الأخبار » أخبار اقتصادية » دبلوماسية الدول الكبرى تعود بالنفع على العالم أجمع

دبلوماسية الدول الكبرى تعود بالنفع على العالم أجمع

  ،   التاريخ : 2022-09-21 (10:54 PM)   ،   المشاهدات : 102   ،   التعليقات : 0
الناشر: تلفزيون الصين المركزي الشرق الأوسط | بواسطة: مؤيد الزعبي

الصين
دبلوماسية الدول الكبرى تعود بالنفع على العالم أجمع

تعد بولندا منتجا زراعيا أوروبيا رئيسيا تصدر كميات كبيرة من منتجات الألبان سنويا. وتعد الصين واحدة من أسرع أسواقها نموا و قطارات سي أر يي (China Railway Express)، التي تقلل وقت النقل من بولندا إلى الصين من 40 يوما عن طريق البحر إلى حوالي 14 يوما عن طريق البر، بالغة الأهمية للشركات البولندية التي تصدر السلع الزراعية إلى الصين.

ينعكس تطور قطارات سي أر يي على قصة النجاح المذهلة لمبادرة الحزام والطريق والدبلوماسية الصينية المتعددة الأطراف. حيث قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن الصين أصبحت أهم ركيزة التعددية وقوة لا غنى عنها وجديرة بالثقة من أجل السلام والتنمية في العالم.

يمكن للتعددية أن تساعد في التخفيف من تأثير القضايا الصعبة، وبالتالي فهي وسيلة مهمة لنوع جديد من العلاقات الدولية يتميز بالتعاون المربح للجانبين.

منذ انعقاد المؤتمر الوطني الثامن عشر للحزب الشيوعي الصيني، استضافت الصين سلسلة من الأحداث الدبلوماسية في محاولة مشاركة صوت الصين، وعرض حكمة الصين واقتراح خطتها للعالم من خلال "دبلوماسية الاستضافة". واحتضنت بكين العالم الخارجي بانفتاح غير مسبوق من خلال برامج تشمل مبادرة الحزام والطريق.

خلال السنوات التسع الماضية منذ إطلاق مبادرة الحزام والطريق، عززت الصين التعاون بين الدول لمواجهة التحديات وحماية صحة الناس وسلامتهم وتسهيل استعادة الفوائد الاجتماعية والاقتصاد وإطلاق المزيد من إمكانات النمو. حتى الآن، وقعت الصين أكثر من 200 وثيقة حول تعاون الحزام والطريق مع 149 دولة و32 منظمة دولية. إن بناء مجتمع المستقبل المشترك للبشرية هو الهدف العام والميزة الأكثر تميزًا لدبلوماسية الدولة الكبرى الصينية ذات الخصائص الصينية في عصر جديد.

وبناء على ذلك، يجب أن تتركز الجهود أولا على الدول المحيطة. بعد إحراز تقدم أولي في إفريقيا- القارة التي تضم أكبر عدد من البلدان النامية، اتخذت الصين خطوات أخرى لإدراج الدول المتقدمة من خلال إجراء حوارات مع الأحزاب السياسية وبناء الثقة بين الشعوب.

بينما تقوم الصين، على مستوى الدولة، ببناء اتفاقيات ثنائية ذات مستقبل مشترك مع كل من لاوس وكمبوديا وميانمار وباكستان والعديد من البلدان الأخرى في جميع أنحاء العالم. تتمتع الصين بمزيد من الإجماع الإقليمي المشترك مع رابطة دول جنوب شرق آسيا وأفريقيا والدول العربية وكذلك أمريكا اللاتينية بشأن بناء المجتمع على المستوى الإقليمي. أما على المستوى العالمي، فتدعو الصين إلى بناء مجتمعات ذات مستقبل مشترك في مجالات الفضاء السيبراني والسلامة النووية والشؤون البحرية والصحة.

ثانيًا، إنها إجابة الصين على أسئلة مثل "ماذا حدث للعالم"، و"ماذا يجب أن نفعل"، و"أي نوع من العالم يجب أن نبنيه" و"كيف يمكننا بناء عالم كهذا"، من أجل إنشاء عالم متعامل من خلال تعاون الحزام والطريق.

قال الرئيس الصيني شي جين بينغ مرارا وتكرارا في محادثاته مع القادة الأجانب إنه قد أثبت الوباء مرة أخرى أن بناء مجتمع مصير مشترك هو الطريق الصحيح الوحيد، وإن النهوض بالقيم الإنسانية المشتركة - السلام والتنمية والإنصاف والعدالة والديمقراطية والحرية، بمثابة راية عظيمة لعصرنا.

في الوقت الذي تواجه فيه البشرية جمعاء عجزًا متزايدًا في الحوكمة وعجزًا في الثقة والتنمية والسلام، يشهد العالم اليوم تغيرات على نطاق لم يسبق له مثيل منذ قرن. وتتطلع المجتمع الدولي إلى تقديم الصين مزيدا من السلع العامة العالمية التي تتمتع بجودة أفضل.

التنمية هي الحل لجميع المشاكل ويتشارك الناس في سعيها في جميع أنحاء العالم. في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في 21 سبتمبر 2021، اقترح الرئيس شي مبادرة التنمية العالمية لتعزيز رفاهية جميع الناس وتحقيق التنمية البشرية الشاملة.

ودعا المجتمع الدولي إلى إيلاء اهتمام أكبر للبلدان النامية وإعطاء الأولوية للتعاون في الحد من الفقر والأمن الغذائي، والاستجابة لفيروس كوفيد-19 واللقاحات وتمويل التنمية وتغير المناخ والتنمية الخضراء والتصنيع والاقتصاد الرقمي والتواصل. لذلك، يمكن أن يساعد التآزر العالمي الأكبر في تنفيذ خطة التنمية المستدامة لعام 2030، والتي تلقت دعمًا قويًا من المنظمات الدولية بما في ذلك الأمم المتحدة وما يقرب من 100 دولة.

لذلك تعد مبادرة التنمية العالمية ومبادرة الحزام والطريق مصادر ثابتة للحكمة والإلهام في الجهود المبذولة للارتقاء بالحوكمة العالمية من أجل عالم أفضل.

إضافة تعليق

الخبر التالي

المصرف المركزي يرفع سعر الأساس بواقع 75 نقطة أساس