الأخبار » أخبار الإمارات » ريمان عبدالله: «النوم مع العقارب» علمتني أن ليس كل ما يؤلمك شراً

ريمان عبدالله: «النوم مع العقارب» علمتني أن ليس كل ما يؤلمك شراً

  ،   التاريخ : 2021-01-19   ،   المشاهدات : 351   ،   التعليقات : 0


تفيض قصة «النوم مع العقارب»، ضمن المجموعة القصصية «عالمي الصغير»، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بالعديد من الحكم والدروس التي تحث على الصبر والجلد وتحمل المسؤولية، فضلاً عن ضرورة تعليم الأبناء فنون الصيد والتفكير في المستقبل وتعويدهم على اتخاذ القرار، وتلخص كل ذلك، مقولة سموه: «ليس كل ما يؤلمك هو شر.. أحياناً فيه الخير، وفيه الحماية لك».

وتواصل «الرؤية» قراءة القصص الخمس التي تضمنتها مجموعة «عالمي الصغير»، مع كوكبة من الأطفال الشغوفين بالقراءة، وهنا تقرأ الطفلة ريمان عبدالله، الفائزة بجائزة حمدان للطالب المتميز، وجائزة الشارقة للتفوق التربوي، قصة «النوم مع العقارب».

 

مهارات البقاء

واستعرضت الطالبة ريمان عبدالله، قصة «النوم مع العقارب»، وغاصت في بحورها وتعلمت من قيمها وتعرفت على الدروس المستفادة منها، والمواقف العظيمة التي تحملها القصة.

وقالت إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، يتطرق في القصة إلى تفاعل سموه مع مُعلِمِه البدوي حميد والدروس التي تعلمها منه، ومن بينها كيفية الصيد بالصقور ومهارات البقاء والعيش في عمق الصحراء وبيئتها الصعبة.

 

تعلم الصيد

وذكرت عبدالله أن سموه يحكي في القصة أنه كان في السابعة أو الثامنة من عمره عندما بدأ والده يأخذه لأحد شيوخ المناصیر في الصحراء، واسمه حمید بن عمهي، ليتعلم على يديه الصید.

وأضافت أن حمید لم یكن یسكن قرب الماء مثل بقیة البدو، بل كان بعیداً في الصحراء، مع زوجته وإبله وصقره وكلب للصید ومضارب خیم.

 

لدغات العقارب

وأشارت الطالبة إلى أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد يوضح في القصة أنه تعرض كثيراً إلى لدغات العقارب الصغيرة المختبئة بفراشه، في دفء الليل، ولا يخفف الآلام سوى رماد النار، الذي يضعه معلمه حميد عليه لينحسر السم، ويسهل امتصاصه، إلا أن حرارة الرماد تخفف الألم، حتى يبرد ثم يعود مرة أخرى، ولا شيء كان يدهش سموه أكثر من كونه الوحيد الذي كانت تلدغه تلك العقارب، في ليالي الصحراء الباردة.

 

تعمد ومطاردة

وتابعت أن سموه قال إن حميد كان يجمع مجموعة من العقارب الصغيرة، ويدسها متعمداً في فراش سموه، ولم يدرك السبب إلا قبل سنوات قليلة، عندما كان يطارد عقرباً كبيراً في الصحراء، حتى دخل بين الشجيرات الصغيرة، والتف على نفسه، ولم يكن يحرص للالتفات وهو يرجع بخطواته إلى الوراء، فلدغته بكل قوتها، ولكنه نجا منها.

 

درس بليغ

وذكرت أن سموه يؤكد لنا أنه أدرك حكمة حميد من تلك الحادثة، وهو الذي كان يبني مناعة سموه باللدغات الصغيرة، ليقاوم لدغات العقارب الكبيرة المميتة، وفي ذلك يعطينا سموه درساً بليغاً، بقوله: «ليس كل ما يؤلمك هو شر.. أحياناً فيه الخير، وفيه الحماية لك».

وأضافت ريمان عبدالله، أنها تعلمت من قصة «النوم مع العقارب» فنون الصيد واختبار الصبر وقراءة العلامات والدلالات والإشارات الظاهر منها والخفية، وألا تحكم على الأشياء من الظاهر فقد يكون هناك سبب خفي لا تعلمه وقتها، لكن من الممكن أن تعلمه في المستقبل.

 

تربية الأبناء

ووجهت الطالبة الصغيرة رسالة لأقرانها تحثهم فيها على ضرورة قراءة قصة «النوم مع العقارب» من المجموعة القصصية «عالمي الصغير» لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لما تحمله من دروس وحكم نستطيع أن نفهمها ونتعلم منها كصغار وأجيال المستقبل، كما يجب على الآباء والأمهات قراءة المجموعة القصصية لأنها تحمل لهم الكثير من الدروس في كيفية تربية الأبناء.

إضافة تعليق

الخبر التالي

شريفة السيد: كتبت «زنزانة 760» في 4 أيام