الأخبار » أخبار الإمارات » سعود بن صقر.. يرتقي بالحاضر ويبني المستقبل

سعود بن صقر.. يرتقي بالحاضر ويبني المستقبل

  ،   التاريخ : 2021-10-27   ،   المشاهدات : 140   ،   التعليقات : 0

رأس الخيمة

وضع صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم رأس الخيمة، على مدار أكثر من عقد من الزمن، الأسس المتينة والقواعد الراسخة في الحكم والإدارة والتنمية والاستدامة والأداء الحكومي والعمل العام في رأس الخيمة، لتنطلق نحو الخمسين المقبلة بتعزيز قطاعات التصنيع والتجارة، بخطى ثابتة نحو الارتقاء بالحاضر وبناء المستقبل، عبر جسور التعليم الحديث والمتقدم، والبحث العلمي، والانفتاح الاقتصادي، والاعتماد على القطاعات الإنتاجية، وعلى رأسها الصناعة، وتطوير القطاع السياحي، وتحسين الخدمات، جنباً إلى جنب مع تعزيز الذكاء الاصطناعي والخدمات الذكية والإلكترونية.

في الذكرى الحادية عشرة لتولي صاحب السمو حاكم رأس الخيمة مقاليد الحكم في الإمارة، التي توافق اليوم، السابع والعشرين من أكتوبر، تسلط «الخليج» الضوء على إنجازات سموه في القطاعات الحيوية والاستراتيجية، جرياً على تقليدها السنوي، لتعيد قراءة الواقع وآفاق الحاضر ورسم المستقبل، في ظل الفكر التنموي ورؤية سموه في الحكم والإدارة.

تشير السيرة الذاتية لصاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، إلى أن سموه ولد في دبي عام 1956، وتلقى تعليمه الأول في مدرسة القاسمية الابتدائية ومدرسة الصدّيق الثانوية في رأس الخيمة، قبل أن يلتحق بالجامعة الأمريكية في بيروت عام 1973، لينتقل بعدها لاستكمال دراسته في جامعة ميشيجان الأمريكية، حيث نال شهادة البكالوريوس في العلوم السياسية والاقتصادية.

وبعد عودة صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر من الولايات المتحدة، عام 1978، عُين في منصب رئيس الديوان الأميري في رأس الخيمة. في خطوة أولى على طريق العمل الحكومي والعام، وفي عام 1986 تولى سموه رئاسة المجلس البلدي في الإمارة، حيث واصل تركيزه في العمل الحكومي والإداري على تطوير البنية التحتية وأطر الحوكمة في الإمارة.

وأسس صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي شركة «سيراميك رأس الخيمة»، وأعاد هيكلة شركة «جلفار» للصناعات الدوائية، وشركة أحجار رأس الخيمة «راك روك»، وكان لعمل وتوجهات وجهود سموه بالغ الأثر في تعزيز حضور تلك الشركات في الاقتصاد الوطني والإقليمي والعالمي، فيما شكل هذا الدور سبباً مباشراً في وصولها إلى المكانة الرائدة، التي تحظى بها اليوم.

 

إضافة تعليق

الخبر التالي

سم العقرب يعالج تحولات«كورونا»