرص عمل في المناطق المحيطة بالمشروع.  

غينيا

وفي غينيا، تفقد الفريق الفني للصندوق مراحل الإنجاز في مشروعي مركز التوزيع الوطني للكهرباء الذي تم إنجازه بشكل كامل بقيمة 67.5 مليون درهم، وافتتاحه في شهر نوفمبر/ تشرين الثاني 2020، ويساهم في تعزيز قدرة الشبكة الوطنية للكهرباء ورفع كفاءة قطاع الطاقة في المناطق الريفية. كما تفقد الفريق مشروع برنامج التنمية المجتمعية الذي تم إنجاز 70% منه والذي تبلغ كلفته الإجمالية 42 مليون درهم، ويتضمن مشروع توريد مخابز آلية، ومشروع وحدة التدريب المهني في إقليم بوكي، ومشروع الطرق الريفية.

إضافة تعليق

الخبر التالي

والد رئيس وزراء بريطانيا يطلب الجنسية الفرنسية «ليبقى أوروبياً»