الأخبار » أخبار رياضية » «الطفل المبتسم» يواجه «القاتل المتسلسل».. وصلاح يتصدر المشهد

«الطفل المبتسم» يواجه «القاتل المتسلسل».. وصلاح يتصدر المشهد

  ،   التاريخ : 2021-01-16   ،   المشاهدات : 427   ،   التعليقات : 0


لأول مرة منذ موسم 2008-2009 يتصارع الغريمان التقليديان مانشستر يونايتد، وليفربول على صدارة البريميرليج، فاليونايتد يريد عرشاً ظل مهيمناً عليه في أول عقدين من إطلاق مسمى البريميرليج على الدوري الإنجليزي، وليفربول يريد إثبات قوته التي استعرضها في السنوات الأخيرة تحت قيادة الألماني يورجن كلوب، هل سيحافظ النرويجي سولسكاير الذي اكتسب لقب «الطفل المبتسم» بسبب وجهه الطفولي على الصدارة بفارق 3 نقاط أمام وصيفه كلوب الذي شبّه نفسه بـ«القاتل المتسلسل» بسبب ملامح وجهه؟

واستبق سولسكاير القمة مع كلوب باتهامه بأنه يحاول التأثير في الحكم من خلال التذمر والقول إن مانشستر يونايتد حصل في العامين الأخيرين على 46 ركلة جزاء، تعادل ما حصل عليه كلوب في السنوات خمس ونصف سنة مع ليفربول (42 ركلة)، والإحصائيات صحيحة واعترف ماركوس راشفورد بأن المدرب السابق مورينيو، علّمه كيف يحصل على مزيد من ركلات الجزاء لفريقه.  

وعلق مورينيو مدرب توتنهام على ما قاله راشفورد، وقال: «عودوا إلى الإحصائيات ولتاريخي كمدرب في البريميرليج، وقارنوها بأرقام المدربين الآخرين». وبالأرقام حصل اليونايتد على 27 ركلة جزاء في 118 مباراة مع سولسكاير، مقارنة مع 19 ركلة جزاء في 143 مباراة مع مورينيو.  

وعلق البرتغالي برونو فيرنانديز لاعب وسط اليونايتد الذي سجل 15 من 16 ركلة جزاء لفريقه، على الجدل الدائر، وقال: «ركلات الجزاء جزء من اللعبة ولن يشرد ذهني إن حصلت على ركلة أمام ليفربول، الأحد. هذه المناوشات اعتدت على رؤيتها بين بورتو وبنفيكا في البرتغال، لكن ما يهمني هو تنفيذ الركلة بنجاح، ليس الأمر سهلاً. رحيم ستيرلنج (نجم مانشستر سيتي) أضاع آخر 3 ركلات جزاء».  

وقال مشجعو ليفربول إن حكم مباراة فريقهم أمام اليونايتد بول تيرني، منح اليونايتد 5 ركلات جزاء في آخر 10 مباريات، لكنه لم يمنح ليفربول أي واحدة على الإطلاق، وعلق فيرنانديز: «من الطبيعي أن يتحدث المشجعون كلما حصل الفريق الخصم على ركلات جزاء أكثر منهم».  

الترشيحات تقول إن اليونايتد ثالث فريق في ترتيب المرشحين للفوز باللقب، لكن فوزاً في الأنفيلد، الأحد، على ليفربول الذي لم يحقق الفوز منذ 3 مباريات، يمكن أن يغير المعادلة، وألقت الصحافة البريطانية الضوء على قمة الأحد، وأوردت بعض أسماء اللاعبين الذين يمكنهم حسم المواجهة، بدءاً من حارس اليونايتد الإسباني ديفيد دي خيا، وصولاً إلى مهاجم ليفربول المصري محمد صلاح هداف البريميرليج، الذي كسر بهدفه في شباك استون فيلّا في مسابقة كأس الاتحاد، فترة عصيبة على كلوب. ويتصدر صلاح المشهد بفضل أهدافه الـ17 هذا الموسم، مقارنة بزميليه ماني (9 أهداف)، وفيرمينيو (5 أهداف).

وتوقع معظم الصحفيين فوز ليفربول بنتيجة 2-1 أو 2- 0، ورجح أحدهم أن يتسبب السنغالي ماني في مشاكل لدفاع اليونايتد وحارسه، بفضل سرعته، بينما مال آخر لمفاجأة من أقدام ماركوس راشفورد وأنتوني مارسيال مهاجمي اليونايتد.  

ويعتقد المراقبون أن شخصية هندرسون كابتن ليفربول في الوسط، ستمنح الفريق روحاً، وأن شراكة برونو فيرنانديز وبول بوجبا في وسط اليونايتد ستلعب دوراً محورياً في قيادة الفريق، والضغط على دفاع ليفربول على الرغم من تلقيه دفعة بعودة جويل ماتيب للتمرينات.  

 

حسرة فيرجسون  

واستبق سير أليكس فيرجسون مدرب اليونايتد السابق، القمة باعترافه بالندم على تفويت فرصة التعاقد معه، وقال: «كنا مستعدين لتقديم عرض لجوردان هندرسون عندما كان في سندرلاند، لكن الكادر الطبي قال إنه ليس راضياً عن معدل سرعته، وإنه من النوع الذي يتعرض للإصابات. أحببته كلاعب وأثبت فعلاً أنه مميز الآن، لأدرك عمق ما ضيعت من عدم الفوز بخدماته».  

سير آخر فاز بخدمات هندرسون هو أسطورة ليفربول سير كيني دالجليش الذي تعاقد معه قبل 10 سنوات، وكشف دالجليش عن النصيحة التي أسداها لهندرسون، وقال: «كان يلوِّح بذراعيه كلما مرر بالخطأ وقلت له: لا تفعل هذا، إن لوحت بذراعيك سيعلم الجميع أنك ارتكبت خطأ، ربما التمريرة خطأ، لكن لا تخبر الجميع بذلك، كي تكون أكثر سيطرة على نفسك وتلعب. قلنا له يمكنك أن تقدم أداء مميزاً، وفعل، كما أنه شخصية رائعة، وفور انتشار فيروس كورونا سارع لحث زملائه على جمع المال ومساعدة المحتاجين».

إضافة تعليق

الخبر التالي

لجنة الحكام الإماراتية تقترح الإستعانة بخبرات عالمية