الأخبار » أخبار اقتصادية » قصة عامل البناء الصيني يانغ تينغ يو في مشروع مبادرة الحزام والطريق

قصة عامل البناء الصيني يانغ تينغ يو في مشروع مبادرة الحزام والطريق

  ،   التاريخ : 2022-05-13   ،   المشاهدات : 162   ،   التعليقات : 0

الصين

من شاب ناشئ إلى شاب واعد، تغلب على العديد من التحديات مثل المناخ الجاف والحار، والاختلافات في العادات والتقاليد، والمنافسة الشرسة في السوق، وشارك بفاعلية في بناء الحزام والطريق في الإمارات، حيث أظهر نضال الشباب بحماس، مع قلب نقي يطارد الأحلام في الخارج. في هذا العدد من "الأيام الساطعة"، سنعرف على قصة يانغ تينغ يو، عامل البناء الصيني الذي يعمل خارج البلاد. وتحدث يانغ تينغ يو عن قصته التالية:

في بداية عام 2020، فزنا بمناقصة الهندسة المدنية لمشروع أم القيوين الإماراتي لتحلية مياه البحر، والذي يعد واحدا من أكبر خمسة مشاريع في العالم. على الرغم من أن مستوى المشروع مرتفع، وفترة البناء ضيقة، والمهمة ثقيلة، إلا أن المشاركة في بناء مشروع مبادرة الحزام والطريق يعطي إحساسا بالمسؤولية والرسالة.

ومع ذلك، تزامنت بداية المشروع مع اندلاع جائحة كوفيد - 19، وتم زيادة تدابير مكافحة الوباء بشكل مستمر. وكان التأثير على الصحة العقلية لفريق المشروع أكثر خطورة، وكانت مشاعر القلق والخوف والذعر تنتشر في فريقنا.

من أجل رفع الروح المعنوية للفريق، بدأت في العمل بصفتي "الأخ المقرب" للجميع: لقد شاركت بانتظام في المعارف بخصوص علم الوقاية من الوباء ووجهت الجميع لفهم الوباء علميا؛ ننظم ألعاب كرة القدم والبلياردو وأنشطة بناء الفريق الأخرى، يجب على الجميع ممارسة الرياضة وتقوية أجسامهم؛ طهي الطعام للجميع لطهي الأطباق المطبوخة في المنزل. بهذه الطريقة، حاربنا الوباء واندفعنا إلى فترة البناء، وقمنا بإنشاء سجل بناء شهري بقيمة 30 مليون يوان في قيمة الإنتاج في الشهر الذي دخلنا فيه إلى الموقع.

مشروعنا عبارة عن فريق شاب يبلغ متوسط عمره أقل من 30 عاما. مشروع تحلية مياه البحر هو محاولة جديدة تماما بالنسبة لنا. لا توجد خبرة ناضجة لنتعلم منها، ولا يمكننا التعلم إلا أثناء القيام بذلك. من أجل تعويض قلة خبرة الزملاء الشباب قدر الإمكان، استخدمنا استراحة العشاء لإجراء محاضرة تحلية مياه البحر، وساعدنا الفريق الشاب على النضج خطوة بخطوة من خلال التعليم والمساعدة والتمرير.

جدير بالذكر أنه في السنوات الأخيرة، شعرت بشكل متزايد بالقوة المتزايدة للوطن الأم، وبدأ المزيد من الأجانب يفهمون الصين، مما يعزز ثقتنا في العمل في الخارج بشكل كبير.

إذا كانت هناك إرادة، فسيتم إنجازها. بعد أكثر من 700 يوم وليلة من العمل الشاق، حقق مشروع تحلية المياه التشغيل التجاري للخط الأول في ديسمبر من العام الماضي، كما يسير الخطان الثاني والثالث كما هو مقرر، ومن المتوقع الانتهاء منه وتسليمه في أغسطس هذا العام. بعد تشغيل المشروع بالكامل، يمكن تحويل 680 ألف متر مكعب من مياه البحر إلى مياه عذبة كل يوم، ويستفيد منها 2.2 مليون من السكان المحليين.

إضافة تعليق

الخبر التالي

إطلاق مجلة جلوبال سبا، المجلة الأولى التي تُعنى بأسلوب الحياة الصحي الفاخر في منطقة الشرق الأوسط، خلال معرض سوق السفر العربي