الأخبار » أخبار الإمارات » "الأنصاري للصرافة" تدعم "مستشفى حمدان بن راشد الخيري لرعاية مرضى السرطان" بـ 10 مليون درهم

"الأنصاري للصرافة" تدعم "مستشفى حمدان بن راشد الخيري لرعاية مرضى السرطان" بـ 10 مليون درهم

  ،   التاريخ : 2021-06-23   ،   المشاهدات : 960   ،   التعليقات : 0

الإمارات

تماشياً مع التزامها بمسؤوليتها الإنسانية والمجتمعية، تبرّعت "الأنصاري للصرافة" مؤخراً بمبلغ 10 مليوندرهم إماراتي لصالح "مؤسسة الجليلة" للمساهمة في بناء "مستشفى حمدان بن راشد الخيري لرعاية مرضى السرطان". ومن المقرّر أن يتم افتتاح المرفق الطبي الشامل في نهاية عام 2023 من أجل تقديم المساعدة اللازمة لعلاج مرضى السرطان الغير قادرين على تحمل كلفة العلاج.

 

وقال محمد علي الأنصاري، رئيس مجلس إدارة "الأنصاري للصرافة": "نواصل دعم "مؤسسة الجليلة" ضمن خطة برامج المسؤولية المجتمعية للشركة، واستكمالاً لشراكاتنا الاستراتيجية طويلة الأمد لدعم وتمكين مجتمعاتنا. ونحن فخورون بالمساهمة في هذا المشروع الخيري، الذي سيكون له تأثير إيجابي ملموس ليس على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة فحسب، بل على المستوى الإقليمي أيضاً. ويأتي مشروع "مستشفى حمدان بن راشد الخيري لرعاية مرضى السرطان" بمثابة تكريم رفيع المستوى يجسد قيم المغفور له الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم"طيب الله ثراه"، والذي لا تزال بصماته الإنسانية وأياديه البيضاء الممتدة للعطاء تدعم ملايين الأشخاص حول العالم."

 

من جهته، قال الدكتور عبد الكريم سلطان العلماء، الرئيس التنفيذي لـ "مؤسسة الجليلة": " إن دعم المانحين جزءٌ لا يتجزأ من نجاحنا في تطوير مستشفى حمدان بن راشد الخيري لرعاية مرضى السرطان، ونحن ممتنون للمتبرعين مثل الأنصاري للصرافة الذين يلتزمون بمساعدتنا على تحقيق رؤيتنا." وأضاف العلماء: "ستحدث مساهمتهم في المستشفى فرقًا حقيقيًا في مجتمعنا من خلال توفير رعاية عالية الجودة لمرضى السرطان الذين لن يتمكنوا من الوصول إلى العلاج. أول مستشفى خيري شامل للسرطان في دبي سيصبح شعلة أمل للمرضى وعائلاتهم."

 

وعند استكماله، سيضم "مستشفى حمدان بن راشد الخيري لرعاية مرضى السرطان"، الممتد على مساحة 50,000 متر مربع، 250 سرير لمعالجة 30,000 مريض سنوياً. ويأتي تطوير هذا المرفق الطبي الشامل في وقتٍ يتمّ فيه تسجيل حوالي 4500 حالة إصابة جديدة سنوياً في الدولة بمرض السرطان، والذي يعتبر أحد الأسباب الرئيسية للوفيات. ويعد تقليل عدد الوفيات الناجمة عن السرطان أحد مؤشرات الأداء الرئيسية لتحقيق نظام صحي بمعايير عالمية، تماشياً مع مؤشرات الأجندة الوطنية لدولة الإماراتالعربية المتحدة.

إضافة تعليق

الخبر التالي