الأخبار » أخبار الإمارات » خور أم القيوين.. تستوطنه طيور الفلامنغو و تزينه أشجار القرم

خور أم القيوين.. تستوطنه طيور الفلامنغو و تزينه أشجار القرم

  ،   التاريخ : 2021-01-19   ،   المشاهدات : 169   ،   التعليقات : 0


يعتبر خور أم القيوين الذي تستوطنه طيور الفلامنغو وتزينه أشجار القرم والمانغروف ويمتاز بخصائص جمالية وبيئية، من الركائز الأساسية ضمن خطط وبرامج تطوير قطاع السياحة في إمارة أم القيوين.

ويعد خور أم القيوين الذي يبلغ عرضه كيلومتراً وطوله 5 كيلومترات، من المعالم المميزة في إمارة أم القيوين، فهو يعتبر من أفضل الخيران الموجودة في الدولة جمالاً ويتميز بكثير من المزايا، حيث توجد فيه أشجار القرم التي تعلوها طيور الفلامنغو التي تتواجد بكثرة في الخور.

وتحيط بالخور محميات صغيرة، كما يعد مرسى للصيادين الذين ينطلقون منه إلى أعماق البحر في رحلة اابحث عن الصيد الوفير، و يضمّ بين جنباته مجموعة من الجزر والشواطئ الجميلة المزينة بأشجار المانغروف الخضراء.

وتعمل حكومة أم القيوين على تحويل خور أم القيوين إلى وجهة سياحية يقصدها الزوار للتمتع بالطبيعة الخلابة وبالخدمات التي توفرها المرافق الفندقية والترفيهية، وذلك من خلال مشروع تطوير الواجهة البحرية.

وأوضحت دائرة السياحة والآثار بأم القيوين ان أهمية أشجار القرم التي تنتشر بكثرة في خور أم القيوين تكمن في دورها الكبير في الحفاظ على الحياة البحرية ، حيث تعتبر البيئة الساحلية الغنية بأشجار القرم من أنسب المناطق لتكاثر وحضانة أنواع الأسماك، وأنواع الحياة البحرية المختلفة، كما تساهم أشجار القرم في الحفاظ على أنواع الحياة البرية والبحرية، وعلى حياة أنواع مختلفة من الطيور، وتعمل كمناطق ملائمة لحياتها ومورداً لغذائها، وتوفر لها الحماية.

وذكرت الدائرة أن أنواعا مختلفة من الطيور تعشش على أشجار القرم، و تعتبر فضلاتها مغذيات للهائمات النباتية، والتي تتغذى عليها الهائمات الحيوانية التي تعد غذاء ليرقات الأسماك والقشريات وبمرور الزمن تبدأ الصدفيات بالتواجد في مناطق أشجار القرم وذلك لوفرة الغذاء بها وهي غذاء هام بالنسبة للأسماك وبعد سنوات تبدأ الأعشاب البحرية والشعاب المرجانية بالظهور في مناطق انتشار أشجار القرم أي أن أشجار القرم تنشئ سلسلة متكاملة للأحياء البحرية متواصلة ببعضها البعض.

وأشارت الدائرة إلى أن خور أم القيوين يشتهر بطيور الفلامنجو "النحام الكبير" أو ما يعرف محلياً باسم "الفنتير" والذي يتميز بساقين طويلتين ورفيعتين، وله رقبة طويلة ومنقار معكوف لأسفل، والنحام الكبير هو أكبر أنواع طيور الفلامنجو وأشدها بياضًا. أما صغاره، فيكون ريشها باللون البني أو الرمادي، والذي يتحول للون الوردي عند بلوغها عمر السنتين.

وطيور النحام من الأنواع الاجتماعية للغاية، والتي تبني أعشاشها في مستعمرات كبيرة وكثيفة مثل غابات أشجار القرم في خور أم القيوين.

وقالت الدائرة إن النحام الكبير يتواجد بكثرة في خور أم القيوين وبين أشجار القرم وهو أكبر أنواع الفلامنجو حجماً، وتكتسب طيور الفلامنجو لونها الوردي المميز من الطعام الذي تتغذى عليه، والذي يشمل الروبيان والطحالب والعوالق والقشريات، ويعد طائر الفلامنجو، أحادي الزوجة، أي يتزوج الذكر من أنثى واحدة ويظل معها لبقية العمر، كما يرقد على بيضة واحدة فقط في كل موسم للتكاثر.

وأوضحت الدائرة أن طيور الفلامنجو تعتبر من الطيور المهاجرة والعابرة للقارات، وفي خور أم القيوين تستوطن الآلاف من الفلامنجو على أطراف الجزر وغابات القرم الكثيفة بالخور.

إضافة تعليق

الخبر التالي

مستشفى القاسمي ينال الاعتماد الدولي لعلاج مرض الحصار الأذيني البطيني