الأخبار » أخبار الإمارات » عبدالرحمن الهاشمي.. ضابط برتبة فارس

عبدالرحمن الهاشمي.. ضابط برتبة فارس

  ،   التاريخ : 2020-12-04   ،   المشاهدات : 233   ،   التعليقات : 0


ضابط في شرطة دبي حقق نجاحاً عملياً في مهنته، ليتجه بعدها إلى تحقيق حلم الطفولة في مجال آخر بالتوازي مع عمله الشرطي، فمنذ الصغر راودت رئيس قسم التسجيل الجنائي في مركز شرطة الراشدية الملازم أول عبدالرحمن محمد الهاشمي، فكرة إنشاء أكاديمية للتدريب على الفروسية، وسعى لتحقيق هذا الحلم على أرض الواقع.

يؤكد الهاشمي أنه مرّ بمراحل متعددة في مسيرته المهنية منذ عام 2004 بعد التخرج من أكاديمية شرطة دبي، منها العمل في قسم المناوبة والحرص على الإلمام بالإجراءات الجنائية الصحيحة، عدا عن دراسة الملفات وتحويلها للنيابة العامة.

وعن إنشاء نادي أعيان للفروسية، قال: «رافقتني الفكرة منذ الصغر، وكنت أحب الخيول وأرافقها في التدريبات منذ عام 1997 أي قبل انضمامي لشرطة دبي، وأول مسابقة دولية لي كانت عام 2000 والتحقت بشرطة دبي في عام 2004».

وأضاف: بعد التخرج لم تفارقني فكرة إنشاء نادي فروسية، وجسدت فكرتي على أرض الواقع بعد انضمامي لشرطة دبي واستقراري المهني، فأنشأت أول موقع في منطقة الخوانيج.. إذ استأجرت المكان وأنشأت نادي أعيان للفروسية، وكانت الفكرة بطابع مختلف بأن يكون نادياً متخصصاً للسيدات والأطفال في تلك الفترة، وكانت تقام مسابقات خاصة للسيدات ومن هنا تولدت الفكرة.

وتابع الهاشمي: كان «نادي أعيان للفروسية» أول نادٍ متخصص للفروسية للسيدات والأطفال عام 2011، وطورنا النادي وكانت الفكرة هي إنشاء أكاديمية للخيل، وعملنا على تطويرها إلى أن حصلنا على مكرمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، بتخصيص أرض لهذا الغرض في منطقة وادي العمردي نهاية منطقة الورقاء على شارع الشيخ زايد بن حمدان، وتم تطوير نادي أعيان للفروسية والمنشآت التدريبية والنظام المتبع.

وقال إن الفارسات اللواتي تخرجن من النادي عددهن بالمئات واليوم يشاركن في سباقات القدرة، ومنهن أبطال في تلك السباقات.

وأوضح الهاشمي «لقد حاولنا تطوير المادة التعليمية في مجال الفروسية لأن التدريب على الفروسية وخلق فارس، يختلف عن الرياضات الأخرى، فالفروسية تتعلق بتهذيب الأخلاق جنباً إلى جنب مع الاهتمام باللياقة وحسن المعاملة، وكانت رؤيتنا أنه عندما ننشئ طفلاً ونعلمه كيف يقود هذا الكائن العملاق نكون قد أنشأنا قائداً».

ولفت إلى فتح المجال أيضاً لأصحاب الهمم والأطفال ذوي الحالات الخاصة وممن يعانون من الانطوائية، والذين كانوا يعانون من تنمر أصدقائهم، فوجد أن الفروسية منحتهم الثقة بالنفس، خاصة أنه لكل حصان شخصية مختلفة، والتعامل مع الخيل يحتاج للمهارات والقدرة على التواصل، الأمر الذي يشعر الفارس بالتميز والريادة سواء كان جسدياً أو أخلاقياً.

إضافة تعليق

الخبر التالي

أمور يجب معرفتها للحصول على قرض سيارة في دبي