الأخبار » أخبار الفعاليات » «تريندز» ينظم مؤتمره السنوي الثاني حول: «الأمن المستدام في الشرق الأوسط: تحديات وآفاق التغير المناخي»

«تريندز» ينظم مؤتمره السنوي الثاني حول: «الأمن المستدام في الشرق الأوسط: تحديات وآفاق التغير المناخي»

  ،   التاريخ : 2022-09-25 (08:12 AM)   ،   المشاهدات : 215   ،   التعليقات : 0
الناشر: Trends Media | بواسطة: Trends Research & Advisory

أمريكا

ينظم مركز تريندز للبحوث والاستشارات بالتعاون مع المجلس الأطلسي يومي 28 و29 سبتمبر الجاري مؤتمره السنوي الثاني، تحت عنوان «الأمن المستدام في الشرق الأوسط: تحديات وآفاق التغير المناخي»، وذلك في مقر المجلس بالعاصمة الأمريكية واشنطن، بمشاركة وزراء ونحو 30 متحدثاً من شخصيات سياسية مهمة، وخبراء من مختلف دول العالم.

وسيناقش المؤتمر هذا العام مسيرة العمل المناخي في المنطقة والعالم، ويستكشف التحديات والفرص البيئية، ويعرض الحلول الطموحة. كما ستقدم جلسات المؤتمر على مدى يومين وجهات نظر متفردة تركز على الصمود أمام المخاطر المناخية، والانتقال إلى اقتصاد منخفض الانبعاثات، والتعاون على حل التحديات الملحّة. ويهدف المؤتمر إلى استخلاص رؤى من الخبراء والمختصين من داخل المنطقة وخارجها لصياغة توصيات لصنَّاع السياسات.

وتنطلق أعمال المؤتمر بكلمة افتتاحية لمعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان عضو مجلس الوزراءوزير التسامح والتعايش، فيما ستكون الكلمة الرئيسية لديفيد ليفينستون المستشار الأول للمبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص لشؤون المناخ.

 

الأمن والتغير المناخي

وتتضمن فعاليات اليوم الأول أيضاً الكلمة الترحيبية، ويقدمها كل من الدكتور محمد عبد الله العلي الرئيس التنفيذي لمركز تريندز، والسيد جوناثان بانيكوف، مدير مبادرة سكوكروفت لأمن الشرق الأوسط، في برامج الشرق الأوسط، بالمجلس الأطلسي.

وستناقش الجلسة الأولى من المؤتمر موضوع الأمن الوطني والتغير المناخي والشرق الأوسط: التحديات الراهنة وآفاق المستقبل، حيث ستلقي الضوء على منظور التغير المناخي والأمن الوطني في المنطقة وتداعيات هذه القضايا على الشرق الأوسط واستقرار المنطقة، إضافة إلى التغيرات البيئية وآثار الاحترار العالمي في الصحة العامة، والارتباط بين الظواهر الطبيعية المتطرفة وزيادة تدفقات الهجرة، والتغيُّر المناخي بوصفه تحدياً جيوسياسياً: التكيف والتنمية المرنة. وستدير الجلسة رينا نينان، باحثة أولى غير مقيمة لدى مركز أدريان آرشت-مؤسسة روكفلر للمرونة، المجلس الأطلسي؛ الرئيسة التنفيذية للمؤسسة المشاركة، نيوز3 داو.

 

ندرة الموارد

وستتطرق الجلسة الثانية إلى تأثيرات ندرة الموارد والنمو السكاني في الشرق الأوسط. وتناقش تأثيرات الحرب في أوكرانيا في واردات الشرق الأوسط الزراعية الرئيسية، مثل القمح. وكذلك التحديات التي تواجهها المنطقة من حيث ارتفاع الطلب على الغذاء والمياه، خصوصاً في ضوء الزيادة المتوقعة في تعداد سكان المنطقة، والتوقعات المستقبلية وتداعيات نمو سكان المنطقة والجفاف على البنية التحتية الخاصة بأنظمة الغذاء والمياه، والأهمية الاستراتيجية للمياه وتنامي مفهوم الصراع على المياه العابر للحدود في الشرق الأوسط، وتأثير التغيُّر المناخي في عمليات سلاسل الإمداد، واستراتيجيات الأمن الغذائي الإقليمي وتأثيرات الحرب في أوكرانيا في الواردات الزراعية الرئيسية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مثل القمح. وسيدير الجلسة الدكتور كريستيان ألكسندر، رئيس قسم الدراسات الاستراتيجية في تريندز.

 

الطاقة النظيفة

وتبدأ الجلسة الثالثة من فعاليات اليوم الأول للمؤتمر بعد الظهر بتوقيت الولايات المتحدة بكلمة رئيسية يقدمها معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة في دولة الإمارات العربية المتحدة، مبعوث دولة الإمارات الخاص للتغير المناخي. وعقب ذلك ستتناول الجلسة صناعات الطاقة والبنية التحتية والسياسة في الشرق الأوسط: فرص وتحديات الانتقال إلى طاقة نظيفة، حيث ستناقش هذه الجلسة الانتقال إلى نظامٍ للطاقةِ تلعبُ فيه التكنولوجيات الصديقة للبيئة وإمكانات مصادر الطاقة النظيفة المستدامة دوراً مهماً متزايداً. إضافة إلى دور الشراكات الصناعية في الانتقال إلى أنظمة طاقة آمنة ومنخفضة الكربون، وتحولات الصناعات الرئيسية عالية استهلاك الطاقة، في سعيها للتواؤم مع أهداف الاستدامة، وتأثير زيادة إمدادات الغاز الإقليمية إلى أوروبا (في ضوء الغزو الروسي لأوكرانيا) في الانتقال السريع إلى طاقة الرياح والطاقة الشمسية والهيدروجينية، وتحديات التحول في مجال الطاقة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتأثير توليد الطاقة المتجددة في البنية التحتية الحضرية وأنظمة النقل وشبكات الكهرباء. وسيدير الجلسة دان ميرفي، مذيع ومراسل قناة سي إن بي سي في الشرق الأوسط. 

 

الدبلوماسية المناخية

أما أعمال اليوم الثاني من مؤتمر تريندز السنوي الثاني في واشنطن، فستبدأ بكلمة افتتاحية لمعالي مريم بنت محمد المهيري، وزيرة التغير المناخي والبيئة في دولة الإمارات العربية المتحدة، تليها الجلسة الرابعة من المؤتمر بعنوان "بين مؤتمريْ "كوب-27" و"كوب-28": جهود دول الشرق الأوسط الدبلوماسية لمعالجة التغيُّر المناخي. وتتناول الجلسة دور القمم المناخية في تسهيل الانتقال إلى اقتصاد منخفض الكربون وتسليط الضوء على أهمية العوامل الجيوسياسية المتعلقة بالدبلوماسية المناخية، إضافة إلى رؤى جديدة لبناء إطار بيئي مستدام، وتقييم الالتزامات والتعهدات المقدَّمة في مؤتمر "كوب-26"، إضافة إلى الدبلوماسية المناخية بوصفها تحدياً متزايداً أمام السياسة الخارجية. وينقسم هذا العنوان إلى موضوعين حول: مؤتمر"كوب-27" ومؤتمر "كوب- 28"، وستشارك فيها حضورياً سمو الشيخة شمّا بنت سلطان بن خليفة آل نهيان، الرئيسة التنفيذية لمؤسسة تحالف من أجل الاستدامة العالمية، وتسلط الضوء على استضافة دولة الامارات لهذا المؤتمر. وسيدير الجلسة عوض البريكي، رئيس قطاع تريندز جلوبال.

 

مبادرات الأمن الأخضر

وتحمل الجلسة الخامسة من المؤتمر عنوان" مبادرات الأمن الأخضر متعددة الأطراف: بداية عهد جديد أخضر نحو الأمن البيئي الجماعي في الشرق الأوسط ". وستناقش أهمية الجهود الإقليمية والتعاونية في تفعيل مبادرات الشرق الأوسط للأمن الأخضر، وكذلك طرق تخفيف التحديات الناجمة عن انعدام الأمن البيئي، وطرق تعزيز الأمن الإقليمي ونُظم البنية التحتية الرئيسية المستوعِبة لمختلف تغيّرات الظروف المناخية، من خلال التدابير البيئية والمبادرات الخضراء الجماعية. واستخدام مبادرات الأمن الأخضر متعددة الأطراف لتحسين قدرة دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على أن تكون رائدة عالمية في اقتصاد ما بعد الكربون المرن والشامل، والجوانب الاقتصادية للأمن البيئي المستدام والاستثمارات اللازمة لتحقيق الأمن البيئي، ودورالإعلام في دعم مبادرات الشرق الأوسط للأمن الأخضر. ويدير الجلسة محمد الملّا، مؤسس ومدير شبكة ديوان الملّا في دولة الكويت.

وتُختتم أعمال المؤتمر بالتوصيات والكلمة الختامية تلقيها سمية الحضرمي، نائبة رئيس قطاع تريندز جلوبال، والسيد وليام وتشسلر، مدير أول مركز رفيق الحريري وبرامج الشرق الأوسط، المجلس الأطلسي.

 

دعم الجهود الدولية

وقال الدكتور محمد عبدالله العلي الرئيس التنفيذي لمركز تريندز إن مؤتمر تريندز السنوي الثاني، الذي يتزامن مع احتفالات المركز بالذكرى الثامنة لتأسيسه، بما يضمُّه من خبراءَ ومفكرين سيكون فرصة مهمةً بكل تأكيد، لطرح الأفكارِ والتصورات، التي تساعد في دعم الجهودِ الإقليمية والدولية، الراميةِ للتصدي لخطر الاحتباسِ الحراري، والوصولِ إلى فهمٍ أفضلَ للتحديات التي أعاقت الجهودَ السابقة، من أجل تجاوزِها وتحقيقِ الأهداف المنشودة، ولاسيما على صعيد تحقيق الأمنِ البيئي المستدام، في منطقة الشرق الأوسط، مؤكداً أن "تريندز" برؤيته العالمية يسعى إلى أن يكون جسراً معرفياً بين المنطقة والعالم من خلال فعالياته ودراساته البحثية الوازنة.

إضافة تعليق

الخبر التالي

الرئيس التنفيذي لـ