الأخبار » أخبار الإمارات » اتفاقية تعاون مشترك بين المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ( الألكسو)

اتفاقية تعاون مشترك بين المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ( الألكسو)

  ،   التاريخ : 2021-03-05   ،   المشاهدات : 400   ،   التعليقات : 0

الشارقة

شهد المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة صباح أمس توقيع مذكرة تفاهم مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) وذلك عن بُعد،

وتعد الاتفاقية ترسيخا لجهود المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج - أحد أجهزة مكتب التربية العربي لدول الخليج- بأهمية المشاركة المجتمعية واعتبارها جزءًا لا يتجزأ في دعم التنمية المستدامة.

وستعمل الاتفاقية في مضمونها على ومواكبة الاتجاهات العالمية الحديثة في تطوير تعليم اللغة العربية وتعلمها وحمايتها، وتأكيدًا على أهمية الدور الذي تؤديه الشراكة بين المؤسسات المجتمعية في النهوض بمستوى الأداء، لتطوير ونشر تعليم اللغة العربية وحمايتها.

مَثَّل المركزَ التربوي للغة العربية لدول الخليج سعادة الدكتور (عيسى الحمَّادي) مدير المركز، ومَثَّل المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) معالي الأستاذ الدكتور/ محمد ولد أعمر.

وتهدف مذكرة التفاهم إلى تعزيز التعاون وتبادل الخبرات مع المؤسَّسات الْمَعْنِيَّة بغرض تطوير وتنفيذ برامج مشتركة مع المؤسَّسات التي تُعْنَى بتعزيز وحماية اللغة العربية، و التعاون في وضع وتنفيذ برامج وآليات لنشر الوعي بأهمية اللغة العربية ودورها في تعزيز الهوية والانتماء الوطني.

وستعمل الاتفاقية بمقتضى المذكرة والتعاون المشترك في تنفيذ البحوث والدراسات والبرامج التطويرية للغة العربية بالمركز، والاستثمار الأمثل للخدمات والموارد (البشرية والمادية) لتحقيق الطموحات الهائلة، وتقليل السلبيات التي قد تنجم عن نقص الموارد والكوادر البشرية في تنفيذ البرامج والأنشطة، كالمؤتمرات، والندوات، وحلقات النقاش، وجميع المجالات ذات الاهتمام المشترك.

ومن المقرر أن تعزز الاتفاقية أوجه التنسيق بين الطرفين فيما يتعلق بالخدمات المقدَّمة لخدمة اللغة العربية من المؤسَّسات المجتمعية وكيفية توظيفها للإفادة منها، وتبادل الإصدارات العلمية والفكرية والثقافية بين الطرفين (الكتب، المجلات، المطويات، المنشورات، الإصدارات الإلكترونية)، وإلى وضع خطة عمل متكاملة وبرامج مستقبلية للمساهمة الفعالة بين الطرفين في تحقيق أهدافهما من خلال اقتراح البرامج والمشاريع والأنشطة التي تزيد من فاعلية النهوض بتطوير تعليم اللغة العربية وتعلُّمها وحمايتها.

ومن شأن الاتفاقية تعزيز التعاون في تنظيم ندوات ومؤتمرات وورش عمل تخدم اللغة العربية وتُعَزِّزُ من حضورها وتنشر الوعي بأهميتها وارتباطها بالهوية، وتعزيز سبل التعاون بين مختلف المؤسَّسات والهيئات الْمَعْنِيَّة بتدريس اللغة العربية وخدمتها على مستوى دول الخليج، وإتاحة الفرص لتبادل الخبرات، إضافةً إلى التنسيق المُتبادَل حول أية مشاريع أو أنشطة أو فعاليات أو دورات تدريبية ينفذها أو يعتزم تنفيذها أحد الطرفين، ومن الممكن أن يُسهِم الطرف الآخر في دعمها أو المشاركة فيها.

كما اتفق الطرفان على تُشكل لجنة من الطرفين تسمى "اللجنة المشتركة"، وتتولى تفعيل بنود الاتفاقية وذلك من خلال النظر في قائمة المشاريع المقترحة بين الطرفين، ووضع الخطط والمقترحات للأنشطة والفعاليات التي يمكن تنفيذها بالتعاون بين الطرفين.

وسيتم العمل على تقييم ومتابعة العلاقات بين الجهتين وتحديد المعوقات والصعوبات واقتراح آليات التعديل والتصحيح، ووضع الحلول لأية خلافات قد تظهر بين الجانبين.

بدوره أشار سعادة الدكتور عيسى الحمَّادي مدير المركزَ التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة إلى أهمية الاتفاقية كونها خطوة هامة في سبيل توثيق العلاقات مع الجهات الهامة وذات الصلة ومنها المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) ولفت إلى أهميتها في وضع آليات إدارة الأنشطة والتعاون المشترك بما يتماشى مع سياسة وإستراتيجية الطرفين، وعقد اجتماعات دورية متواصلة لضمان المتابعة وتوحيد الجهود المشتركة من قبل الطرفين، ورفع توصياتها إلى الإدارات العليا للطرفين لاعتمادها.

 

إضافة تعليق

الخبر التالي

الصحة تكشف عن 3,072 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد