الأخبار » أخبار الإمارات » سلطان القاسمي: تطوير الشارقة مستمر وعام 2022عام كلباء

سلطان القاسمي: تطوير الشارقة مستمر وعام 2022عام كلباء

  ،   التاريخ : 2021-07-30   ،   المشاهدات : 576   ،   التعليقات : 0

الشارقة

أكد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، أن العمل والتطوير في جميع مدن إمارة الشارقة مستمر، وأن المشاريع التطويرية تأتي بعد دراسة دقيقة ومستفيضة لتتناسب هذه المشروعات مع طبيعة كل مدينة تُقام فيها، موضحاً سموه أن عام 2022 هو عام كلباء، لتشد الأعمال التطويرية رحالها بعد ذلك إلى مدينة الذيد.

وقال صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، في مداخلة هاتفية عبر برنامج «الخط المباشر»، الذي يبث من أثير إذاعة وتلفزيون الشارقة، مع الإعلامي أحمد سلطان: «جميع المشاريع التطويرية التي نراها في مدن الشارقة لم تأتِ ارتجالاً أو صدفة، فجميعها تأتي بعد دراسة وتخطيط ونقاش وتفكير عميق؛ لاختيار الأفضل والأنسب لطبيعة كل منطقة وأهلها، فبالنظر إلى مدينة خورفكان سنلاحظ أنها تحتوي على أبراج، مثل: نجد المقصار وبرج الشيخ، وحصن المنصور، وجميعها حصون تتناسب معها الصخور، فطبيعة جبال خورفكان صخرية».

تابع صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي: «بينما في مدينة كلباء؛ نجد طبيعة مختلفة. فعند الدخول إلى المدينة نجد على الجهة اليمنى«الحدائق المعلقة»، التي بدأت تبرز الآن، وقد استغرقت زراعتها الكثير من الوقت، وبعد هذه الحدائق نجد مكاناً يسمى«جبل ماعز الظهر»، وهي فصيلة من الماعز تعيش في الجبال وتتكاثر فيها، وهي لها مكان في هذه البقعة، ولكننا لم نطلق فيه العدد الموجود، لأننا كنا ننتظر أن نصل إلى العدد المناسب لإطلاقها؛ ونحن الآن وصلنا إليه بحمد الله».

واستطرد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي: «كما نجد في مدينة كلباء«محمية الحفية»، وتضم المحمية العديد من الحيوانات والطيور والزواحف، وترتبط نهاية هذه المحمية بالقرم، والقرم ليس مجرد أشجار، وإنما به حياة، ففيه أسماك ومحار وقشريات والعديد من الكائنات الحية، لذا يجب أن يكون ما ننجزه من مشروعات في هذه المنطقة مناسباً لطبيعتها، وأن يكون هو أيضاً من الطبيعة، ويقع القرم خلف مشروع المسرح العائم المفتوح الواقع على كورنيش مدينة كلباء».

وقال صاحب السمو حاكم الشارقة: «انطلاقاً من هذا المبدأ اخترنا شكل المحارة لمشروع المسرح العائم، مع العلم أنها ليست مجرد محارة، وإنما هي محارة «الدوك» وهي محارة تؤكل وتباع لدينا في الأسواق المحلية، ومن أكثر الأماكن التي تتكاثر فيها منطقة«شعم» في شمال إمارة رأس الخيمة، وفي شعم يطلقون على هذه المحارة اسم «الدوك»، بينما إذا نزلت على الرمس ودخلت في المطاف وباب معيريض فيطلق عليها اسم«حمى»، وهي من نفس فصيلة «الدوك» ولكنها أصغر حجماً.

وأضاف صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي:«وهنا أنا أريد أن أقول لبلدية رأس الخيمة، نتمنى أن تمنعوا صيد هذه المحارة، لأنها بذلك ستنعدم من هذه المنطقة، فعلى الرغم من أنها تتكاثر إلا أن معدل تكاثرها لا يكفي لعملية الجمع الحاصلة لها، لبيعها في الأسواق من قبل الآسيويين، فمن الأفضل أن تُترك لتتكاثر».

إضافة تعليق

الخبر التالي

الإمارات تبني أكبر محطة لتوليد الطاقة من النفايات في العالم