الأخبار » أخبار رياضية » شيخ المعلقين علي حميد: التعليق الرياضي حالياً أغانٍ واسترسال مُخٍل

شيخ المعلقين علي حميد: التعليق الرياضي حالياً أغانٍ واسترسال مُخٍل

  ،   التاريخ : 2021-02-23   ،   المشاهدات : 269   ،   التعليقات : 0


انتقد شيخ المعلقين علي حميد واقع التعليق الرياضي اليوم، واصفاً ما يقوم به المعلقون بالأغاني والأشعار والاسترسال المخل، مطالباً في وقت ذاته المعلقين بالمزيد من التثقيف والإلمام بالجانب الفني، وترك التحليل للمحللين المختصين في الاستوديوهات.

وأبدى علي حميد الذي برز في التعليق الرياضي منذ 1973، وعلّق على مباريات كأس العالم، دعمه لاقتحام السيدات مجال التدريب، واعداً في الوقت ذاته بتدريبيهن وصقل موهبتهن.

ويعد علي حميد أول معلق إماراتي يعلق على بطولات كأس العالم والثاني عربياً بعد الكويتي خالد الحربان، أول معلق إماراتي يعلّق على بطولة كأس أمم آسيا، وبطولة أمم أفريقيا، وبطولة أمم أوروبا، وبطولة كوبا أمريكا، وهو أول محاضر في التعليق من الإمارات، وكان أول تعليق له مونديالياً في كأس العالم 1978.

*ما تقييمك لمستوى المعلقين عربياً وخليجياً.. وماذا اختلف عن الماضي؟

للأسف الآن التعليق بالوطن العربي بات عبارة عن أغانٍ وأشعار واسترسال بجوانب قانونية وفنية بطريقة مبالغة، وارتداء ثوب المدرب والحكم، كما يفرض المعلق رأيه على المتلقي، ويبحث عن الإثارة.

أما ما اختلف عن الماضي، هو أننا كنا كمعلقين نمارس التدريب قبل أن نمتهن التعليق على المباريات لتفادي الاسترسال غير المفيد للمشاهد، خاصة وأن هناك استوديوهات تحليل وأشخاص مسؤولين عن هذا الجانب، والمعلق لديه جانب نقل الحدث بتفاصيله، وعليه أن يركز في ذلك فقط، وهو أمر لا يحدث الآن.

*وبرأيك ما هي الحلول للارتقاء بمعلق اليوم؟

بعودة الرقابة، وأقصد هنا الرقابة الذاتية أولاً، ومن ثم رقابة المسؤول أو المؤسسة التي ينتمي لها المعلق، وتثقيف المعلقين من خلال أخذ دورات رياضية بالتحكيم والتدريب وغيرها، وعدم الاسترسال بالأمور الفنية والقانونية وتركها لأهلها والمختصين بها.

*ماذا يمنع دخول المرأة مجال التعليق على مباريات كرة قدم؟

لا يوجد أي مانع برأيي، والسيدات موجودات كمعلقات في مختلف الرياضات، فالمرأة اليوم موجودة بكل مجالات الحياة كحكمة ومدربة ولاعبة وطبيبة ووزيرة وغيرها، وانا مع خوضهن مجال التعليق الرياضي وفتح الأبواب لهن، وأنا مستعد أن أقدم لهم دورات تأهيل وتدريب لهن، المهم أن يتقبلهن الشارع الرياضي كمعلقات كرة قدم أسوة بالرجال.

*متى تعود آسيا لأندية الإمارات؟

آسيا ستعود للأندية الإماراتية عندما نعمل لصالح كرة القدم الإماراتية، لدينا جميع الإمكانات والقدرات، لكن لا تزال العقلية الإدارية بعيدة، وتحتاج إلى المزيد من الجهد، علينا مجاراة العقلية الكورية واليابانية المتفوقة حالياً، وبشكل عام أعتقد البلد الوحيد في غرب آسيا القادر على منافستهم هو السعودية فقط، لهذا وجب علينا التفكير مثلهم والعمل بأسلوبهم.

*ما رأيك بدور المجالس الرياضية؟

المجالس الرياضية أُقيمت لتحقيق الأهداف الرياضية والإشراف المادي والإداري على الأندية في كل إمارة مجلس أبوظبي ودبي والشارقة. وفكرة إقامة مجالس ممتازة جداً وهم يعملون على استراتيجيات ويحاولون تحقيقها والوصول لمبتغاهم من خلال إقامة عدة مؤتمرات ودورات محلية ودولية أيضاً.

*ما تقييمك للمواهب الكروية حالياً في ملاعبنا؟

في كرة القدم للأسف لا نملك مواهب، واتحاد كرة القدم المسؤول الأول عن عدم وجود نجم كروي، بالإضافة إلى اعتماد الأندية على اللاعب الجاهز فقط، أما فيما يخص الرياضات الأخرى فقلة الإمكانات المادية هي التي تحد من صناعة النجم كونه مشروعاً وطنياً وصناعة الوطن تكلف ملايين مملينة.

ولضمان توافر الكثير من المواهب، لا بُدَّ من تنسيق العمل بين جميع المؤسسات الرياضية، وعلى اتحاد كرة القدم أن يضع الخطوط العريضة ويفرضها على الأندية من أجل تحقيق الغاية والهدف الأهم وليس العكس من أجل مصلحة المنتخبات الوطنية، بالإضافة إلى تفعيل دور الأكاديميات بشكل جيد.

*هل استفدنا من ضم اللاعب المقيم والتجنيس كروياً؟

مع الأسف لم نستفد، لأن هذه الأمور هي حلول مؤقتة، ولن تخدمنا مستقبلاً، والحل الصحيح هو عمل الأكاديميات بالتعاون مع الاتحاد من أجل صناعة بطل ودعم المواهب بعد اكتشافها والعمل على التأسيس السليم وفق خطط مدروسة لسنوات طويلة وليس لفترات قصيرة.

إضافة تعليق

الخبر التالي

بلديتا أم القيوين والفلج المعلا توزعان الشتلات على المواطنين ضمن أسبوع التشجير