الأخبار » أخبار رياضية » «ديلي ميل»: منصور بن زايد أنقذ كرة القدم

«ديلي ميل»: منصور بن زايد أنقذ كرة القدم

  ،   التاريخ : 2021-04-21   ،   المشاهدات : 355   ،   التعليقات : 0


امتدحت صحيفة «ديلي ميل» الانجليزية، قرار مانشستر سيتي الانسحاب من المشاركة في الدوري السوبر الأوروبي لكرة القدم، مؤكدة أن سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، مالك نادي مانشستر سيتي، أنقذ كرة القدم بهذا القرار.

وأكدت الصحيفة أن سمو الشيخ منصور بن زايد، هو المنقذ لكرة القدم حيث، كان يعرف مالك مانشستر سيتي أن المدرب واللاعبين والمشجعين لا يريدون الدوري السوبر، وكان قرار النادي المبكر الانسحاب هو الحافز لانهيار هذا المخطط الجشع بسرعة.

وكان مانشستر سيتي أول الأندية الانجليزية التي أعلنت انسحابها، قبل أن تتبعه الأندية الأخرى: مانشستر يونايتد، وأرسنال، وتشيلسي، وتوتنهام، وليفربول، ما كان يعني رسمياً انتهاء الدوري السوبر الأوروبي بعد 48 ساعة من إطلاقه، يوم الأحد الماضي، من قبل 12 نادياً من فرق النخبة في إنجلترا وإسبانيا وإيطاليا، والذي كان من المتوقع أن يكون بديلاً لدوري أبطال أوروبا.

وكتب الصحفي المعروف في «ديلي ميل» إيان هربرت: «منذ اليوم الأول لملكية سمو الشيخ منصور بن زايد لمانشستر سيتي، كان الهدف الأساسي هو السمعة والصورة الحسنة، وكسب الأصدقاء والتأثير في الناس والمجتمع».

وتابع «امتلاك مجموعة أبوظبي لنادي مانشستر سيتي، لم يكن يتعلق بجني المال أبداً»، مذكّراً ببناء إدارة مانشستر سيتي في ظل الملكية الإماراتية، أفضل أكاديمية تدريب للشبان في العالم، وتعاقدها مع أفضل مدرب، وتقديمها محفزات اقتصادية لا تعد وتحصى لمدينة مانشستر من خلال المشاريع الرياضية العملاقة.

حيرة البداية

وأكد هربرت أن «انضمام السيتي إلى مجموعة من جامعي الأموال الذين يخططون للانفصال عن دوري أبطال أوروبا كان محيراً للغاية في البداية، حيث إن المال قد يكون هدفاً لمستثمرين قادمين من الخارج، مثل الثلاثي الأمريكي جون دبليو هنري، ( مالك ليفربول)، أو عائلة جلايزر، (ملّاك مانشستر يونايتد)، أو ستان كرونكي، (أرسنال)، لكن ليس لسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، الذي استثمر 1.3 مليار جنيه استرليني في السيتي، وما زال يستثمر».

وأثنى هربرت على قرار انسحاب مانشستر سيتي من مشروع الدوري السوبر قبل أن يبدأ، وقال: «كان بإمكان السيتي دعم مشروع السوبر الأوروبي بقوة انتقاماً من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، ومن الأندية التي طالبت بعدم مشاركته في دوري الأبطال قبل عام بسبب قضية اللعب النظيف التي بُرئ منها لاحقاً، لكنه فضّل اتخاذ موقف أخلاقي رفيع بإعلان انسحابه».

وأنهى هربرت مقاله «سيكون مانشستر سيتي قادراً بصدق على القول إنه هو من ساعد في إنقاذ كرة القدم».

العدالة غير متوفرة

وكان الإسباني بيب جوارديولا مدرب مانشستر سيتي، استبق قرار النادي بالانسحاب بانتقاد لاذع لمشروع دوري السوبر الأوروبي، وقال انه «لا يمتّ إلى الرياضة، حيث إنه من غير العادل عندما يكافح أي ناد ويصل إلى الطليعة ومن ثم لا يمكنه التأهل لأن النجاح دائماً مضمون لأندية محددة».

وأضاف أن النظام المغلق للبطولة الجديدة «لا يمتّ إلى الرياضة عندما تنعدم العلاقة بين الجهود والمكافأة. ليست رياضة عندما تكون ضامناً للنجاح، ليست رياضة عندما لا تكون الخسارة مهمة».

وكان مشروع دوري السوبر الذي تم تجميده لاحقاً سيتنافس فيه 20 فريقاً، ويضمن مقعداً للأندية المؤسسة كل عام، حيث كان من المتوقع أن يرتفع عددها من 12 إلى 15، على أن تتنافس خمسة فرق للتأهل وفق معايير تحدد لاحقاً.

وتساءل جوارديولا خلال المؤتمر الصحفي عشية لقاء مضيفه أستون فيلا في المرحلة 33 من الدوري الانجليزي الممتاز «يقولون إن خمسة أندية بإمكانها التأهل إلى هذه المسابقة، ولكن ماذا لو أن الفرق الـ15 لا تقدم موسماً جيداً وتنافس فيها؟ هذه ليست رياضة».

تشكيك مشروع

وشكك بيب في سبب اختيار الأندية الاثني عشر، في حين أن أياكس أمستردام الهولندي بطل أوروبا أربع مرات استُبعد.

وقال: «من واجبهم أن يجيبونا في أقرب وقت ممكن. أن يخبروا الجميع في كل أنحاء العالم لأن هذه مسألة دولية، ويوضحوا لمَ هذه الأندية موجودة وأخرى لا. لم أياكس أمستردام الذي يملك أربعة ألقاب في دوري الأبطال غير موجود؟ عليهم أن يقولوا لنا».

إضافة تعليق

الخبر التالي

«دبي للطيران 2021» بالحضور الشخصي 14 - 18 نوفمبر