الأخبار » أخبار اقتصادية » 3.8 مليار أرباح «ماجد الفطيم» في 2020 ومبيعات «التجزئة» تقفز 188%

3.8 مليار أرباح «ماجد الفطيم» في 2020 ومبيعات «التجزئة» تقفز 188%

  ،   التاريخ : 2021-02-24   ،   المشاهدات : 796   ،   التعليقات : 0


أعلنت «ماجد الفطيم»، عن نتائجها التشغيلية والمالية النهائية والمدققة لعام 2020، وسجلت الشركة إيرادات إجمالية وصلت إلى 32,6 مليار درهم بتراجع 7%، وتراجعت الأرباح قبل احتساب الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بنسبة 19% إلى 3,8 مليار درهم، وذلك تحت الضغط الذي فرضته جائحة كوفيد-19، فيما انخفضت قيمة أصول الشركة بنسبة 6% لنحو 59,1 مليار درهم.

وقال آلان بجاني، الرئيس التنفيذي لشركة «ماجد الفطيم القابضة»: «على الرغم من الأحداث الاستثنائية التي شهدناها خلال عام 2020، إلا أن شركة «ماجد الفطيم» قد برهنت على قدرتها على تخطي التحديات بفضل مؤهلات ومهارات فريق العمل، ومرونة نموذج أعمالنا وتنوعه، وسرعة الاستجابة للمتغيرات والإدارة الحكيمة للمخاطر المالية، بالإضافة إلى الرؤية الاستثمارية الاستباقية».

 

نمو ملحوظ لبعض الأعمال

وأضاف بجاني: «إن تداعيات الجائحة التي يشهدها العالم تتخطى كونها أزمة مالية وحسب، بل هي أزمة كبرى في استعادة الثقة. تأسست شركة «ماجد الفطيم» على قيم وأسس راسخة تمكننا من تحمل الظروف الاقتصادية المعاكسة، وعليه فإن أولوياتنا تركزت على الحفاظ على سلامة العملاء وفريق العمل واستعادة الثقة ومواصلة تطبيق كافة ممارسات الاستدامة. وفي الواقع، إن تسجيل بعض أعمالنا لمعدلات نمو ملحوظة خلال هذا العام المضطرب، يعد دليلاً على ضرورة منح الأولوية القصوى لدعم المجتمعات التي نتواجد فيها والحفاظ على الموارد البيئية وضمان تحقيق التقدم والنمو بشكل جماعي. وبالنسبة لي، تلك هي مبادئ «الرأسمالية الاجتماعية»، وهي تجعلني متفائلًا بشأن مستقبلنا».

وقد أحدثت جائحة كوفيد-19 حالة من الاضطراب التي أثرت في الأعمال والأنشطة التجارية للشركة بدرجات متفاوتة نظراً لفرض حالة الإغلاق المؤقت للوجهات، والقيود المفروضة على حركة السفر والتنقل، وتحديات سلاسل التوريد، بالإضافة إلى سلوكيات المستهلكين التي أضحت أكثر حذراً.

ومع بدء تخفيف القيود المفروضة بسبب الجائحة خلال النصف الثاني من عام 2020، استأنفت العديد من القطاعات أنشطتها بغرض التعافي تدريجياً وذلك بالتوازي مع ارتفاع ثقة المستهلكين في الإجراءات والتدابير الاحترازية الخاصة بالصحة العامة والتي يتم تطبيقها بصرامة وفق إرشادات الجهات الصحية المعنية في الأسواق التي تتواجد فيها الشركة. ونجحت شركة «ماجد الفطيم» في تحقيق العديد من النجاحات وتمكنت من مواصلة جهود التنويع لمواجهة ظروف الجائحة بفضل جودة أصولها ونموذج أعمالها المرن، بالإضافة إلى التزام الشركة الراسخ بالانضباط المالي، الأمر الذي أسهم بقوة في تسجيل تلك النتائج.

وكانت «ماجد الفطيم» ومنذ بداية الجائحة قد تبنّت استراتيجية تقديم الأولوية لأصحاب المصلحة والأطراف المعنية بأعمالها، والتي تضمنت تعزيز تعاونها مع الحكومات في جميع الأسواق التي تعمل فيها لتحديد وتنفيذ إجراءات وتدابير الحد من انتشار الفيروس والتغلب على تحديات سلسلة التوريد. ومن أجل ضمان إمدادات مستدامة من الفواكه والخضراوات الطازجة على مستوى دولة الإمارات، ودخلت «ماجد الفطيم» في شراكة مع وزارة التغير المناخي والبيئة في الدولة، لتعزيز توافر المنتجات المزروعة محلياً في متاجر «كارفور»، وذلك من خلال فتح قنوات توزيع جديدة لأكثر من 6000 مزارع محلي صغير ومتوسط الحجم.

وفي ظل إجراءات الإغلاق المؤقت التي فرضتها الجهات المعنية باحتواء الجائحة، حرصت الشركة على تعليق تحصيل القيمة الإيجارية للمتاجر في 27 مركزاً للتسوق في خمسة أسواق بهدف تخفيف الأعباء المالية عن كاهل المستأجرين أثناء فترة الإغلاق المؤقت.

 

التحول الرقمي

كما قامت الشركة بتسريع عمليات تحولها الرقمي لتعزيز قدراتها عبر الإنترنت وتوفير قنوات بيع مبتكرة للمستأجرين والشركات الصغيرة عبر منصات جديدة تمكنهم من التواصل مع عملائهم، وشمل ذلك إطلاق «السوق الإلكترونية»، ومنصة «أحدث أزياء هذا الموسم تصلكم إلى باب البيت». كما واصلت «ماجد الفطيم» على مدار العام الماضي عملية دمج نظامها التقليدي مع العالم الرقمي وذلك عبر طرح تطبيقات مبتكرة من بينها «استلمها بنفسك» و«امسح وانطلق». كما عززت الشركة قدراتها في هذا المجال عبر التعاون مع دائرة التنمية الاقتصادية بدبي وشركة «أرامكس» ومؤسسة «تاكسي دبي» لضمان سرعة وكفاءة تلبية طلبات العملاء الإلكترونية الخاصة بمتجر «كارفور».

وبمجرد البدء في تخفيف القيود، واصلت «ماجد الفطيم» نهجها المتمحور حول العملاء بإطلاق «فود سنترال» في «سيتي سنتر ديرة» لتقديم تجربة فريدة كلياً لتناول الطعام في مركز التسوق وذلك كاستجابة لتغير عادات المستهلكين.

وعلى الرغم من هذه الظروف، نجحت «ماجد الفطيم» في المحافظة على التزامها بأهداف استراتيجيتها للاستدامة طوال فترة الجائحة، وتضمن ذلك مواصلة جهودها لتحقيق أهداف «المحصّلة الإيجابية» بحلول عام 2040، وذلك إلى جانب تعهدها بالتخلص التدريجي من المواد البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد على مستوى عملياتها بحلول عام 2025. وبالإضافة إلى ذلك، أطلقت الشركة استراتيجيتها الطموحة للاقتصاد الدائري والتي تحدد خارطة طريقها نحو التطبيق الفعلي لهذه الاستراتيجية الرامية إلى القضاء على النفايات الملوثة للبيئة واستدامة استخدام الموارد الطبيعية على مستوى جميع عمليات الشركة خلال السنوات العشر المقبلة.

 

أداء وحدات الأعمال

21 % تراجع أرباح «العقارية»

ماجد الفطيم العقارية: بالمقارنة مع عام 2019، سجلت الأنشطة العقارية للشركة انخفاضاً بنسبة 24% من حيث الإيرادات و21% في الأرباح قبل احتساب الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك لتصل إلى 3,5 مليار درهم و2,3 مليار درهم على التوالي.

كما شهدت أعمال مراكز التسوق انخفاضاً في الإيرادات بسبب الإغلاق المؤقت للوجهات في جميع أنحاء الدولة والقرار الاستباقي بتعليق تحصيل القيمة الإيجارية خلال نفس الفترة، وتطبيق آليات أكثر مرونة لسداد القيم الإيجارية لدعم المستأجرين. ومع ذلك فقد شهد النصف الثاني من العام الماضي انتعاشة تدريجية عبر تزايد الإقبال على الوجهات التابعة للشركة بالتزامن مع قرارات تخفيف القيود وإعادة الفتح.

وشهدت الفنادق التابعة لشركة «ماجد الفطيم» انخفاضاً بنسبة 60% في معدلات الإشغال بسبب طول فترة الإغلاق وانخفاض الطلب بسبب القيود المفروضة على السفر وخفض القدرة الاستيعابية.

 

14 % نمو أرباح التجزئة

ماجد الفطيم للتجزئة: سجلت أعمال كارفور في عام 2020 انخفاضاً في الإيرادات بنسبة 1% لتصل إلى 28 مليار درهم، بينما نمت الأرباح قبل احتساب الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بنسبة 14% لتصل إلى 1,6 مليون درهم.

وسجلت «ماجد الفطيم للتجزئة» زيادة في نسبة المبيعات عبر الإنترنت بلغت 188% في جميع الأسواق بما أسهم بنسبة 3% في إجمالي إيرادات الشركة لعام 2020. وقد جاءت هذه الطفرة تبعاً لتغير سلوكيات المتسوقين وتوجههم السريع نحو التسوق الإلكتروني كبديل للتسوق الفعلي بسبب إجراءات الإغلاق المؤقت وتطبيق التدابير الصحية الاحترازية عبر التباعد الجسدي، وقد أتاح ذلك للشركة في ذات الوقت الفرصة لتسريع قدراتها الرقمية وتعزيز جهوزيتها لتنفيذ عمليات تلقي الطلبات الإلكترونية وتوصيلها وذلك عبر افتتاح أربعة مراكز جديدة لتلبية الطلبات عبر الإنترنت على مستوى المنطقة.

كما واصلت «ماجد الفطيم للتجزئة» تنفيذ مشاريعها التوسعية لمتاجر كارفور وزيادة رقعة تواجدها في الأسواق الدولية عبر افتتاح أول متجر كارفور في أوزباكستان، وذلك على الرغم من الاضطرابات التي أحدثتها الجائحة.

 

المشاريع الأكثر تأثراً بالجائحة

ماجد الفطيم للمشاريع: كانت ماجد الفطيم للمشاريع من بين الأكثر تأثراً بتبعات الجائحة، حيث انخفضت نسبة إيراداتها بنحو 49% وبنسبة 122% في الأرباح قبل احتساب الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك لهذا العام، لتصل إلى 1,4 مليار درهم و-92 مليون درهم على التوالي.

ويعود هذا الانخفاض بنسبة كبيرة إلى إجراءات الإغلاق التي فرضتها الجهات الرسمية بسبب الجائحة، الأمر الذي تطلب إغلاق وجهات الترفيه والسينما لفترة طويلة، بالإضافة إلى نقص إنتاج المحتوى السينمائي على مستوى العالم. ومع بدء تيسير الإجراءات خلال النصف الثاني من عام 2020، بدأ العملاء بالعودة مجدداً وتدريجياً للاستمتاع بما تقدمه المواقع الترفيهية في الوجهات التابعة للشركة.

 

الاستثمارات المستقبلية

ستواصل «ماجد الفطيم» خلال العام الجاري 2021 جهودها لدعم جميع الأطراف المعنية ومن بينها الجهات الحكومية حيث تتواجد أعمال الشركة في العديد من الدول، وكذلك العمل على استعادة كامل النشاط التجاري والاجتماعي ومواصلة التنمية الاقتصادية المستدامة المدعوم بنهجها المنضبط للإدارة المالية.

 

سيتي سنتر الزاهية

وتعيد الشركة التأكيد على التزامها التام تجاه الأسواق التي تعمل فيها، وتقديم تجارب تسوق جديدة للعملاء وذلك بإعلانها عن افتتاح مول عُمان وسيتي سنتر الزاهية في الشارقة في وقت لاحق من هذا العام.

 

افتتاح 30 دار عرض سينمائي بالسعودية في 2021

وستواصل «ماجد الفطيم للتجزئة» خططها للتوسع والتي تتضمن افتتاح متاجر كارفور جديدة في كل من كينيا وأوغندا وأوزباكستان. كما تعمل الشركة على تنفيذ خططها لافتتاح العديد من المتاجر خلال السنوات الخمس المقبلة في مصر، وتنمية حضورها في السعودية ورفع قدراتها في مجال التجارة الإلكترونية لتلبية الطلب المتزايد عبر الإنترنت على مستوى المنطقة. بالإضافة إلى مواصلة تنفيذ خطط توسيع حضور «ڤوكس سينما» في السعودية بافتتاح 30 دار عرض سينمائي جديدة في 2021.

 

التمويل

حافظت «ماجد الفطيم» على مركزها المالي القوي وما لديها من سيولة نقدية مع توافر احتياطات نقدية كافية لتغطية احتياجاتها التمويلية الصافية للسنوات الثلاث المقبلة. كما تمتلك ماجد الفطيم ملفاً خفيفاً فيما يخص استحقاق الديون وذلك خلال العامين المقبلين، مع عدم وجود أي دين مادي مستحق حتى عام 2023، وانخفاض صافي المديونية إلى 12,4 مليار درهم من خلال التركيز الصارم على التدفق النقدي على مستوى الشركة.

وعلى الرغم من الصعوبات الحالية التي تواجه الاقتصادي الكلي، فقد حافظت الشركة على تصنيفها الائتماني عند درجة BBB بنظرة مستقبلية مستقرة، وذلك بحسب أحدث تقارير وكالتي «ستاندرد آند بورز» و«فيتش» للتصنيف الائتماني. بما يعكس وضع السيولة المالية السليم للشركة، ومرونة نموذج أعمالها المتنوع، والنهج الاستباقي والسريع لمعالجة أزمة كوفيد -19 والإدارة المالية الحكيمة.

إضافة تعليق

الخبر التالي

تطبيق لينكد إن يعود للعمل مُجددًا بعد انقطاع الخدمة عالميًا