الأخبار » أخبار منوعة » شريفة السيد: كتبت «زنزانة 760» في 4 أيام

شريفة السيد: كتبت «زنزانة 760» في 4 أيام

  ،   التاريخ : 2021-01-19   ،   المشاهدات : 115   ،   التعليقات : 0


في 4 أيام فقط نجحت البحرينية الشابة شريفة السيد في كتابة باكورة أعمالها الروائية «زنزانة 760» الصادرة عن دار شغف، والتي تكشف الصراع الداخلي بين الماضي والحاضر وبين العقل والواقع، وتكشف للقارئ أنه خلف ستار الحياة تختفي أحداث وتحديات عجيبة تواجه الإنسان ويعتمد نجاحه على مقدرته في تخطي هذه التحديات.

 

رسالة الرواية

عبر 87 صفحة نسجت الكاتبة الشابة أحداث روايتها، بشكل سلس وبسيط يجذب القارئ للاستمرار في القراءة، ليدرك رسالة الرواية الأساسية التي تتمثل في ما يواجه الإنسان في مشوار حياته من تحديات تختبر معدنه، ومن يصمد أمام تلك الأمور العجيبة التي تشبه الألغام، ينجح في أن يدير دفته للنهاية. وتكشف الرواية تنوع النفوس البشرية، فبعضهم يسلكون طرقاً سهلة حتى يتجنبوا الوقوع، وآخرون يصمدون أمام الصعاب ويجيدون أدوارهم في الحياة ويحققون النجاح.

 

زنزانة النفس

وعن عملها الأدبي الأول، قالت شريفة السيد: «حاولت أن أجعل من هذه الرواية سبيلي لدخول عالم الكتابة الأدبية، واخترت «زنزانة 760» لتكون نافذتي على عالم القراء، و تسمية الرواية ليس لأن أغلب أحداثها تدور في زنزانة حقيقية، ولكني قصدت بها السجن الذي يحاصر النفس البشرية، ويصبح مسرحاً وشاهداً على الصراع المستمر بين العقل والواقع في كل المواقف الصعبة والذكريات التي تسيطر على شخصيات الرواية.

تسلط الرواية الضوء، بحسب الكاتبة، على سجين الزنزانة 760 الذي دخل للسجن بتهمه لا يعلمها. وتجسد الأحداث شخصية البطل وصراعه النفسي بين الماضي الذي يسكنه، ولا يريد أن يتجاوزه وبين فراق زوجته، التي يكتب لها من محبسه على أمل أن تغفر له.. «فكانت الجدران بالنسبة له مساحة للتعبير عن رأيه وعن الضوضاء التي يزدحم بها عقله».

أما الشخصية الثانية في الرواية فهي شخصية حارس الزنزانة الذي يأخذ دور الراوي في العديد من المحطات. والشخصية الثالثة هي «ملاك» زوجة السجين التي تكتب له في كل مرة، ولكنها تتعامل معه بحرص حتى لا تسبب له جرحاً. فهي تعيش تناقضاً بين رغبتها في فراقه وخوفها من هذا الفراق.

 

4 أيام فقط

وعن شغفها بالكتابة الأدبية، أوضحت شريفة السيد أنها كتبت روايتها في 4 أيام متتالية، كرست فيها كل وقتها لهذا العمل، ولكنها تعلمت أن العمل الأدبي الناضج يحتاج إلى وقت أطول لتكتمل عناصره ويكون تجربة متكاملة، لافتة إلى أن «كل أحلامها المستقبلية قد علقت على أحبال الكتابة الأدبية حتى أصبحت المتنفس الوحيد لها من كل شيء، ورفيقة دربها التي تقاسمها أمالها وطموحاتها وأحلامها».

وتابعت أنها أحبت الروايات من قراءتها لأعمال توفيق الحكيم، ومنها انتقلت إلى عالم عميد الأدب طه حسين، خاصة في كتابه الأيام، الذي فتح لها عالم الكتابة الروائية. وبعد ذلك وقعت في غرام أعمال الروائية الجزائرية أحلام مستغانمي، لتقضي وقتها بين صفحات رواية النسيان وذاكرة الجسد وغيرها.

إضافة تعليق

الخبر التالي

وفاء عامر: علاقتي بغادة عبدالرازق «ناقر ونقير»